شهدت أرض البالون الطائر بالبر الغربي في الأقصر تلامس بالونين في الهواء مما أدى إلى تعرض أحدهما للهبوط الاضطراري بينما استكمل البالون الآخر رحلته في الهواء. النبأ الذي تم تداوله سريعًا على منصات السوشيال ميديا والمواقع الإخبارية، تسبب في حالة من القلق، لكن المدهش في الأمر أن الواقعة مرت بسلام دون أن يتعرض أحد من الركاب للأذى، سوى سائحين بولنديين أحدهما حدث جذع بإحدى أصابع القدم وخضعا على الفور للعلاج وتم خروجهما، ويرجع هذا للعناية الإلهية ثم لخبرة قائد البالون الذي تعامل بسرعة بديهة في اتباع إرشادات السلامة بعد تعرض البالون لقطع بغلافه، افقده اتزانه بعد تسرب الهواء الساخن من داخله. الوفد تواصلت مع كابتن طيار عمر عز، يعمل بالشركة التي تعرض بالونها للهبوط بعد قطع غلافه، وزميل قائد البالون الناجي من الحادث. انطلقت رحلة البالون لتصعد تدريجيًا بالبعد عن سطح الأرض حتى وصلت لارتفاع حوالي 60 مترًا، ولتغير سرعة الرياح المفاجئة، اصطدم بالون آخر أدى لقطع غلاف البالون التابع لشركتنا، وبالتالي دفع هذا بالبالون للهبوط سريعًا، هنا تدخل قائد البالون للتدخل العاجل تفاديًا للارتطام الشديد بالأرض، كي يحافظ على سلامة الركاب، يوضح عمر الكواليس الأولى للواقعة. وأضاف؛ قائد البالون حاول تقليل شدة اصطدامه وقت الهبوط، فقام بفتح أربع شعلات الغاز لتعويض الهواء الساخن الذي فقده البالون بعد قطع الغلاف عند الاصطدام بالبالون الاخر، من اجل تقليل سرعة الهبوط والذي كاد أن يزيد من عدد المصابين من الركاب لولا حرفة الطيار في التعامل مع الموقف بسرعة. وتابع كابتن عمر؛ البالون يحتفظ بالهواء الساخن عند طيرانه في الهواء، وبمجرد قطعه، سمح للهواء البارد باختراقه فكان لابد تزويد البالون بهواء ساخن بأسرع مايمكن، وهذا مافعله الطيار بفتح شعلات الغاز وتزويد البالون بالهواء الساخن مما ساهم في إبطاء خروج الهواء الساخن ومطاردة الهواء البارد الداخل للبالون، كما أنه اعطى تعليمات للركاب بالنزول الآمن مشيرا إلى أن قائد البالون يمتلك 15 سنة خبرة في الطيران، وهو من أمهر طياري الشركة.