عقدت كوريا الشمالية اجتماعا "موسعا" لحزب العمال الحاكم لمناقشة القضايا الزراعية، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية في بيونج يامج اليوم الاثنين ، وسط معاناة البلاد من نقص حاد في الغذاء. وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن الاجتماع، الذي عقد برئاسة الزعيم كيم جونج أون، سيراجع التقدم المحرز في عام 2022 بعد إطلاق استراتيجية جديدة للتنمية الريفية تهدف إلى زيادة الإنتاج الزراعي. وتابعت الوكالة أن الاجتماع كان مقررا أيضا من أجل"اتخاذ قرار بشأن المهام المهمة العاجلة والمهام الملحة الناشئة في المرحلة الحالية من التنمية الاقتصادية الوطنية والسبل العملية لتنفيذها". وأضافت الوكالة أن المشاركين وافقوا على بنود جدول أعمال الاجتماع الذي من المقرر أن يمتد دون تقديم المزيد من التفاصيل. وأطلقت كوريا الشمالية في نهاية عام 2021 ثورتها الريفية الجديدة بعد حوالي ستة أشهر من تحذير كيم لبلاده من أن الإمدادات الغذائية قد تتدهور. وكانت الدولة، التي تعاني من عزلة شديدة بسبب برنامجها للأسلحة النووية، تعتمد على المساعدات الغذائية من الخارج لسنوات عديدة بسبب الكوارث الطبيعية وبسبب سوء إدارتها. كما تضررت كوريا الشمالية من جائحة فيروس كورونا بشدة. ونقلت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية عن وزير التوحيد الكوري الجنوبي كون يونج سي قوله الأسبوع الماضي إن نقص الغذاء في كوريا الشمالية يزداد سوءا على ما يبدو. وقال كون خلال جلسة للجنة برلمانية "لكن الوضع في كوريا الشمالية لا يبدو أنه وصل إلى نقطة يموت فيها الناس جوعا". ووفقا لبرنامج الغذاء العالمي للأمم المتحدة، فإن حوالي 7ر10 مليون شخص يعانون من سوء التغذية في كوريا الشمالية التي يبلغ عدد سكانها 9ر25 مليون نسمة.