رجحت مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية، والبيت الأبيض، إمكانية أن تحافظ الولاياتالمتحدة على وجودها العسكري في العراق على المستوى الحالي. وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، اليوم السبت، بأن مصادر في البنتاجون وإدارة الرئيس جو بايدن، رجحوا، أن يتم إعلان الطرفين عن مواعيد خروج القوات الأمريكية من العراق متزامنا مع الزيارة الرسمية لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى واشنطن في 26 يوليو. لكن مسئولين في البنتاجون لم يستبعدوا أن تحافظ واشنطن على قواتها المتواجدة في العراق حاليا وتعدادها 2,5 ألف عسكري، من خلال تغيير وظائفهم "على الورق". وذكرت "نيويورك تايمز" أن حكومة الكاظمي والعديد من المسئولين العسكريين العراقيين يؤيدون إبقاء الوجود العسكري الأمريكي في البلاد، فيما يدعو الكاظمي إلى سحب القوات الأمريكية إرضاء للقوى السياسية المناهضة للولايات المتحدة التي تعتبر أن الهدف الحقيقي للوجود الأمريكي في البلاد هو مواجهة إيران. وفي وقت سابق قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن ممثلي الحكومتين الأمريكيةوالعراقية إن واشنطن وبغداد تنويان الاتفاق على أن تغادر القوات الأمريكية من العراق قبل نهاية العام الجاري.