غادرت عدة سفن موانئ ساحل البحر الأسود الأوكراني اليوم الاثنين، على الرغم من إلغاء روسيا مشاركتها في اتفاق يتيح تصدير الحبوب. وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء، أن أسعار القمح ارتفعت اليوم الاثنين، حيث يترقب التجار التطورات بشأن الصادرات، في الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر في أوكرانيا في ظل شن روسيا موجة هجمات صاروخية في أنحاء البلاد. ووفقا للأمم المتحدة، فإن هذه السفن تشمل سفينة افريكان روبن المحملة بالقمح، وسفينة إس كيه فريندشيب محملة بفول الصويا. وقالت الأممالمتحدة، إن السفن غادرت المياه الأوكرانية أمس الأحد، بالإضافة إلى 3 سفن أخرى، متجهة إلى ممر البحر الأسود الذي يخضع للحماية وفقا للاتفاق. وقالت وزارة البنية التحتية الأوكرانية، إن سفينة يطلق عليها "اكاريا انجيل" تبحر بالنيابة عن برنامج الأغذية العالمي غادرت أيضا. وتحمل السفينة 40 ألف طن الحبوب، وتتجه إلى إثيوبيا. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، إن بلاده سوف تستمر في جهودها لتصدير الحبوب من أوكرانيا. وعزا الرئيس التركي تردد روسيا في الالتزام باتفاق الحبوب، إلى عدم توفير التسهيلات التجارية لها على غرار التسهيلات الممنوحة لأوكرانيا، بحسب ما أوردته وكالة أنباء "الأناضول" التركية. وقال الرئيس التركي: "تمكنا نسبيا من تخفيف حدة الأزمة الغذائية من خلال تقديم 9.3 مليون طن من القمح الأوكراني للعالم"، في إشارة إلى اتفاقية إسطنبول للحبوب. ومن المقرر انطلاق 16 سفينة أخرى عبر الممر اليوم الاثنين، وفقا لخطة لوفود الاممالمتحدةوأوكرانياوتركيا. وقالت الوفود إنه تم إبلاغ روسيا بهذا الأمر. وكانت روسيا قد ألغت يوم السبت مشاركتها في اتفاقية نقل الحبوب الأوكرانية من موانئ البحر الأسود "إلى أجل غير مسمى"، مشيرة إلى تعرض أسطولها بالبحر الأسود في ميناء سيفاستوبول ل"هجمات إرهابية". وتم التوصل إلى الاتفاقية في يوليو الماضي بوساطة من تركياوالأممالمتحدة، وأنهت حصارا استمر شهورا على صادرات الحبوب الأوكرانية وسط حرب روسيا على أوكرانيا.