عاد البابا فرنسيس الأول إلى الفاتيكان قبل ظهر اليوم الثلاثاء، بعدما تم نقله لفترة قصيرة إلى المستشفى لإجراء بعض "الفحوص السريرية"، حسبما ذكر ماتيو بروني المتحدث باسم الكرسي الرسولي اليوم. وتم نقل البابا إلى مستشفى "جيميلي" لساعات قليلة، لكن الفاتيكان لم يدل بأي معلومات بشأن طبيعة الفحوص أو الغرض منها. وأفادت تقارير إعلامية أوردتها وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" ووسائل إعلام أخرى، بأن فرنسيس الأول غادر المستشفى بعد إجراء ما أشير إلى أنه فحوص طبية مخطط لها سلفا. وتم نقل البابا إلى المستشفى، حيث بقي هناك عدة أيام في نهاية مارس الماضي بسبب التهاب الشعب الهوائية. وعاد البابا إلى الفاتيكان في وقت مناسب للاحتفال بأسبوع الآلام وعطلة عيد الفصح. وفي نهاية شهر مايو الماضي، اضطر البابا إلى إلغاء المواعيد والمقابلات المقررة له ليوم واحد نتيجة إصابته بالحمى.