الخارجية الأمريكية: بايدن كان واضحًا في مواصلة دعم الشعب الأوكراني    صلاح يطارد الأرقام القياسية وهالاند ينطلق.. ملخص الجولة الأولى للبريميرليج    الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الثلاثاء: حار رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 35    بعد تحديد الحد الأدنى.. ننشر مصروفات جامعة الملك سلمان الدولية    بنك التعمير والإسكان يشارك في رعاية الدورة الرابعة لحاضنة الأعمال الهندسية    محافظ أسوان: انتهاء 1106 من مشروعات «حياة كريمة» قبل 2023    «السياحة»: تطبيق باقات تصوير تجاري ودعائي وسينمائي بالمتاحف والمواقع الأثرية    بدأ اليوم.. قرار جديد من التموين بشأن الأوكازيون الصيفي    انطلاق التصفيات النهائية ل«المشروع الوطني للقراءة» بالعاصمة الإدارية    الكشف عن خسائر إسرائيل في البنية التحتية بسبب صواريخ المقاومة    تسجيل 74 إصابة جديدة بكورونا في المغرب    ملوثات مشعة وخطيرة.. أزمة كبيرة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بسبب الغاز    الأنبا أرميا: المواطنة من المفاهيم الأساسية في مسيرة بناء الوطن    التعادل الإيجابي يحسم مباراة طلائع الجيش وإيسترن كومباني بالدوري    بعد ارتباط إسمه بالأهلي.. خالد الغندور يكشف مفاجأه بشأن مصطفى فتحي    6 لاعبين من منتخب الشباب على رادار فيتوريا    ليفاندوفسكي يكشف حقيقة رغبته في الانضمام لريال مدريد    ختام البرنامج التدريبي الرابع لمرشحي المناصب القيادية العليا.. صور    أحياء الإسكندرية تطارد «التوك توك» في 25 شارع رئيسي    الاحتفال بتخريج الدفعة الأولى لمدرسة السويدى للتكنولوجيا التطبيقية    بالأسماء.. إصابة 5 أشخاص في انقلاب سيارة بصحراوي المنيا    بدء عرض "يعيش المسرح" ضمن حفل ختام المهرجان القومي    داخل سيارتها.. أحدث ظهور لياسمين عبد العزيز عبر إنستجرام    عبلة الرويني تكتب: كيرة والجن (2)    محمد رمضان يعلق على لقائه الأول ب نيللي كريم في "ع الزيرو"    رامي جمال يطرح «شوفت الحقيقة»    مؤسسة فاروق حسني تعلن بدء الاشتراك في جوائز الفنون للدورة الرابعة سبتمبر المقبل    خالد الجندي يكشف عوامل تحقيق النصرة للمسلمين    حلويات اليوم.. طريقة عمل تورتة الشوكولاتة    تاج الدين: نشهد انخفاضًا تدريجيًا في إصابات كورونا منذ 10 أيام    بنى سويف: علاج 1800 مواطن فى قافلة طبية    التأمين الصحى الشامل يتصدر أولويات «الجمهورية الجديدة»    12 ألف عملية جراحية أجراها المعهد التذكارى للأبحاث الرمدية    الحبس سنة لعاطل سرق 10 آلاف جنيه من حساب شقيقه    هل يوافق الأهلى على إعارة أحمد سيد غريب بعد تألقه أمام الاتحاد؟    دعاء قبل المغرب غفران الذنوب .. 35 كلمة تدرك بها أجر عاشوراء    الأب ارتكب الجريمة.. إخلاء سبيل سيدة متهمة بتعذيب طفلتها حتى الموت بالجيزة    روبي فاولر: صلاح سيستفيد من وجود نونيز في ليفربول    ذكاء اصطناعي وعلوم الحاسب.. ننشر البرامج الدراسية في 4 جامعات أهلية    "الحمل عايز يتقدم بسهولة".. اعرف الهدف الأساسي لكل برج    وزير خارجية كازخستان يشيد بالدور المصري المحوري الهام في المنطقة    سيدة تنصب على مواطنين بالقاهرة بزعم توفير فرص عمل بالخارج    محافظ أسوان يلتقي وفد وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية    ميدو: الأهلي يخطط جيدًا للموسم المقبل ومنح سواريش فرصة للحكم على اللاعبين    بدء تنفيذ مشروع الصرف الصحي المتكامل لمدينة السلوم بتكلفة 177 مليون جنيه    نمو بأكثر من الضعف.. الإمارات: 10 مليارات دولار فائض بالميزانية    يوم عاشوراء 2022.. 3 بشارات لمن قدم فيه توبة خالصة وهذه شروطها    وزيرة التضامن تطلق المرحلة الثانية من المبادرة القومية لتكافؤ الفرص التعليمية    «أحمد عكاشة»: غياب الضمير سبب الانفلات الأخلاقي    وزيرة الهجرة: نتعاون مع المؤسسات لتوفير حياة كريمة بمناطق تسفير الشباب    أمن المنافذ: ضبط 7 قضايا تهريب بضائع وهجرة غير شرعية خلال 24 ساعة    شركة تبتكر منظومة لحماية الطائرات من الطيور    تنسيق الجامعات 2022.. مزايا برنامج «الميكاترونكس» للسيارات بهندسة المطرية    8 أغسطس 2022.. أداء متباين لمؤشرات البورصة بداية تعاملات اليوم    ما هو حكم من يشرع في صيام يوم عاشوراء ثم يفطر ؟ لجنة الفتوى بالبحوث الإسلامية تجيب    الإفتاء: العنف الأسري مذموم.. وضرب الزوجة حرام شرعًا    زلزال بقوة 6 ريختر بالقرب من جزر الكوريل الروسية    هلا رشد تكشف تفاصيل عن فترة مرضها (فيديو)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وفاة الشاعر العراقي الكبير مظفر النواب عن عمر ناهز 88 عاما
نشر في الشروق الجديد يوم 20 - 05 - 2022

توفي اليوم الجمعة الشاعر العراقي الكبير مظفر النّواب في مستشفى الشارقة التعليمي بالإمارات العربية المتحدة عن عمر ناهز 88 عاما.
يعتبر النواب أحد أبرز شعراء العراق الذين بدأوا مسيرتهم الشعرية في خمسينيات وستينيات القرن المالضي، وبرحيله تطوى صفحات تلك المرحلة في تاريخ الشعر العراقي والتي تميزت بالغنى والتجريت والخروج على القوالب المألوفة وروح التمرد.
ورغم شهرة القصائد السياسية للنوابداخل العراق وخارجه إلا أن شعره العاطفي والغزلي وخاصة باللهجمة العامية العراقية لا يقل جمالاً ورونقاً وسحراً.
كان النواب صاحب موهبة شعرية برزت في مرحلة مبكرة من حياته. وتميز بأسلوب فريد في إلقاء الشعر وأقرب ما يكون إلى الغناء أحياناً، خاصة عندما كان في مواجهة الجمهور.
أما سياسياً فقد انحاز النواب لقضايا الفقراء والبسطاء والعدل ومناهضة الاستغلال والاستعمار وأنظمة الحكم السائدة، فتعرض للسجن والملاحقة لفترة طويلة داخل وطنه واضطر لاحقاً للعيش منفيا في غربته التي ناهزت نصف قرن تقريباً.
أصول ارستقراطية
وُلد مظفر النواب في العاصمة العراقية بغداد عام 1934 وهو سليل عائلة "النواب" التي كانت تحكم إحدى الولايات الهندية الشمالية قبل احتلال بريطانيا للهند.
قاومت العائلة الاحتلال البريطاني فاستاء الحاكم الإنجليزي من موقف العائلة المعارض والمعادي للاحتلال، فعرض الحاكم على العائلة النفي السياسي، فاختارت العراق.
كانت أسرة النواب ثرية أرستقراطية تتذوق الفنون والموسيقى وكان قصر العائلة المطل على نهر دجلة مقصد الشعراء والفنانين والساسة.
وفي أثناء دراسة مظفر في الصف الثالث الابتدائي اكتشف أستاذه موهبته الفطرية في نظم الشعر، وفي المرحلة الإعدادية أصبح ينشر قصائده في المجلات الحائطية التي تحرر في المدرسة من قبل الطلاب.
تابع دراسته في كلية الآداب ببغداد في ظروف اقتصادية صعبة، بعد أن تعرض والده الثري إلى هزة مالية عنيفة أفقدته ثروته بما في ذلك قصره الجميل.
بعد الإطاحة بالنظام الملكي عام 1958 تم تعيينه مفتشاً فنياً بوزارة التربية في بغداد، فأتاحت له تلك الوظيفة فرصة تشجيع ودعم الموهوبين من موسيقيين وفنانين تشكيليين.
في اعقاب الإنقلاب الذي اطاح بحكم عبد الكريم قاسم عام 963 تعرض الشيوعيون واليساريون لحلمة اعتقال واسعة فاضطر مظفر لمغادرة العراق، فهرب الى إيران في طريقه إلى الاتحاد السوفييتي السابق. ألقت المخابرات الإيرانية القبض عليه فتعرض للتعذيب قبل أن يتم تسليمه الى السلطات العراقية.
حكمت عليه محكمة عسكرية عراقية بالإعدام إلا انه تم تخفيفه إلى السجن المؤبد.
وتم وضعه مع غيره من اليساريين في السجن الصحراوي المعروف باسم "نقرة السلمان" القريب من الحدود السعودية-العراقية، حيثأمضى عدة سنوات ونقل بعدها الى سجن الحلة الواقع جنوب بغداد.
قام مظفر النواب ومجموعة من السجناء السياسيين بحفر نفق من الزنزانة يؤدي الى خارج أسوار السجن، فأحدث هروبه مع رفاقه ضجة مدوية في أرجاء العراق والدول العربية المجاورة.
وبعد هروبه من السجن توارى عن الأنظار في بغداد، وظل مختفياً فيها ستة أشهر، ثم توجه الى منطقة "الأهوار" في جنوب العراق وعاش مع الفلاحين والبسطاء حوالي سنة. وفي عام 1969 صدر عفو عن المعارضين فرجع الى سلك التعليم مرة ثانية.
ثم شهد العراق موجة اعتقالات جديدة وكان من بين تعرض للاعتقال مظفر النواب وأطلق سراحه بعد فترة قصيرة.
غادر بعدها إلى بيروت في البداية، ومنها إلى دمشق. وتنقل بين العواصم العربية والأوروبية، واستقر به المقام في دمشق.
وعاد النواب إلى العراق لأول مرة عام 2011 لكنه ظل ينتقل بين بغداد ودمشق وبيروت.
ومن أشهر قصائد النواب:
القدس عروس عروبتكم، وتريات ليلية، الرحلات القصية، المسلخ الدولي وباب الأبجدية، بحار البحارين، قراءة في دفتر المطر، الاتهام، بيان سياسي، رسالة حربية عاشقة، اللون الرمادي، في الحانة القديمة، جسر المباهج القديمة، ندامى، اللون الرمادي، الريل وحمد، أفضحهم، زرازير البراري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.