قال اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا، إن الدولة المصرية بدأت مرحلة تنمية حقيقية اعتبارا من عام 2014 منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، لافتا إلى أنه منذ 2014 وحتى اليوم، تم إنفاق ما يزيد عن 43 مليار جنيه على مشروعات خدمية وتنموية بالمحافظة، بمعدل متوسط 6.9 مليار جنية سنويا، تم إنفاقها على مستوى كل القطاعات منها: "الصحة - التعليم - مياه الشرب والصرف الصحي - الطرق والكباري". وأضاف المحافظ، خلال اجتماع مجلس جامعة المنيا، أن هناك مشروعات قد تم الانتهاء منها بنسبة 100% وجاهزة للافتتاح الرئاسي، ومن أهم تلك المشروعات محور سمالوط الحر على النيل بطول حوالي 24 كم وعرض 21 م، ومحطة وشبكات مياه شرب مدينة ابوقرقاص تشغيل جزئي بطاقة 102 ألف م3/يوم، وكذلك وحدة الاستقبال والطوارئ بالمستشفى الجامعي الرئيسي وإنهاء أعمال 3 مستشفيات مركزية، وهي سمالوط النموذجي وملوي وديرمواس، كما يجري العمل في مستشفى المنيا الجامعي (ثلاثى الأجنحة)، وملحق العمليات والكلى والعناية المركزة بالمستشفى، مما سيساهم في حدوث طفرة كبيرة في القطاع الصحي بالمحافظة. وأوضح أن المرحلة الأولى من المشروع القومي لتطوير الريف المصري، الذي أطلقه عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية يستهدف تطوير 192 قرية ب757 تابعا، بنطاق 5 مراكز على مستوى المحافظة، وهي أبوقرقاص، ملوي، العدوة ومغاغة، وديرمواس، بتكلفة تصل تقريبا إلى 22 مليار جنيه، ليصل إجمالي المستفيدين من المشروعات الخدمية التي سيتم تطويرها نحو 2.970 مليون مستفيد. وأكد أن مشروع تطوير الريف المصري يعد أحد أهم المشروعات القومية العملاقة خاصة، وأنه سيُحدث نقلة نوعية غير مسبوقة في تاريخ التنمية في مصر. وطالب المحافظ بتكثيف ونشر الوعي الوطني والانتماء لدى طلاب الجامعة، والعمل على تنظيم رحلات للطلاب لتلك المشروعات للتعرف عليها عن قرب، كما طالب بالعمل على استمرار تكثيف الإجراءات الاحترازية والوقائية لمواجهة فيروس كورونا المستجد. وأوضح أن أهالي محافظة المنيا سيشهدون خلال الفترة القادمة الانتهاء من تنفيذ وتشغيل مشروعات خدمية كبرى تمس احتياجاتهم الأساسية بالإضافة لما تم تحقيقه على أرض الواقع، ففي قطاع التعليم يجري إنشاء وتوسعة وإحلال كلي وجزئي ل85 مدرسة بإجمالي 1194 فصلا؛ مما سيكون له الأثر في تخفيض كثافات الفصول وحل مشكلة الفترتين حيث يوجد بالمحافظة 3168 مدرسة داخل 1847 مبنى.