حضر اللواء محمود نافع رئيس شركة الصرف الصحي بالإسكندرىة، اليوم الثلاثاء، الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الرابع لهندسة الكيمياء والبتروكيماويات، والذي نظمته كلية هندسة مصادر الطاقة والبيئة والكيمياء والبتروكيماويات بالجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ببرج العرب، بالتعاون مع معهد طوكيو للتكنولوجيا وجامعة كيوشو باليابان، وبمشاركة عدد من الجامعات المصرية، وذلك بمقر الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا بمدينة برج العرب الجديدة بالإسكندرية. وشارك صرف صحي الإسكندرية، ومياه الشرب بالإسكندرية في المؤتمر، بناء على دعوة من الدكتور عمرو عدلى، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا عن المؤتمر، والدكتورة منى جمال الدين، عميد كلية هندسة مصادر الطاقة والبيئة والكيمياء والبتروكيماويات، ومقرر المؤتمر. وقالت منى جمال الدين، إن المؤتمر يناقش أحدث الأبحاث في هندسة الكيمياء والطاقة والبيئة، وتحسين عملية الفصل وتطويرها، وحركية التفاعل والحفز، والصناعة الخضراء والمستدامة، ومعدات الهندسة الكيميائية وتصميم العمليات، والبتروكيماويات البترولية والأسمدة وصناعات معالجة الغاز، وتحلية المياه الأغشية وتطبيقات الطاقة الشمسية، وتحضير المواد النانوية وتطبيقاتها. وأضافت أنه سيتم مناقشة العديد من المحاور خلال الفعاليات، من بينها تطبيقات الطاقة الشمسية الحرارية وتكنولوجيا تخزين الطاقة، والهندسة البيئية، والاستدامة والتقييم البيئي. واستعرض اللواء محمود نافع رئيس شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، جهود الشركة ومواكبتها لمتطلبات التغيرات المناخية وتقليل الانبعاثات في الكربونية والتعامل مع الأمطار الغزيرة بالتعاون مع هيئة الأرصاد الجوية وتوقع أماكن تراكم مياه الأمطار والتعامل معها، والدراسات التي تتم مع كلية الهندسة جامعة الإسكندرية للتغلب على الأعباء التي تفوق قدرات شبكات الصرف الصحي بالإسكندرية، وصولا إلى الاستراتيجية المتكاملة لإدارة مياه الأمطار بالفصل الكامل أو الجزئي وإعادة استخدامها بمشروع الدلتا الجديدة. وأشار نافع إلى اهتمام الشركة بمشاريع الطاقة الشمسية، بهدف توفير الطاقة والحد من الانبعاثات الكربونية الملوثة للبيئة بإقامة محطة طاقة شمسية بموقع 9ن بقدرة 360 ك وات بمعدل خفض في الانبعاثات الكربونية يقدر ب300 طن سنويا وخفض وقودى 150 ألف لتر سنوي، بالإضافة إلى محطة طاقة شمسية بمحطة معالجة المعمورة جار إنشاءها بقدرة 100 كيلو وات. وأوضح أنه من المتوقع أن يصل إنتاج المحطة إلى 140 ميجا و س سنويا بمعدل خفض فى الإنبعاثات الكربونية يقدر ب70 طن سنويا وخفض وقودى 35 ألف لتر سنويا بخلاف محطة طاقة شمسية بمحطة معالجة الكيلو 21 جارى إنشاءها بقدرة 200 ك وات، لافتا إلى أنه من المتوقع أيضا أن يصل إنتاجها إلى 280 ميجا و س سنويا بمعدل خفض فى الانبعاثات الكربونية يقدر ب140 طن سنويا وخفض وقودى 70 ألف لتر سنويا. وأردف أن ال3 محطات تؤدي إلى تخفيض الانبعاثات الكربونية بإجمالي 510 طن سنويا بما يساهم فى قضية التغير المناخي ومنع التلوث البيئي، طبقا لتوصيات مؤتمر الأممالمتحدة للتغير المناخي COP27 فيما يخص استخدام تقنيات جديدة ومصادر طاقة متجددة، وطبقا لتوجهات الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي باستخدام الطاقة البديلة وتوفير الطاقة الكهربائية. ونوه إلى انتهاء مشروع تطوير محطة التنقية الشرقية وإنشاء هاضم الحمأة وهو مشروع ضخم لتحسين البيئة وتقليل الانبعاثات واستخدام الطاقة البديلة بمحطة التنقية الشرقية بتكلفة تقارب 2 مليار جنيه. ولفت إلى أن المشروع يهدف إلى تعظيم الاستفادة من الحمأة الناتجة، وتحسين الوضع البيئى من خلال الحد من التلوث وتقليل الروائح الناتجة من المحطة، بتقليل الحمأة المنتجة من المحطة بنسبة 30% تقريبا، واستخدام تجفيف الحمأة المهضومة فى أكثر من استخدام منها توليد الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل المحطة. وأكد الجهود الضخمة التي تقوم بها الشركة، من أجل استدامة الخدمات من تخطيط وتنفيذ مشروعات والاستفادة من التكنولوجيات الموفرة للطاقة، وإعطاء الأفضلية لمصادر الطاقة المتجددة، وإدارة الحمأة واستخدام أفضل الممارسات في التشغيل والصيانة، وتطوير البحث العلمي واستخدام التكنولوجيات الحديثة للوصول إلى نموذج تنموي مستدام يحقق الأهداف المنشودة.