زار الدكتور محمود الصبروط وكيل وزارة الشباب والرياضة بمحافظة القليوبية، برفقة وفد من شباب البرلمان، قرى قطاع شبين القناطر والمدرجة في المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي؛ للتعرف على إنجازات المبادرة، وما حققته من تحول حقيقي في مستوى المعيشة، وتوفير الخدمات للريف المصري. وشملت الزيارة الميدانية لوفد البرلمان، أعمال تطوير مركز شباب كفر شبين، ومركز الأمومة والطفولة، وتنمية الأسرة بكفر شبين، والمركز الطبي بكفر شبين المركز الطبي بطحانوب، ومركز الأمومة والطفولة وتنمية الأسرة بطحانوب، والمجمع الخدمي بطحانوب، والمجمع الزراعي بطحانوب، والمركز الطبي بنوي، ومركز شباب نوي، والمركز البيطري بطحانوب، والمركز الطبي بطحانوب، بلغ عدد مشروعات التطوير في قرى حياة كريمة 744 مشروعا بتكلفة تتعدى 7 مليارات جنيه في قطاع شبين. وأكد وكيل الوزارة، أن زيادة وعي الشباب بالقضايا الوطنية والمشروعات القومية أحد أهم أولويات وزارة الشباب والرياضة، وتأتي دائما في إطار توجيهات الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والتي من بينها تطوير البنية التحتية والإنشائية لمراكز الشباب والهيئات الشبابية، إيمانا بالدور الهام والمؤثر للرياضة والهيئات الرياضية والشبابية في بناء الشخصية المصرية المتكاملة وتطوير الخدمات المقدمة للنشء والشباب، وتشمل العديد من الخدمات والإنشاءات في قطاعات التعليم والصحة والصرف الصحي والري والتي تهدف جميعها إلى توفير حياة كريمة للمواطن المصري. ويذكر أن المرحلة الأولى من المبادرة أدرجت 27 مركز شباب في خطة التطوير بقطاع شبين القناطر، وتنوعت الأعمال الإنشائية بها، بين ملاعب ومباني إدارية، وغرف خلع الملابس، وأسوار الملاعب، وأسوار المراكز. وتهدف الزيارات الميدانية، بالمشروعات والمبادرات القومية والتنموية الكُبرى التي تنظمها مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية، إلى تنمية الوعي القومي لدى الشباب، واطلاعهم على ما أنجز على أرض الواقع سواء في تطوير قرى الريف المصري أو غيرها من المشروعات القومية، وتعريفهم بالجهود في البناء والتنمية والإنجازات العديدة المحققة في مختلف الاتجاهات. ومن جانبهم، أعرب شباب وطلائع البرلمان، عن سعادتهم بما شاهدوه من إنجاز ملموس على أرض الواقع، مؤكدين أن تلك المشروعات ستساهم بشكل كبير في تغيير واقع قرى الريف المصري، وتقديم أفضل مستوى من الخدمات للمواطنين. وأوضح الوفد، أن الهدف من الجولة التفقدية، تعريف الشباب والطلائع بالمشروعات القومية في مختلف القطاعات، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي لديهم وتنمية روح الولاء والانتماء، وإطلاعهم على الجهد المبذول من قبل الدولة المصرية للارتقاء بحياة المواطنين في الريف.