اختتمت دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور مجدي صابر، احتفالها بعيد الحب والذي استمر يومين متتاليين على المسرح الكبير. وأحيت النجمة اللبنانية كارول سماحة، الأمسية الثانية بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو الدكتور محمد الموجي، وسبقها فاصلا للمطربين آيات فاروق ومحمد متولي. وخلال الحفل، أكدت كارول سماحة، سعادتها باحتفالها بعيد الحب على مسرح دار الأوبرا المصرية، وأهدت جمهورها باقة ورود، ثم لامست وجدان الحضور بباقة من أعمالها المميزة التي عبرت عن الكثير من المشاعر الدافئة كان منها مش هعيش، وفوضى، ووحشاني بلادي، واطلع في هيك، وشكرا، وأقول أنساك، وحبيت دلوقتي، ويا شباب يا بنات، ويا رب، وغالي عليا، وانسى همومك، واسمعني، وخليك بحالك، وسهرانين، وأضواء الشهرة، ودارت الأيام من تراث الطرب. وسبقها فاصلا غنائيا للمطربين محمد متولي وآيات فاروق تضمن مختارات من أشهر مؤلفات الموسيقى العربية منها: هي دي هي، وجواب، وجانا الهوا، ودوارين، ويا ساعة بالوقت أجري، واه لو تعرف، وأما براوة. كما استهل الحفل بموسيقى بعنوان رومانسيات من إعداد قائد الحفل المايسترو محمد الموجي الذي لعب سولوهات لحن حمد الله على السلامة. وكانت الأمسية الأولى، قد شهدت تألق النجم علي الحجار بنخبة من أعماله الحالمة التي قدمها على مدار مشواره الفني الممتد كان منها: ما تمنعوش الصادقين، والأحلام، وفي هويد الليل، وبحبك، وانطلق عصفور، واعذريني، وكنت فاكر، وزي الهوا، ومكتوبالي، ومافيناش من الخوف، وتتر مقدمة ونهاية مسلسل كناريا، وريشة، ولما الشتا يدق البيبان، ومقدمة ونهاية مسلسل مسألة مبدأ، وتجيش نعيش، وعارفة وبوابة الحلواني. وقبله استلهمت المطربة مي فاروق أجواء زمن الفن الجميل، وشدت بمختارات من رومانسيات الموسيقى العربية كان منها: مالي، وكل ده كان ليه، والشتا، وبتسأل يا حبيبي، ويا طير، وعيون القلب والحب كله، كما عزفت الفرقة الموسيقية في بداية الحفل موسيقى نبتدي منين الحكاية.