محافظ القليوبية: إزالة التعديات على الأراضي الزراعية خلال ثاني أيام عيد الفطر    انهيار مبنيين في عراد وإعلان الطوارئ بعد هجوم صاروخي إيراني    7 قتلى وأكثر من 100 مصاب في قصف إيراني على ديمونا.. وعالقون تحت الأنقاض في النقب    السعودية تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة لمغادرة أراضيها    بعد الفوز على المارد الأحمر| الترجي يفك عقدة تاريخية أمام الأهلي    أجواء العيد المبهجة على كورنيش مطروح.. زحام رغم الطقس البارد.. فيديو    حبس عامل لاتهامه بقتل تاجر أخشاب لسرقته بالبحيرة    خطوبة ملك زاهر وشريف الليثي.. وأول تعليق من أحمد زاهر | صور وفيديو    رغم التعادل.. المصري يودع الكونفدرالية أمام شباب بلوزداد الجزائري    هداف دوري الأبطال.. تريزيجيه يتقدم ل الأهلي أمام الترجي    رئيس أركان جيش الاحتلال يزعم من الحدود الشمالية: لن نتوقف حتى إبعاد التهديد عن الحدود    البابا تواضروس يرسم 9 راهبات جديدات لأربعة أديرة في مصر وأستراليا    ارتفاع حصيلة القتلى جراء القصف الأوكراني لقرية سمورودينو إلى أربعة    «صحة القاهرة» تتابع جاهزية المراكز الطبية ومكاتب الصحة خلال عيد الفطر    جهاز حماية المستهلك يحذر من الإفراط في الحلويات والدهون خلال العيد    التحالف الوطني يكرّم حفظة القرآن الكريم بشبرا الخيمة في احتفالية "في رحاب التلاوة".. صور    الفرح تحول لكارثة.. إصابة طفل بطلق ناري خلال حفل زفاف في قنا    هل تزيين المساجد بدعة؟.. أوقاف الإسماعيلية تحسم الجدل    9 راهبات جديدات بيد البابا تواضروس الثاني لأربعة من أديرة الراهبات    الدفاع الإماراتية: نتعامل حاليا مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران    أفضل مشروبات عشبية تساعد على تهدئة المعدة بعد تناول حلويات العيد    تعادل مثير بين المقاولون وبتروجت في الدوري    بيراميدز يخسر أمام الجيش الملكى بهدفين لهدف ويودع دورى أبطال أفريقيا    قصور الثقافة بسوهاج ترسم البهجة على وجوه الأطفال مرضى السرطان في عيد الفطر    النائبة أمل عصفور: الأمهات عماد المجتمع والمرأة المصرية أثبتت قدرتها على تحمل المسئولية في جميع الظروف    انتصار السيسي تهنئ الأم المصرية بعيدها: مصدر الحب والقوة وصاحبة أعظم رسالة    وزير الزراعة يتابع الجهود الميدانية لدعم المزارعين والمربين وإزالة التعديات    عبد الفتاح الجريني يجمع كبار صناع الموسيقى في ألبومه الجديد جريني 2.6    ذعر تل أبيب من المسيرات الإيرانية.. إسرائيل تهرب أسطول طائرات العال إلى باريس    رئيس مياه الفيوم يتابع ميدانيًا انتظام العمل بمحطات مياه الشرب والصرف الصحي بمركز طامية    السيطرة على حريق داخل سوبر ماركت بحي الجمرك في الإسكندرية دون    خنقه أثناء نومه.. مقتل شاب على يد والده بالدقهلية    وزير البترول: إنهاء وتسوية مستحقات شركاء الاستثمار لإنتاج البترول والغاز بنهاية يونيو المقبل    من هو الشيخ سيد عبد الباري صاحب دعاء "اللهم يارب فاطمة وأبيها" في خطبة العيد؟    مطار القاهرة الدولي يحتفي بالأمهات في عيدهن بأجواء إنسانية مميزة    أبرز أنشطة وفعاليات جامعة أسيوط خلال أسبوع    عبدالرحيم علي: المرحلة المقبلة قد تشهد محاولات مكثفة لتفكيك بنية الشرق الأوسط    وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعتمد المخططات التفصيلية لمدن رأس البر وباريس وحي الهرم و3 قرى بالمنيا    تجديد حبس سيدة لاتهامها بسرقة حقيبة من داخل محل تجاري ببدر    عاجل.. 3.5 مليون شكوي من المواطنين بسبب خدمات الكهرباء    الليلة في ضيافة برنامج واحد من الناس.. ماجد الكدواني ويسرا اللوزي يكشفان أسرار وكواليس «كان يا ما كان»    مباشر - برايتون (1)-(0) ليفربول.. الثاني يضيع    وزير التعليم العالي: تطوير المستشفيات الجامعية والارتقاء بجودة الرعاية والتعليم الطبي    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : نعم سيظل العيد فى "بقطارس" ..حاجة ثانية !?    حافظ الشاعر يكتب عن :حين تصبح الكاميرا دعاء لا يُرى    في يومهم العالمي، أصحاب متلازمة داون يتمتعون بطبيعة إنسانية مميزة    رغم تقلبات الطقس.. قلعة قايتباي تستقبل آلاف الزوار في ثاني أيام عيد الفطر    منتخب مصر للناشئين يغادر إلى ليبيا للمشاركة في تصفيات شمال إفريقيا    تنفيذ مبادرة العيد أحلى بمراكز الشباب في الوادي الجديد    سحب 542 رخصة لعدم تركيب الملصق الإلكتروني    محافظ قنا: تكثيف الرقابة التموينية خلال عيد الفطر.. وتحرير محاضر لمخابز مخالفة    الإفتاء: يجوز الجمع بين نية صوم النافلة مع نية صوم قضاء الفرض    وزير المالية: إتاحة موارد مالية كافية ومستمرة لتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين أولوية    جامعة القاهرة تتقدم بالتهنئة لأمهات مصر بمناسبة عيد الأم    عارضات أزياء يحتفلن باليوم العالمي لمتلازمة داون في بوخارست    المجلس الاستشاري لاتحاد كتاب مصر يناقش احتياجات الفروع وملف الرعاية الصحية    طارق لطفي: اللجان الإلكترونية تصنع «الأعلى مشاهدة»| حوار    الشرطة النسائية.. تاريخ من الإنجاز والعطاء المستمر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اليوم افتتاح دورة الكبار بمهرجان كان.. والعالم يترقب مفاجأة جيم جارموش «الموتى لا يموتون»
نشر في الشروق الجديد يوم 14 - 05 - 2019

دانيال كريج وبيل موراى وسيلينا جوميز يخوضون مغامرة مع الزومبى.. وبراد بيت ودى كابريو يكشفان كواليس هوليوود القديمة
الأخوان داردين ينافسان ب« الشاب أحمد».. ومجد بينلوبى كروز وبانديراس مع المودوفار
اليوم عشاق السينما فى العالم على موعد مع انطلاق الماراثون العالمى لباقة من اهم الانتاجات السينمائية التى تحضنها شاشة مهرجان كان السينمائى فى دورته ال 72، والتى تكشف ان السينما مازالت لديها القدرة على إعادة اكتشاف نفسها، فهذا هو اليقين الذى يتسلل إلى وجدانك بمجرد أن تعرف ماهية الأفلام بقصصها وحكاياتها وأفكارها وصناعها وسط وعود كبرى بمشاهدة باقة متميزة من أحلام المخرجين التى تولد وتنمو هنا فقط فى «كان».
اختار المهرجان أن تكون ضربة البداية فيلم الخيال والكوميديا والرعب الزومبى الأمريكى «The Dead Do Not Die» «الموتى لا يموتون» من تأليف وإخراج جيم جارموش، يقوم ببطولته مجموعة من النجوم بطولة كل من سيلينا جوميز، آدم درايفر، دانيال كريج، تيلدا سوينتون، كلوى سيفانى، بيل موراى، ستيف بوشيمى، روزى بيريز، والذى يتم عرضه مساء اليوم بمسرح جراند لوميير بحضور النجوم الذين يزينون الكروازيت، وقال جيم جارموش إنه سعيد للغاية بأن لديه ممثلين رائعين وموهوبين، يجسدون رؤيته كحالة خاصة فى فيلم كوميدى أمريكى ينتمى إلى عالم الزومبى.
الفيلم الذى ينافس على السعفة الذهبية ايضا تدور أحداثه على مدى حوالى مائة دقيقة حول مواطنى بلدة سنترفيل الصغيرة النائمة يجدون أنفسهم يتعرضون للهجوم من قبل الكسالى الذين يأكلون اللحم عندما يبدأ الاموات فى الاستيقاظ من قبورهم، ليقوم الشرطيان رونالد وكليف بالدخول للعديد من المواقف الطريفة والساخرة.
وقد فاز جارموش بجائزة الكاميرا الذهبية عن فيلم «غريب عن الفردوس» عام 1984، كما رشح ل«السعفة الذهبية» لأول مرة بمسيرته عن فيلمه «Down by Law» عام 1986. وفاز بجائزة «السعفة الذهبية» عن فيلمه «Coffee and Cigarettes 2» عام 1993 كأفضل فيلم قصير. كما شهد المهرجان فيلمه «باترسون»، عام 2016. وفيلم «الورود المكسورة»، وتشهد المنافسة على السعفة الذهبية فى دورة مهرجان كان هذا العام، صراعا من نوع خاص بين عدد من كبار المخرجين وشبابهم الذين يقدمون حوالى 21 فيلما تمثل وجبة سينمائية تمثل بدون شك رحلة عمل شاقة للجنة تحكيم المسابقة الرسمية التى يترأسها هذا العام المخرج المكسيكى أليخاندرو جونزاليس إيناريتو، وتضم لجنة التحكيم النجمة الأمريكية آل فانينج والممثلة ميمونة نداى من بوركينا فاسو، والمخرجة والمؤلفة الأمريكية كيلى ريتشارد، المخرجة الايطالية اليس رورواشر، والكاتب والمخرج الفرنسى انكى بلال والفرنسى روبين كامبيو، ويورجوس لانثيموس من اليونان وباوى بوليكوفسكى من بولندا.
فى مقدمة المتنافسين الأخوان البلجيكيان جان بيير ولوك داردين بفيلمهما «الشاب أحمد»، الذى يبدو انه سيثير جدلا بقصته التى تتناول قصة مراهق بلجيكى يفكر فى قتل معلمه بعد اعتناق تفسير متطرف للقرآن، يناضل مع الاصولية الدينية فى أوروبا الحديثة. الفيلم. بطولة بن ادى، مريم اخديو، فيكتوريا بروك، او ثمانى مومن.
كما ينافس المخرج الكبير تيرانس ماليك الذى يعد أحد الرهانات الكبرى لمهرجان كان، حيث تشكل سينماه دائما مذاقا خاصة بجرأتها فى طرح أبعاد اجتماعية مؤرقة للعالم، وهو هذا العام قادم بقوة بفيلمه الجديد «حياة مخفية»، وفى الفيلم نرى شخصيته الرئيسية النمساوى فرانز ياجيرشتاتر، وهو يؤنب ضميره بالقتال من أجل النازيين فى الحرب العالمية الثانية، وهو انتاج المانيا والولايات المتحدة الأمريكية.
وينافس على «السعفة الذهبية» هذا العام أيضا المخرج الإسبانى بيدرو ألمودوفار بفيلم «Pain & Glory الألم والمجد» بطولة بينيلوبى كروز وأنطونيو بانديراس، والمغنى الإسبانى أسير إتكسينديا، سيزر فيسنت، ليوناردو سباراجليا، جولييت سيرانو، نارا نوفاس، جوليان لوبيز.
وتدور أحداث الفيلم فى إطار درامى حول مخرج سينمائى يتأثر باختياراته الحياتية ويقوم بمراجعتها فى الماضى والحاضر عندما تنقلب الأحداث رأسا على عقب، وأحداث الفيلم مقتبسة من فيلم الدراما «ثمانية ونصف» للمخرج الإيطالى الراحل فيديريكو فلينى عام 1963.
ومن السينما العربية فى المسابقة الرسمية فيلم المخرج الفلسطينى ايليا سليمان الذى ينافس بفيلمه الجديد «يجب أن تكون السماء»، انتاج فرنسى ألمانى تركى الفيلم، فى الفيلم يسافر إيليا سليمان إلى مدن مختلفة وتجد أوجه تشابه غير متوقعة فى وطنه فلسطين، القصة، التى كتبها المخرج (الذى هو أيضا الشخصية الرئيسية للفيلم والراوى، كما هو معتاد عليه)، ترى إيليا سليمان يهرب من فلسطين بحثا عن وطن بديل، لكن ندرك أن فلسطين موجودة دائمًا، خلفه مباشرةً. وسرعان ما يتحول الوعد بحياة جديدة يتحول إلى كوميديا عبر عدة مواقف. وعلى الرغم من أنه يسافر بعيدًا، من باريس إلى نيويورك أو الدوحة، فإن هناك شيئًا ما يذكره بالوطن: الشرطة، وضوابط الحدود والعنصرية ليست بعيدة أبدًا... بينما يفعل كل ما فى وسعه للاندماج فى مجتمع جديد، محاولًا محو الآثار من جنسيته، يذكر الجميع باستمرار من أين جاء. بينما يتجول ويتساءل، من خلال البحث والبحث عن الذات، يطرح سليمان السؤال الأساسى: أين يمكننا أن نسمى الوطن حقًا؟ هذه ملحمة هزلية تستكشف الهوية والجنسية والانتماء، والتى تجلب فيها الفكاهة أملا جديدًا للآخرين ولسليمان نفسه.
وفى هذا الاطار يعرض المهرجان فى مسابقته فيلم «مكتوب حبيبى: اللحن الفاصل» «Mektoub My Love: Intermezzo للمخرج التونسى الفرنسى عبداللطيف كيشيش، حيث يتنافس على السعفة الذهبية، الذى فاز بها قبل خمس سنوات بفيلمه المثير للجدل «الأزرق هو اللون الأكثر دفئا».
والفيلم فى اطار كوميدى وشارك فى كتابته كيشيش مع غالية لاكروا، وبطولة شين بومدين، وأوفيلى باو، وسالم كيشيش، لو لوتيو، يعد الجزء الثانى من «مكتوب حبى: النشيد الأول»، إنتاج عام 2017، وعرض للمرة الأولى فى المسابقة الرسمية للدورة ال 74 من مهرجان فينيسيا السينمائى، وهو مأخوذ عن رواية «La blessure la vraie» للكاتب الصحفى الفرنسى فرانسوا بيجودو، ودارت احداثه فى عام 1994 حول الشاب «أمين» الذى يعود إلى مسقط رأسه فى مدينة ساحلية جنوب فرنسا لقضاء إجازة مع عائلته وأصدقائه بحثا عن الحب، قام ببطولة الفيلم مجموعة كبيرة من الشباب منهم شاهين بومدين، أوفيليا باو، سليم كيشوش، اليكسا تشاردر وحفصيا حيرزى.
كما يتنافس فيلم «او ميرسى» إخراج ارنولد ديسبليشن، بطولة رشدى زيم، ليا سيدو، سارة فورستر، وتدور أحداثه بليلة عيد الميلاد فى روبيكس. قائد الشرطة داود يجوب المدينة. السيارات المحترقة، المشاجرات العنيفة... داود يعرف من يكذب ومن يقول الحقيقة. تخرج من أكاديمية الشرطة، طاقم لويس داود. شاب، محرج ومضلل بسهولة، يسىء فهم تلك اللقاءات باستمرار. يواجه داود ولويس جريمة قتل امرأة عجوز. تم القبض على جارتى السيدة العجوز وهما شابتان، كلود ومارى . إنهم مدمنون، مدمنون على الكحول، عشاق... بكلمات، تتخطى رعب جريمتهم، سيجد داود طريقة لإعادة القتلة ليعيدوا إنسانيتهم.
وفى المسابقة ايضا الفيلم الفرنسى السنغالى البلجيكى «اتلانتك» اخراج ماتى ديوب، وتدور أحداثه على طول ساحل المحيط الأطلسى، حيث يلوح فى الأفق برج استقبال سيتم افتتاحه قريبا فى إحدى ضواحى داكار. أدا، 17 سنة، فى حالة حب مع سليمان، عامل بناء شاب. لكنها وعدت لرجل آخر. فى إحدى الليالى، يختفى سليمان وزملاؤه فى البحر. بعد فترة وجيزة، عادوا إلى حيهم القديم عن طريق الاستيلاء على الصديقات اللائى تركن وراءهن. بعض العمال يدعون للانتقام ويهددون بدفع ثمنها. عاد هدف سليمان، حتى يتمكنوا من الانضمام إلى آخر مرة.
وهناك الفيلم الأسترالى الألمانى «جوى الصغير»، إخراج جيسيكا هوسنر، وفيه تتمحور الأحداث بوجود نبات هندسى وراثى ينثر بذوره ويبدو أنه يسبب تغيرات غريبة على الكائنات الحية. يبدو المنكوبون غريبين، كما لو كانوا قد تم استبدالهم خاصة بالنسبة لهؤلاء، القريبين منهم. الذهب هو كل شىء مجرد خيال؟
المخرج البريطانى الكبير كين لوتش الفائز مرتين بالسعفة الذهبية، منها بفيلمه «أنا دانيل بلاك» عام 2016، يعود إلى المسابقة الرسمية للمهرجان بفيلمه الجديد «آسف نحن افتقدناكم».
وفى الفيلم عائلة تقاتل ضد الانهيار المالى لعام 2008. فرصة لاستعادة بعض الاستقلال مع سيارة جديدة لامعة وفرصة لتشغيل امتياز كسائق تسليم العاملين لحسابهم الخاص. إنه عمل شاق، ووظيفة زوجته ليست أسهل. وحدة الأسرة قوية فى كل اتجاه
ذلك بالإضافة إلى فيلم المخرج الكندى كزافييه دولان بفيلمه، «ماتياس ومكسيم» من تأليفه وإخراجه وبطولة خافيير دولان، وبير لوك فونك، وآن دورفال، وميشلين برنار، ويتمحور الفيلم حول إشكالية خاصة هى أنه دون التفكير حقا أو الانجذاب إلى الرجال، يقع الصديقان ماتياس ومكسيم فى الحب، وتدور القصة حول ممثل يجد أن تواصله ومراسلاته مع طفل فى الحادية عشرة من عمره، مُعرضة للخطر، ما يدفعه للافتراض أنها قد تتسبب فى تدمير مهنته وحياته.
ويوجد الفيلم الروسى «طفيلى» للمخرج بونج جون هو، والذى يتناول مفردات من حياة جميع العاطلين عن العمل، حيث عائلة كى تايك التى تعمل فى متنزهات الأثرياء الساحرة من أجل عيشهم إلى أن يتورطوا فى حادث غير متوقع.
وينافس المخرج ليد لى بفيلمه «البؤساء» والذى يدور حول ستيفان الذى انضم مؤخرًا إلى لواء مكافحة الجريمة فى مونتفيرميل، فى ضواحى باريس. جنبا إلى جنب مع زملائه الجدد كريس وجوادا كلاهما من أعضاء الفريق ذوى الخبرة اكتشف بسرعة التوترات بين عصابات الحى. عندما يجدون أنفسهم مجتازين أثناء التوقيف، تلتقط طائرة بدون طيار كل حركاتهم، وكل أعمالهم... مستوحاة من أعمال الشغب فى عام 2005، قيصر نومينى وعضو جماعى فى Kourtrajme لادج لى يستكشف Montfermeil المعاصر، وهو نفس المكان الذى يستكشف فيه فيكتور هوجو «Les Misérables» فى عام 1862. بعد أكثر من 150 عامًا، أصبحت أوجه التشابه بين شباب اليوم الغاضبين يرتدون القلنسوات و Gavroche واضحة جدًا
وفى المنافسة نجد الفيلم الفرنسى «صورة سيدة على النار» اخراج سيلين سياما، والذى تدور أحداثه فى جزيرة منعزلة فى بريتانى فى نهاية القرن الثامن عشر، حيث يلزم الرسام الإناث لرسم صورة لشابة يحلم بتكوين خاص لها.
بالاضافة إلى الفيلم الفرنسى البلجيكى «سيبلى» أو العرافة، اخراج جوستن تريت، وفيه تعود سيبلى، طبيبة نفسية، إلى شغفها الأول: الكتابة. لكن أحدث مريضة لها مارجوت، التى تعانى من اضطراب الممثلة الناشئة، تثبت أنها مصدر إلهام مغرٍ للغاية. أصبحت سيبلى مفتونة إلى حد هاجسها، وتشارك أكثر فأكثر فى حياة مارجوت الصاخبة، فتحيى ذكرياتها المضطربة التى تجعل وجهها وجها لوجه مع ماضيها.
وفيلم «الخائن» للمخرج ماركو بيلوتشى، والذى يتناول الحياة الحقيقية لتوماسو بوسشتا ما يسمى ب«رئيس العالمين»، أول مخبر للمافيا فى صقلية 1980.
وهناك فيلم «فرانكى» فرنسى برتغالى بلجيكى، اخراج ايرا ساكس وبطولة ايزابيل هوبير، ماريسا تومى، وجيرمى رينيه، بريندان جليسون، الفيلم يرصد قصة حساسة وإنسانية وهادئة عن الحب المتوتر بما تحمله قصته حيث تكافح ثلاثة أجيال من عائلة واحدة تجربة الحياة المتغيرة خلال يوم واحد من إجازتها فى سينترا، البرتغال، وهى مدينة تاريخية تشتهر بحدائقها الكثيفة وفيلاتها وقصصها الخيالية. حيث تتحول الاجازة إلى الأسوأ عندما يحدث حدث دراماتيكى من نوع ما يستحق التوتر العميق.
ويتنافس على السعفة الذهبية ايضا من البرازيل فيلم «باكارو» اخراج جوليانو دورنيلز، كليبر ميندونسا فيلهو، بطولة أودو كير، سونيا براجا، جونى مارس، الفيلم يجمع بين عناصر من الغرب والمغامرة والخيال العلمى.
«باكارو» التى تحمل اسمًا للفيلم هى مدينة صغيرة فى سيرتاو البرازيلية، والتى وداعًا لأحد سكانها الذين ماتوا حتى 94 عامًا. بعد أيام، أدركوا أن المجتمع قد اختفى من الخريطة. تم تصوير القصة فى سيرتا دو سيريدو، على الحدود مع ريو جراندى دو نورتى وبارايبا.
وفيلم «لا جوميرا» او «الصافرون» اخراج كورنيلو بورومبويو، بطولة فلاد إيفانوف، كاترينيل مارلون، روديكا لازار، وفى الفيلم ليس كل شىء كما يبدو لكريستى، مفتش الشرطة فى بوخارست كريستى، يصل إلى جوميرا، فى جزر الكنارى. رحب به جيلدا، المرأة التى يحبها. فى اليوم التالى يبدأ فى تعلم لغة صفير السكان المحليين. من أجل مساعدة زولت فى الهروب من السجن فى رومانيا. زولت هو الشخص الوحيد الذى يعرف أين يوجد ال 42 مليون يورو، وهو مال ينتمى إلى باكو، أحد رجال العصابات المكسيكيين. إذا لم يتمكن من العثور على المال، فسوف يقتل باكو كلها.
وفيلم الجريمة «بحيرة جوس البرية» للمخرج دياو يينان بينما أضيف للقائمة فيلم المخرج الأمريكى الكبير كونتين ترانتينو «ذات مرة.. فى هوليوود» إلى المسابقة الرسمية لدورة المهرجان ال 72، الفيلم الذى تصل مدته لحوالى ساعتين وخمسة وأربعين دقيقة سيعرض بحضور ابطاله ليوناردو دى كابريو وبراد بيت ومارجوت روبى.
فى «ذات مرة فى هوليوود» يلتقى الثنائى الشهير دى كابريو وبيت لأول مرة فى عمل سينمائى، كما يشارك فى بطولته أل باتشينو، وداكوتا فانينج ولوك بيرى وتدور أحداثه فى عام 1969 حول جرائم السفاح الأمريكى تشارلز مانسون.
دى كابريو يجسد دور نجم سابق لمسلسل تلفزيونى، بينما سيؤدى بيت دور الممثل البديل لهذا النجم، فيما سيكافح الاثنان فى هوليوود وجارتهما ممثلة شهيرة هى شارون تيت.
وكانت الممثلة تيت زوجة المخرج رومان بولانسكى قتلت فى عام 1969 على يد أتباع مانسون أحد أخطر المجرمين فى الولايات المتحدة والذى توفى فى نوفمبر 2017 عن عمر 83 عاما بينما كان يقضى عقوبة بالسجن مدى الحياة. وسيعرض الفيلم الجديد بعد 50 عاما بالضبط على مقتل تيت وأربعة من أصدقائها طعنا أو بالرصاص.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.