بدأت في بريطانيا، الاثنين، مراسم الجنازة الرسمية المهيبة، للملكة البريطانية الراحلة، إليزابيث الثانية، بعد حداد وطني امتد 10 أيام تخللته مراسم تكريم وطقوس تعود لمئات السنين. وتحظى الجنازة الرسمية وهي الأولى التي تشهدها العاصمة البريطانية منذ تشييع، ويسنتون تشرشل، في 1965، بواحدة من أوسع المتابعات التلفزيونية في التاريخ. وتتوقع سلطات النقل في لندن أن يزور مليون شخص العاصمة، الاثنين، وتشغيل حوالي 250 خدمة سكك حديدية إضافية لنقل الناس من وإلى المدينة. وتبث المراسم على شاشات ضخمة في لندن وبرمنجهام وادنبره وكولراين في إيرلندا الشمالية في سبع كاتدرائيات 125 صالة سينما، وفقا لوكالة "فرانس برس". • 2000 ضيف يحضر ألفا ضيف الجنازة الرسمية، بدءا من الملك تشارلز الثالث وأفراد العائلة المالكة الآخرين إلى قادة العالم بما في ذلك الرئيس الأمريكي جو بايدن، وأفراد من الجمهور البريطاني الذين ساعدوا في محاربة جائحة. • 36 كيلومترا من الحواجز أقيمت 36 كيلومترا من الحواجز في وسط لندن وحدها للسيطرة على الحشود والحفاظ على المناطق الرئيسية حول مجلسي البرلمان ودير وستمنستر وقصر باكنجهام آمنا. • طابور طوله 8 كيلومترات اصطف طابور طوله 8 كيلومترات من الناس أمام نعش الملكة في قاعة وستمنستر، وامتدت قائمة الانتظار الضخمة من مجلسي البرلمان على طول الضفة الجنوبية لنهر التايمز إلى ساوثوارك بارك، ولم يعرف بعد عدد الأشخاص الذين شاهدوا النعش على مدار أربعة أيام. • عربة المدفع الرسمية تعكس "المواكب الاحتفالية التي تحمل نعش الملكة إليزابيث الثانية إلى دير وستمنستر بلندن ثم باتجاه مكان دفنها في وندسور التقاليد القديمة للنظام الملكي البريطاني. سبق أن تم استخدام عربة المدفع الرسمية، في جنازات الملكة فيكتوريا والملك إدوارد السابع والملك جورج الخامس والملك جورج السادس وونستون تشرشل واللورد لويس مونتباتن، وفق "رويترز". يعود هذا التقليد إلى جنازة الملكة فيكتوريا في فبراير 1901، وقبل ذلك التاريخ كانت "الخيول" تجر النعوش، مهددة بإسقاط التابوت. واقترح أحد أقارب الملكة، الأمير لويس من باتنبرج، وهو نقيب في البحرية الملكية، على الملك الجديد، إدوارد السابع، تجنب هذه المشكلة عن طريق استبدال الخيول بالبحارة. وبعد تسع سنوات عندما توفي إدوارد السابع نفسه، تم تطبيق هذه الفكرة مرة أخرى وأصبحت منذ ذلك الحين "تقليدا ثابتا في الجنازات الرسمية". • 142 فردا سحب 142 فردا من البحرية الملكية عربة المدفع، واصطف على جانبي الطريق عناصر من البحرية الملكية ومشاة البحرية الملكية. • قبعات جلد الدب تولى ثمانية جنود من حرس الكتيبة الأولى مهمة "حمل نعش الملكة" من قاعة وستمنستر إلى عربة المدفع الرسمية، ثم إلى دير وستمنستر. يعد ذلك الفوج أحد أقدم الأفواج في الجيش البريطاني، وهو واحد من أفواج المشاة الخمسة التي تشكل الحرس الخاص بالملكة. وعادة ما يرتدي جنود الفوج قبعات طويلة من جلد الدب، وهو الزي الذي نسخوه من الحرس الإمبراطوري لنابليون، بعدما هزموا قواته في "معركة واترلو" عام 1815. يمر موكب نعش إليزابيث بساحة البرلمان حيث سيشكل أفراد من البحرية والجيش والقوات الجوية حرس الشرف، ترافقهم فرقة من مشاة البحرية الملكية، وسيسير الملك تشارلز وأفراد العائلة المالكة خلف النعش. يشارك 1650 شخصا في الموكب، ويصطف 1000 شخص آخر في الشوارع على طول طريق الموكب عندما يصل التابوت إلى وندسور. ويشارك 410 عسكريين في الموكب، و480 سيصطفون في الشوارع، و150 في حرس الشرف و130 آخرين سيؤدون احتفالات أخرى الواجبات. وتلعب ثلاثة أفواج "دورا مهما" بشكل خاص في الموكب، حيث تسير بالقرب من نعش الملكة. ويرافق موكب الملكة وحدة رجال الحرس الملكي، والتي تعد أقدم وحدة عسكرية في الجيش البريطاني التي تم إنشاؤها عام 1485، وفقا ل"فرانس برس". ويرافق الموكب أيضا، وحدة "السادة الشرفاء في الأسلحة"، وكلاهما "وحدتان سابقتان للحراسة الشخصية للعائلة المالكة"، ويمارسان حاليا "دورا احتفاليا فقط". ويتبعهما أعضاء من وحدة "الشركة الملكية للرماة"، الذين عملوا كحراس شخصيين لإليزابيث الثانية عندما كانت في اسكتلندا. وتنضم بعض المفارز من الأفواج الأخرى في بريطانيا ومن القوات المسلحة للكومنولث، إلى موكب الجنازة من وستمنستر أبي إلى ويلينجتون آرك في هايد بارك كورنر بالقرب من قصر باكنجهام. وتوارى إليزابيث الثانية الثرى، مساء الاثنين، في مراسم عائلية في ضريح جورج الخامس المحاذي لكنيسة قصر ويندسور حيث عاشت في السنوات الأخيرة. وسترقد إلى جانب والديها وشقيقتها ماجريت وزوجها فيليب الذي توفي في أبريل 2021، وقد دام زواجهما 73 عاما.