هنأ اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، "عيوشة حسن سليمان العسيلي" ابنة محافظة بورسعيد الحاصلة على لقب الأم المثالية الأولى على مستوى الجمهورية "من ذوي الاحتياجات الخاصة"، و"حياة أحمد أبو صالحة"، الحاصلة على لقب الأم المثالية على مستوى محافظة بورسعيد، وذلك في إطار الاحتفالات بعيد الأم. وأشاد المحافظ، بدور الأم المصرية التي حملت على عاتقها رحلة طويلة من العطاء والتفاني والتضحية في رعاية أبناءها، وتحمل الصعاب لإنتاج أجيال واعية قادرة على تحمل المسؤلية تجاه أنفسهم ووطنهم، مؤكدًا على أن عيد الأم هو ذكرى عظيمة تجسد معاني الحب والعطاء، فالأمهات هن رمز للحكمة والصبر والعطاء، وندين لكل أم كانت السبب في وجود أبناء يفخر بهم وطنهم وأهلهم، فهن مثال الحكمة والصبر. يشار إلى أن "عيوشة حسن سليمان العسيلي" ابنة محافظة بورسعيد الحاصلة على لقب الأم المثالية الأولى على مستوى الجمهورية من ذوي الاحتياجات الخاصة، عندما توفي والدها شاركت والدتها في تربة 3 أخوات أولاد، وعملت في مصنع منذ صغرها وكانت تعطي راتبها لوالدتها لتربية أخواتها، ثم تزوجت وأنجبت طفلتين، وعقب انفصالها عن زوجها تحملت بمفردها مسئولية تربية بناتها، ونتيجة الحزن على الأوضاع حدث تآكل في عينها وأصيبت بعتامة في شبكية العينين، ونجحت في جعل ابنتها "منى" مهندسة كهرباء و"إيمان" مدرسة لغة عربية. وفازت "حياة أحمد أبو صالحة"، بلقب الأم المثالية على مستوى محافظة بورسعيد، وهي أرملة حاصلة على دبلوم معلمات، وعملت بالتدريس وحاليًا على المعاش، تزوجت في يناير عام 1979، ورزقهما الله بطفلين ولد وبنت، ثم توفى زوجها عام 1991؛ إثر حادث أثناء عمله، وترك لها طفلين "مروة" في عمر 8 سنوات و"أحمد" 5 سنوات، ورغم ذلك رفضت مساعدات الأقارب وقررت أن تربي أولادها من معاش زوجها الضئيل وراتبها الشهري، وزرعت في أبناءها عزة النفس والكرامة، وكانت ترفض مساعدات المدارس من إعفاء أبنائها من المصروفات بحكم أنهم أيتام. ورفضت حياة العديد من عروض الزواج واحتضنت أبنائها حتى حصلت ابنتها الكبرى 35 عامًا على ليسانس حقوق ثم دبلومة وماجستير في القانون الدولي، وتعمل في أحدى المصالح الحكومية بمنصب قانوني، وابنها الأصغر 29 عامًا حصل على بكالوريوس حاسب آلي ويعمل في الأعمال الحرة.