وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد احتفال أكاديمية السويدي بتخريج دفعة جديدة من الطلاب    محمود محي الدين: استثمارات الدولة المساندة للقطاع الخاص حيوية خلال هذه المرحلة    غدا إجازة بسبب الأمطار.. تامر أمين يكشف الحقيقة.. فيديو    استمرار أعمال صيانة وإضاءة أعمدة الكهرباء بحي جنوب بورسعيد    خيرت بركات :انتهاء الجهاز من الاستراتيجية الوطنية للاحصاء    انطلاق صافرات الإنذار في مناطق غلاف غزة    التعاون الإسلامي ترحب بتصريحات ترامب بشأن حذف اسم السودان من قائمة الإرهاب    قرقاش يؤكد موقف الإمارات الداعم للقضية الفلسطينية ضمن الإجماع العربي ومرجعياته    النفط يرتفع بدعم من آمال تحفيز أمريكى وتزايد الإصابات بكورونا يكبح صعود الأسعار    برشلونة ضد فرينكفاروزى.. البارسا يتقدم بثنائية ميسي وفاتي في الشوط الأول "فيديو"    فيديو| الشوط الأول.. اليونايتد يتقدم على سان جيرمان بهدف «فيرنانديز»    «الاستشعار عن بعد» يكشف تطورات «الطقس»    مصرع شخص وإصابة 6 آخرين في حادث تصادم بإدفو    المطعني : إذاعة القرآن الكريم بها كافة البرامج التي تعلم الإنسان السلوكيات الصحيحة.    تامر حسني يتجاوز 10 ملايين مشاهدة بأغنية «مابطلناش إحساس»    25 أكتوبر.. انطلاق المهرجان ال13 للحرف التقليدية    ممنوعة على طلاب أدبي.. 10 معلومات عن مدرسة المتفوقين الثانوية بالمنيا    سحر عبدالحق تتابع مباراة وادي دجلة والأميرية بدوري الكرة النسائية    حصاد المؤتمر الصحفى لجهاز فريق الكرة بنادي الاتحاد السكندري بقيادة "التوأم"    تحت رعاية رئيس الوزراء .. وزارة الرياضة تعلن تفاصيل دوري الوزارات الأول لخماسيات القدم وتنس الطاولة    شاهد.. كواليس مران الأهلي استعدادا للقاء الوداد في نصف نهائي دوري الأبطال    "البحوث الإسلامية" يطلق حملة توعوية باللغتين العربية والإنجليزية بعنوان: "هذا نبينا"    حسام الخولي: نشر الوعي والتصدي للزيادة السكانية من أدوار مجلس الشيوخ | فيديو    "دائما بنسمع خناقات في الشقة".. تفاصيل ذبح طالب لزوج أمه بالزيتون | صور    قطع جزء من لسانها.. القوى العاملة تكشف تفاصيل الاعتداء على طبيبة مصرية بالكويت    وفاة الحالة السابعة بحادث انفجار "غلاية الزيت" بمصنع اللحوم بالإسماعيلية    خاص| طارق شوقي: المشهد في المدارس يفرح.. ونلاحق المهملين ونحاسبهم    نشات الديهي: الرئيس السيسى مهتم بقضية الوعي القومي    واشنطن تعرب عن قلقها إزاء توسيع نفوذ الصين في البرازيل    "الهوية وأسئلة المستقبل" في افتتاح الدورة ال21 لمؤتمر إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي | صور    بالفيديو| رمضان عبد المعز: كل ما تصلي على النبي ربنا يصلي عليك والملائكة أيضا    مستشار رئيس الجمهورية يكشف علاقة الشتاء بالموجة الثانية ل"كورونا" | فيديو    فيديو | عميد معهد القلب السابق: هذه أسباب الموت المفاجئ للشباب    الإسكندرية تستعد لأمطار غزيرة غدًا.. والمحافظ: نوات هذا العام أشد من السابق    الأسود يليق بك.. سمية الخشاب تحتفل بعيد ميلادها بجلسة تصوير جديدة    هادى الجيار وأحمد شاكر أول المنضمين ل"الاختيار 2" مع مكى وكريم عبد العزيز    روسيا: لن نتخذ قرارًا بشأن مستقبل اتفاق "أوبك+"قبل شهر    السودان: يجب محاكمة مرتكبي جرائم دارفور ومن بينهم عمر البشير    10 أسباب لدعم أمريكا للإخوان    قبل الطبع    الشرطة الإنجليزية تحقق في تهديدات القتل التي تلقاها "بيكفورد"    محمد الشرنوبي ل " نقيب الممثلين "محدش هيعرف يشيل المسئولية دي مكانك    الهبوط يغلب على الأسهم الأوروبية عند الإغلاق    في يومها العالمي.. تعرف على أعراض الإصابة بهشاشة العظام    قوافل طبية واجتماعية للقرى الأكثر احتياجا في الغربية    حكم سكن المطلقة مع مطلقها لتربية الأولاد    تقرير مغربي: 16 لاعبا في قائمة الرجاء لمواجهة الزمالك.. وشكوك حول مشاركة الثلاثي المصاب    الاتحاد السكندري يوضح حقيقة التعاقد مع حسام عاشور    الإمارات تطلب من إسرائيل فتح سفارتين بالبلدين "في أقرب وقت"    المؤبد لمتهم بقتل مُجند والشروع في قتل عقيد بالشرقية    اقتصادية النواب توافق على مشروع قانون منح امتياز انشاء محطة دحرجة في ميناء شرق بورسعيد    انتخاب وكيل اتحاد الصناعات نائبا أول لرئيس اتحاد منظمات أعمال حوض البحر المتوسط    ضوابط لقصر الصلاة يغفل عنها البعض .. أمين الإفتاء يكشف عنها    رئيس سفاجا تتابع تجهيز المقار الانتخابية استعدادا لانتخابات مجلس النواب | صور    مركز الأزهر للفتوى يضع برنامجا شاملا للاحتفال بالمولد النبوى الشريف    الرئيس السيسى يحذر من إسقاط الدول بحشد الرأى العام بالسلب والتشكيك والكذب    ضبط 4.5 طن حشيش في حملة على أوكار تجارة المخدرات    تعرف على اسماء وأعمال الملائكة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأهلى بطلا قبل العودة!
نشر في الشروق الجديد يوم 19 - 09 - 2020

** قبل أن تعود مسابقة الدورى بعد توقفها، كان الجميع يعلمون أن الأهلى حسم اللقب هذا الموسم ليتوج بالبطولة رقم 42.. فلم يكن الفريق يحتاج لفوز أسوان على الزمالك، ولم يكن واجبا استمرار نفس الكلام القديم: البطولة ما زالت فى الملعب.. أى ملعب؟ وحتى كارتيرون قبل رحيله كان يرى أن بطولة الدورى إعداد لإفريقيا وأن الأهلى أحرزها قبل أن يحرزها رسميا. وقلنا كثيرا إنه الفريق الأفضل والأقوى هذا الموسم ويستحق اللقب. قلناها عندما ثار الجدل حول المسابقة وهل تعود أم تلغى وقلناها بعد أن عادت، على الرغم من تراجع عروض الأهلى.. لكن نفسى أفهم ما هو العيب أو الخطأ فى تهنئة الفريق بفوزه بالبطولة؟ هل ننسب إليه لقبا لم يفز به أو بطولة لم يحرزها أو عدد نقاط لم يجمعها أو أهدافا لم يسجلها؟!
** مبروك البطولة للأهلى..
** أما عن أسوان والزمالك فقد بالغ كشرى حين قال: «إنه كان واثقا من قدرة لاعبيه على الفوز على الزمالك».. وصحيح أن فريق الجنوب لعب مباراة جيدة، وواصل عروضه القوية التى تحسنت كثيرا مع كشرى، لكن بعد الفرصة التى لاحت لهيثم الفيل من كرة طويلة أرسلها القاضى داخل منطقة الجزاء. وتصدى لها جنش، وصحيح أن أسوان شن العديد من الغارات المرتدة. إلا أن الزمالك لاحت له عدة فرص برأس مصطفى محمد، وأقدام الونش وإمام عاشور، وأسامة فيصل. والقيمة الحقيقية بالنسبة لأسوان أن الفريق لعب المباراة بتكتيك عال، وكان ينتشر دفاعيا بشكل رائع، ويستخلص الكرة ويسيطر عليها بأعصاب هادئة وبتبادل اللاعبين لمراكزهم بسلاسة، وبتركيز. مع شن هجمات مضادة ذكرتنا بالكرة الإيطالية، بلمحات منها..
** غاب عن الزمالك تسعة لاعبين، ما بين إصابات وإيقافات، ومنهم ثلاثة يؤثرون جدا فى قوة الفريق، وهم بن شرقى، وأوناجم، وفرجانى ساسى. وفى المقابل نجح أسوان فى الحد من خطورة طرفى الزمالك ومهاجميه، لاسيما حسام أشرف وأسامة فيصل، بينما أثبت مصطفى محمد مهارته الفائقة فى مركز رأس الحربة، فهو يجيد ألعاب الهواء، ويملك قوة القفزة، وقوة البنيان. والقدرةعلى الأداء وسط المساحات الضيقة، وهكذا خرجت منه أفضل فرص الزمالك. وتميز أسوان بالتحصين الدفاعى وتنظيم هذا التحصين، وسرعة التحول من موقف الدفاع إلى الهجوم بهجمات سريعة مضادة شكلت ملامح الخطورة على مرمى جنش.
المباراة شهدت عنفا من لاعبى الفريقين. فريق أسوان يلعب بحماس، وفريق الزمالك يلعب بغضب. وعندما يشتبك الحماس بالغضب يطل العنف. لدرجة أن محمود علاء ضرب رزق بعد فاصل مراوغة «صعب شوية» فى نهاية المباراة، وهو لم يكن فاولا عاديا يختفى وراء اشتباك أو التحام مشروع، وإنما كان دون هذا الاشتباك أو على وجه الدقة بعد أن أخذ رزق الكرة من فوق رأس علاء وذهب فى طريق آخر..!
** فى اليوم نفسه شاهدنا ملحمة بين إنبى وحرس الحدود انتهت بفوز الحدود 3/2 فى الوقت القاتل. الدقيقة 89 وسجل هدف النقاط الثلاث تونى جوميز من فرصة مكررة فى نهاية اللقاء. وكانت المباراة سجالا بين الفريقين وأدارها طارق العشرى العائد مرة أخرى كمدرب لحرس الحدود من المدرجات كأنه يريد أن يقول قبل بدايتها إنه ليس مسئولا بعد، لكنه عند هدف جوميز الحاسم، الفاصل، كاد أن يقفز من المدرج فرحا باعتباره المسئول..!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.