قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن المفاوضات بشأن طلب فنلنداوالسويد الانضمام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ومخاوف أنقرة بهذا الصدد مستمرة، مضيفا أن قمة مدريد نهاية الشهر الجاري ليست الموعد النهائي لحسمه. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها قالن للصحفيين، من مقر الناتو في بروكسل، اليوم الإثنين، حيث يجري زيارة برفقة نائب وزير الخارجية التركي سادات أونال، لبحث موضوع طلب انضمام السويدوفنلندا للحلف، حسبما أفادت وكالة الأناضول التركية للأنباء. ولفت قالن إلى أن المحادثات (مع الوفدين السويد والفنلندي في مقر الناتو) كانت صريحة وشفافة، وأن الخطوات الملموسة التي سيقدم عليها البلدان ستشكل العامل الحاسم في المرحلة المقبلة. وحول أنشطة حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) في السويد، أكد قالن أن الجانب السويدي أبلغه بأن هناك قانونا جديدا لمكافحة الإرهاب، سيدخل حيز العمل اعتبارا من أول يوليو المقبل، واستدرك أنه ما زال من المبكر الحكم على هذه الخطوة قبل أن تتضح التفاصيل. وأوضح أن الوفد التركي أعرب أيضا عن تطلع أنقرة بخصوص رفع الحظر والقيود على توريد الأسلحة لتركيا. يشار إلى أن تركيا تعارض انضمام فنلنداوالسويد للناتو بسبب دعمهما لحزب العمال الكردستاني التركي الذي تصنفه انقرة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة منظمة إرهابية . وعلى مدار قرابة اربعين عاما من الهجمات داخل تركيا ، تسبب حزب العمال الكردستاني في مقتل نحو أربعين الف شخص ، من بينهم عسكريون.