تواصل الحكومة السورية والجمعيات الأهلية والمجتمع المحلي في محافظة حلب جهود إنقاذ ضحايا الزلزال الذين لا يزالون تحت الأنقاض، وتقديم مساعدات للمقيمين في مراكز إيواء. وقال عضو المكتب التنفيذي بمحافظة حلب، الدكتور عبد القادر دواليبي:" كل الجهود حالياً منصبة على الوصول إلى الأشخاص الذين لا يزالون تحت الأنقاض في أحياء حلب الشرقية، رغم كل الإمكانيات المحدودة لجهة الآليات الهندسية". وأضاف دواليبي، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "تقوم فرق الدفاع المدني والأطفاء والإسعاف والأهالي على المساعدة في إنقاذ الاشخاص العالقين تحت الأنقاض. وأشار إلى 170 مركز أيواء موزعة على 68 مدرسة في أحياء حلب الشرقية والغربية، موضحا أن "أعداد القاطنين في مراكز الأيواء تزداد بشكل مستمر في ظل وجود هزات ارتدادية في المنطقة والخوف من انهيارات جديدة في مباني تعاني اصلاً من تصدعات". وأكد مصدر في الهلال الأحمر العربي السوري بمحافظة حلب ل"د. ب.أ": "المساعدات التي وصلت اليوم إلى مدينة حلب من مواد غذائية واحتياجات إنسانية تم إيصالها إلى مستحقيها"، لافتا إلى وصول أربع طائرات مساعدات جزائرية وعراقية. وقال رئيس مجلس محافظة حلب محمد حجازي إن عدد ضحايا الزلزال في المحافظة بلغ 266 وفاة و602 مصاب وتم إنقاذ 89 شخصاً من تحت الأنقاض، فيما بلغ عدد الأبنية المنهارة 53 مبنى . وحذر قائد أحد فرق الإنقاذ في مدينة حلب الأهالي من العودة إلى بعض الشوارع في الأحياء الشرقية بسبب تصدع المباني والخوف من الانهيارات، مشيرا إلى أن فرق الإنقاذ تواجه صعوبة وخاصة في الاحياء والأزقة الضيقة حيث لم تتمكن الآليات الهندسية من دخولها.