قال السفير أسامة عبد الخالق مندوب مصر الدائم لدى الأممالمتحدة، إن «الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة بحق الشعب الفلسطيني ليست حديثة». وأضاف خلال كملة، أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن تقرير لجنة ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، يستعرض صورة قاتمة لتلك الانتهاكات. وأوضح أن «التقرير يتناول في فقرته التاسعة الغارات الإسرائيلية المكثفة في الضفة الغربية، والازدياد المضطرد لضم الأراضي الفلسطيني وبناء المستوطنات بصورة غير مشروعة». ولفت إلى أن «التقرير يتناول هجمات المستوطنين الوحشية على الفلسطينيين بواقع 849 هجومًا، إضافة إلى الانتهاكات المتكررة والممنهجة في الحرم القدسي الشريف، بمشاركة ورعاية من وزراء الحكومة الإسرائيلية». ونوه أن «كل الإحصائيات المفزعة التي يتناولها تقرير اللجنة لا تشمل الانتهاكات الجارية منذ اندلاع الحرب على غزة وأحداث 7 أكتوبر»، قائلًا إن «عدد الضحايا الفلسطينيين تضاعف مرات عدة حتى تاريخ اليوم». وجدد التأكيد أن الضامن الوحيد لكبح تلك الانتهاكات هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإنشاء الدولة المستقلة وعاصمتها القدسالشرقية، على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967، تنفيذا لمقررات الشرعية الدولية، بما فيها قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة. واختتم: «حل الدولتين السبيل الوحيد ولا غيره لضمان حق الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في العيش بأمن وأمان وبصورة طبيعية في دولتين متجاورتين».