- نحتاج كصحفيين إلى حماية وحاضنة دولية لأن سياسة الاحتلال تستخف بالثمن المدفوع مقابل انتهاكه لحق الصحفيين قال معاذ عمارنة، المصور الفلسطيني الذي استهدف الاحتلال الإسرائيلي عينه، إنه أجرى ثلاث عمليات حتى الآن، حيث استأصلت عينه اليسرى مع بقاء الرصاصة في الرأس، منوهًا بأن وجودها يشكل خطورة على حياته لكنه أفضل من إزالتها الذي سيؤدي إلى نزيف حاد. وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «مساء dmc»، المذاع عبر فضائية «dmc»، مساء السبت، أنه مازال تحت الفحوصات والصور لمعالجة ومتابعة الوضع الصحي، لافتًا إلى إجرائه صورًا وفحوصات طبية غدًا صباحًا لتحديد مسار العمليات التي ستتم الأسابيع القادمة. وتوجه بالشكر لكل من ساهم بحملة دعمه من الصحفيين، لتعبيرها عن وحدة الشعب الفلسطيني والشعوب العربية، مردفًا: «وقفة الزملاء المصريين وقفتهم كانت مشرفة واللاعبون المصريون، أفخر بكل إنسان وعربي وقف معي وهذا لا يوصل ما أحمله من رسائل حب واحترام وفخر بهم». وتمنى عودته لتغطية عمله على أكمل وجه، وإيصال الرسالة الخاصة به، وأن تسلط حملات التضامن معه الضوء على عمل الصحفي الفلسطيني وما يتعرض له من انتهاكات، متابعًا: «القضية ليست عين معاذ وراحت، أتمنى تكون القضية قضية كل صحفي يعمل تحت النار ونحتاج كصحفيين إلى حماية وحاضنة دولية لأن سياسة الاحتلال تستخف بالثمن المدفوع مقابل انتهاكه لحق الصحفيين». وذكر بأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين تزدادا بشكل تدريجي، موضحًا: «الاحتجاجات سلمية في فلسطين ولا يجب التعامل معها بالرصاص، الإصابات للصحفيين خلال عام 2019 أكثر من 300 إصابة مختلفة من قوات الاحتلال بالضفة الغربية وقطاع غزة والقدس». جدير بالذكر أن المراسل الصحفي معاذ عمارنة، 32 عامًا، كان يبث بعدسته الجمعة قبل الماضية مواجهات اندلعت بين عناصر حرس الحدود الإسرائيلي وفلسطينيين، في بلدة صوريف الوقعة في الشمال الغربي لمدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربيةالمحتلة، مرتديًا سترته الصحفية الزرقاء (press)، عندما صوب أحد الجنود الإسرائيليين على عينه اليسرى برصاصة تسببت في فقدانها إلى الأبد.