عادت الحياة إلى طبيعتها تدريجيًا فى محافظة شمال سيناء، بعد سنوات من معاناتها من الإرهاب والإهمال مع تمكن القوات المسلحة من السيطرة الكاملة على المنطقة والقضاء على الجماعات الإرهابية والمتطرفة فى المحافظة. «الشروق» توجهت إلى المحافظة للوقوف على آخر التطورات على أرض الواقع، والتعرف على أوضاع الأهالى، بدأت الرحلة عبر أنفاق « تحيا مصر» التى تعد بمثابة الشرايين الجديدة التى تضخ الحياة إلى سيناء لعبور قناة السويس والدخول إلى أرض الفيروز، التى ساهمت فى إقامة العديد من المشروعات التنموية لأبناء سيناء، فى مجالات البنية التحتية والطرق ومحطات تحلية المياه وإنشاء المدارس والمجمعات، وغيرها، وكانت العودة عن طريق كوبرى السلام. ويعد مشروع تنمية شمال سيناء أحد المشروعات القومية العملاقة التى تنفذها الدولة، وتقع محافظة شمال سيناء فى الشمال الشرقى لمصر بين خطّى طول 32,34 شرقا وخطّى عرض 29، 31 شمالا، ويحدها شمالا البحر المتوسط بطول 220 كم، أما جنوبا فخط يمتد من جنوب ممر متلا حتى رأس النقب ويحدها من الشرق الحد السياسى لمصر مع قطاع غزة، أما غربا فيمثل خط ممتد من ممر متلا جنوبا حتى بالوظة شمالا، ولسيناء أهمية استراتيجية كبرى خاصة شمال سيناء، وتمثل الحصن الشرقى لمصر وهو المعبر الذى عبرت منه معظم الغزوات التى استهدفت مصر سواء فى التاريخ القديم أو التاريخ الحديث، وتبلغ مساحة شمال سيناء حوالى 27564 كم. واختفت مظاهر معاناة الأهالى جراء الحرب التى استمرت سنوات، فالوقود متوافر فى المحطات التى كانت مغلقة، وتوقف إغلاق الطرق الرئيسية وسارت الأمور طبيعية طوال اليوم، وانتظم العمل فى مواقف سيارات الأجرة بين مدن المحافظة، وبين العريش ومحافظات القاهرة والاسماعيلية، وتوافرت السلع الغذائية والخضراوات والفاكهة بأسعار مناسبة للجميع، مع رفع القيود على دخول مواد البناء إلى المحافظة. وتقدم الشروق ملفا حول الحياة في شمال سيناء بعد جولة أجرتها الأسبوع الماضي. أسواق شمال سيناء تعود للعمل بكامل طاقتها.. والأهالى: كنا واثقين فى قدرة القوات المسلحة شمال سيناء: كيف أنهت مشروعات المياه أزمات الماضى ووصلت مختلف المناطق؟ جولة الشروق في قرية الروضة.. مشروعات التنمية تمحى آثار إجرام الإرهابيين شمال سيناء: إنشاء قرى للصيادين بتكلفة 3.5 مليار جنيه تطوير مستشفى العريش ب134 مليون جنيه.. و128 مليونًا لإنشاء وحدة غسيل كلوى