قال الدكتور ضياء حلمي الفقي، عضو لجنة الشئون الأسيوية بالمجلس المصري للشئون الخارجية، إن ضعف الطلب الأوروبي على المنتجات الصينية، أدى إلى انخفاض الإنتاج الصيني والنمو الاقتصادي لبكين. وأضاف خلال لقاء لفضائية «إكسترا نيوز»، اليوم الثلاثاء، أن «الصين دولة تصديرية في المقام الأول»، مشيرًا إلى أن الأحداث التي يشدها العالم الآن، أثرت بصورة كبيرة على حجم الطلب الأوروبي على المنتجات الصناعية الصينية. وأكمل: «الولاياتالمتحدةالأمريكية تعلم جيدًا، وتقول إن الصين هي العدو الاستراتيجي الأول لأمريكا، وبالتالي هناك منافسة كبيرة بين الصينوأمريكا، واشتدت هذه الحرب بعد تفوق الصين في صناعة الرقائق الإلكترونية». ولفت إلى أن الصين تقدمت تقدمًا تكنولوجيًا كبيرًا السنوات القليلة الماضية، ونتيجة هذا التقدم أصبحت السياسة الصينية تتبع أسلوب الهجوم التجاري على الحملات التي تشنها أمريكا بين الحين والآخر، قائلًا إن السياسة الصينية تغيرت من الدفاع عن ذاتها إلى الهجوم المباشر. وأشار إلى أن الصين تعمل وفق رؤية واضحة، والمتمثلة في إعادة النمو الاقتصادي، موضحًا أن الرؤية قائمة على تواجد الصين بقوة في السياق العالمي، وتأمين الطاقة من خلال تعزيز علاقاتها، وكيفية التعامل مع المستهلكين الجدد بعد أزمة كورونا، وتشجيع الابتكار ونشر الإبداع. واستطرد: «نحن في عالم متعدد الأقطاب حاليًا، وعلى الولاياتالمتحدةالأمريكية أن تعمل بهدوء، وذلك لأن المواجهة المباشرة مع تلك الأقطاب سيكلفها الكثير من الخسائر». ونوه أن «الصين لديها أكبر احتياطي في الكرة الأرضية للدولار الأمريكي، ولديها القدرة الكاملة لإسقاط هيمنة الدولار»، لافتًا إلى أنها ستعمل خلال السنوات القليلة القادمة، على تقليل الاعتماد العالمي على الدولار واستبدال اليوان الصيني به.