قال أبو بكر عز الدين، المتحدث الرسمي باسم شركات البالون الطائر بالأقصر، إن مصر تحتل المرتبة السادسة عالميًا في مجال البالون، معقبًا على الحادث الذي وقع اليوم: «دول عديدة تحقد على مصر لأنها السادسة على مستوى العالم بهذا المجال». وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «صالة التحرير»، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى عبر فضائية «صدى البلد»، مساء الاثنين، أن الأقصر خلال فصل الصيف تشهد إطلاق أكثر من 40 رحلة بالبالون يوميًا، بما يتجاوز 1500 سائح، موضحًا أنها تطلق أكثر من 70 رحلة بالون خلال الشتاء، تحمل ما يزيد عن 3000 سائح. وأكد أن المسؤولين عن قيادة البالون من أمهر الطائرين في مصر والعالم العربي، ومدربون معتمدون من سلطة الطيران المدني، موضحًا أنهم حلقوا أكثر من 1500 ساعة على أكبر طائرات بالون في مصر والعالم كله. وعن تفاصيل الحادث الذي شهدته الأقصر اليوم، أوضح أن التغير في اتجاه الرياح، أدى إلى اصطدام بين بالونين، متابعًا: «كابتن الرحلة اتبع إجراءات السلامة الجوية، وأخطر مدير أرض إقلاع البالون بالهبوط الاضطراري، وتمكن من الهبوط بأمان». ونفى وقوع خسائر في الأرواح، مضيفًا: «راكب تعرض لكدمة خفيفة، توجه إلى المستشفى وحصل على الإسعافات الأولية وخرج بأمان، وهو يحضر الآن عرض الصوت والضوء ويستكمل الزيارة الخاصة به». وعقّب على تقرير قناة «الجزيرة» عن الحادث: «لازم يقولوا كده لأن معدل السياحة بيزيد والاقتصاد بينهض وشايفين مصر تتقدم، عاوزين يعملوا زينا في مجال البالون وعاوزين السياحة تجيلهم مش عارفين، لازم يقولوا هناك إصابات وخسائر»، بحسب تعبيره. وأكد أن الركاب يستكملون البرنامج الخاص بهم الآن، متوجهًا بالشكر إلى كل الجهات المعنية على اتخاذ إجراءات السلامة بفضل تعليمات سلطة الطيران المدني، التي تتيح أمهر طيارين على مستوى الوطن العربي. وأعلنت وزارة الطيران المدي تفاصيل حادث البالون بمدينة الأقصر، والذي أدى لإصابة راكبين. وأوضحت الوزارة في بيان أنه أثناء تنفيذ نشاط طيران البالون بمدينه الأقصر اليوم، حيث كانت سرعة الريح 3 عقدة علي سطح الأرض، و بعد إقلاع مجموعة من البالون ووصولها إلى ارتفاع 60 متر تقريبا حيث كانت سرعة الريح حوالي 7 عقدة، ما أدى لانحرف أحد البالونات في اتجاه بالون آخر وقطع في البالون وهبوطه إلى الأرض. وأضاف البيان أن الركاب البالغ عددهم 28، وصولوا بسلام، عدا راكبين تعرضوا لإصابات طفيفة وقد تم نقلهم بالإسعاف إلى المستشفى للاطمئنان على حالتهم.