كشف الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان أن عدد المواطنين الذين تم فحصهم ضمن مبادرة رئيس الجمهورية لفحص المقبلين على الزواج بلغ 312 ألفا و807، منذ بدء مبادرة "100 يوم صحة" التي انطلقت منذ 66 يوما. وأكد عبدالغفار أن الشهادات التي يتم منحها للمقبلين علي الزواج سارية لمدة 6 أشهر من تاريخ الإصدار، منوها إلى ضرورة إجراء الفحوصات خلال مدة لا تقل عن 14 يوما قبل إتمام الزواج لاستلام النتائج والحصول على الشهادة الصحية، وذلك من خلال 319 مركز علي مستوي الجمهورية. ولفت عبدالغفار الي أن مبادرة الرئيس لفحص المقبلين علي الزواج، ركزت علي إجراء مجموعة من الفحوصات للمقبلين على الزواج؛ بهدف وجود زواج آمن لحماية الطرفين المقبلين على الزواج ووجود أطفال سليمة، ويتم ذلك من خلال الفحوصات التي حددتها المبادرة. ولفت إلى أهمية الكشف النفسي لتوعية الطرفين المقبلين علي الزواج بأهمية الزواج، وتوعيتهم بالأمراض التي يمكن أن نتنقل من طرف لآخر، والتوعية بالزواج وكيف يمكن مواجهة المشاكل التي يتم مواجهتها. وأشار عبدالغفار الي أن المبادرة تشمل حزمة من الفحوصات الطبية للمقبلين على الزواج، للكشف المبكر عن العديد من الأمراض المعدية وغير السارية، للتأكد من خلوهم من الأمراض التي قد تؤثر عليهما في المستقبل أو احتمالية انتقال الأمراض بينهما. وتابع عبدالغفار أن الفحوصات الطبية التي تتيحها المبادرة تشمل الكشف عن الأمراض غير السارية (السكر، ارتفاع ضغط الدم، السمنة)، وكذلك الكشف عن الأمراض المعدية (فيروس بي، فيروس سي، فيروس نقص المناعة البشري)، بالإضافة إلى إجراء تحاليل (فصيلة الدم، Rh ،هيموجلوبين)، وكذلك تحليل الثلاثيميا، وفقر الدم المنجلي. ولفت المتحدث باسم الصحة أن المبادرة تقدم خدمات المشورة والتثقيف الصحي للمقبلين على الزواج، وتتسم بالخصوصية والسرية التامة بين مقدم الخدمة وطالب المشورة، بهدف المساعدة في اتخاذ القرارات الخاصة بصحته وصحة عائلته. وأكد عبدالغفار أن المبادرة تعمل علي فحص المقبلين علي الزواج بتوفير حزمة من الخدمات للكشف عن الأمراض المعدية والغير سارية، ويتم ذلك في جو من السرية والخصوصية مع الزائر، من خلال جلسة مشورة قبل عمل الفحوصات، لتوفير المعلومات الخاصة عن الفحوصات ودلالات النتائج الخاصة بالزائر، بهدف التوعية الصحية بأهمية الكشف المبكر والحد من انتشار العدوى للأمراض المعدية، والحد من عوامل الخطورة المسببة للأمراض المعدية والغير السارية. وأشار عبدالغفار إلى تسليم النتائج وشرحها للزائر من خلال جلسة مشورة بعد الفحوصات، والتي يتم فيها توفير المعلومات الخاصة بالمتابعة والإحالة لتلقي العلاج في حالة تبين إصابة الزائر بأحد الأمراض التي تم الكشف عنها من خلال المبادرة.