قال الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالغرفة التجارية، إن تحريك أسعار الدواء يتم وفق ضوابط، بحيث لا تتجاوز نسبة الزيادة من 15 إلى 25 %، وذلك على الرغم من ارتفاع قيمة الدولار. وأشار خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامية لميس الحديدي، المذاع عبر فضائية «ON E» مساء الإثنين، إلى موافقة هيئة الدواء على رفع 900 صنف دواء منذ أبريل الماضي، لافتا إلى زيادة أدوية الأمراض المزمنة بنسبة 15%، والمسكنات والمضادات الحيوية وأدوية البرد بنسبة 25%. ولفت إلى موافقة هيئة الدواء في يناير عام 2017؛ على رفع أسعار 3500 صنف دوائي بمعدل زيادة 50%، منوها إلى تقدم عدد 70 شركة في الوقت الحالي؛ بطلبات لإعادة النظر في أسعار من 180 إلى 200 صنف دوائي بعد زيادة تكاليف الإنتاج. وأشار إلى رفض هيئة الدواء في وقت سابق مقترحات زيادة بعض الأصناف الدوائية للشركات، نظرا لتواجد أصناف بديلة بنفس الأسعار في سوق الدواء، مؤكدا أن السوق في الوقت الحالي يشهد حالة من الاستقرار والثبات في الأسعار، منوها أن جميع الأدوية الاستراتيجية متاحة ولا تشهد أي نقص. وأكد أن أدوية الأورام المحلية والمستورة؛ متاحة وبكميات تكفي احتياجات من 6 إلى 12 شهرا، فضلا عن أدوية الأورام المتواجدة بصيدليات الشركة المصرية لتجارة الأدوية -البالغ عددها 28 صيدلية- والتي يحصل بموجبها المريض على الدواء بصورة الروشتة والرقم القومي؛ تجنبا لبيعها بالسوق السوداء. وأشار إلى تحقيق مصر الاكتفاء الذاتي من مادة «البنج»، بعد طرح أول خطوط إنتاج مصنع بنج الأسنان الجديد في فبراير الماضي؛ بهدف سد وتغطية احتياجات السوق المحلي، مع التخطيط إلى التصدير للخارج الفترة المقبلة.