السبت المقبل.. انطلاق اختبارات القدرات للطلاب الجدد بجامعة الفيوم    تراجع أسعار النفط    علاء عابد: نحيي صراحه الرئيس السيسي وقدرته علي الدخول في القضايا الشائكه    رفع 80 طن مخلفات تطهير ترع وإزالة 3 حالات تعد على أراض زراعية بقنا    تويوتا إيجيبت تتعاقد مع "إدراكي" لدعم التحول الرقمي في عملياتها بمصر    منصة علمية معرفية.. مدبولي يفتتح مجمع المعرفة للثقافة المالية التابع لهيئة الرقابة المالية    السعودية تسجل 1075 إصابة جديدة بفيروس كورونا    «خامنئي» يعلن تنصيب الرئيس الإيراني الجديد    الاتحاد الألمانى لكرة اليد يهنئ الفراعنة: مبروك لمصر.. فوز مستحق    البرازيل تدافع عن اللقب الأولمبي للمرة الثالثه على التوالي    محمود حسين يهنئ منتخب اليد بالتأهل لنصف نهائي أولمبياد طوكيو 2020    قرار جديد بشأن مستقبل ديمبيلي مع برشلونة    حارس الأهلي مطلوب في فاركو    الري: الأمطار لن تصل للقاهرة وستقتصر على أسوان والأقصر خلال الأيام المقبلة    مصرع شخص ونجله عقب سقوط سيارتهما بإحدى الترع في المنوفية    الجنايات تقضى ببراءة متهمين بتزوير محررات رسمية    التعليم وأكاديمية السويدي يطلقان مدرسة ظُهر للتكنولوجيا التطبيقية    إصابة الشاعر عمرو المصري بفيروس كورونا    منها «وثيقة التكامل الافتائي».. مؤتمر الإفتاء يطلق 6 مبادرات في ختام فعالياته بالقاهرة    خطوبة الزهراء لايق أول قارئة قرآن كريم أمام رئيس الجمهورية    وزيرة الصحة تعلن بدء حقن العلاج الچينى لمرضى الضمور العضلى بمعهد ناصر    استحداث 10 خدمات جديدة بمستشفيات التأمين الصحي الشامل في الأقصر    رئيس الوزراء يفتتح مجمع المعرفة للثقافة المالية    وزير الشباب والرياضة يشهد المؤتمر السنوي لكلية التربية الرياضية    تونس تنتظر اليوم إعلان اسم رئيس الحكومة الجديد.. العباسي ويعيش أبرز المرشحين    مفتي الأردن: علينا تقديم الحلول لمستجدات المسائل الفقهية والعقائدية    أزمة الدبلوماسيين تعود مجددا بين أمريكا وروسيا رغم لقاء بايدن وبوتين    إصابة 12 شخصا إثر انقلاب ميكروباص بطريق القاهرة - الإسماعيلية الصحراوي    تحذيرات من الصحة: 7 أمراض تصيب الأطفال بسبب سوء التغذية    آخرهم عبد الرحمن مجدي.. أشهر فضائح نجوم الكرة المصرية خارج الحدود (تقرير)    بعد يوم ساخن.. فوز القس كمال رشدي برئاسة سنودس النيل الإنجيلي    إسعاد يونس وغادة عادل والسعدني يروجون لفيلم "200 جنيه" على طريقتهم    وزير الأوقاف يهنئ رئيس الجمهوريةوالشعب المصري بالعام الهجري الجديد    حجز التحفظ على أموال حسن راتب وزوجتيه وابنته القاصر لجلسة 8 سبتمبر    روسيا: وجود طالبان بشمال أفغانستان سيحد من تهديدات داعش تجاه بلدان آسيا الوسطى    بعد حديث "السيسي".. أول تحرك من التموين بشأن رغيف الخبز    مصدر ب«الصحة» يكشف حقيقة ظهور «دلتا بلس» في مصر: لن نخفي شيئا    قتلت أطفالها الثلاثة وحاولت التخلص من زوجها لإرضاء عشيقها    "القلعة للموسيقى والغناء" يكرم الناقد الموسيقي أمجد مصطفى    بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. طوارىء في «السكة الحديد» ومترو الأنفاق    الياقوتي: غلق المساجد لانتشار فيروس من أبرز تطبيقات مراعاة مقصد حفظ النفس    رئيس مجلس علماء المسلمين في إندونيسيا: الناس كلهم سكارى إلا العلماء    تفجيرات مرفأ بيروت.. كيف تجسست إسرائيل على أدلة التحقيقات ولماذا؟    إسبانيا تتعادل سلبيًا مع اليابان في الشوط الأول بنصف نهائي الأولمبياد    النقد الدولي يدعم الدول ب650 مليار دولار في مواجهة كورونا    براتب يصل ل 6 آلاف جنيه.. القوى العاملة تعلن 1326 فرصة عمل    ضبط 236 قضية منع تداول الأرجيلة    عمل سينمائي جديد يجمع بين منة شلبي والمخرج بيتر ميمي    تجديد الثقة في الدكتور عبد العزيز السيد عميدًا لكلية الإعلام ببني سويف    مستثمري العاشر: مبادرة حياة كريمة فرصة ذهبية لإنعاش الصناعة الوطنية    عضو هيئة كبار العلماء: يجب أن يكون المفتي على علم تام بالحكم الشرعي    تعيين «وفية العطيفي» مديرًا لفرع الدعوى التأديبية ل «الإدارة العليا»    اليوم.. اختبارات تحديد مستوى مرشحي الدورات التدريبية بالقليوبية    كرة اليد .. فرنسا تنهي مغامرة البحرين في أولمبياد طوكيو    المصريون: واثقون فى رئيسنا وندعم قراراته    اتحاد الكرة يوافق على سفر منتخب مصر إلى الجابون بطائرة خاصة    الطالع الفلكى الثّلاثَاء 3/8/2021..قَرِينَك الفَلَكِى!    ما حكم الدين فيمن يقرا القرآن فى الصلاة بالقراءات الشاذة غير المتعارف عليها ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سماء العالم تضيء بالأزرق احتفالا بيوم التوعية بمرض التوحد
نشر في الشروق الجديد يوم 01 - 04 - 2019

تضيء سماء العالم، غدًا الثلاثاء، باللون الأزرق احتفالاً بالذكرى ال12 لليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد 2019 تحت شعار "التقنيات المساعدة، والمشاركة الفعالة".
ويهدف الاحتفال إلى التركيز على الاستفادة من استخدام التقنيات المساعدة للأشخاص المصابين بمرض التوحد، بوصف تلك التقنيات أدوات تساعد في إزالة الحواجز التي تحول دون مشاركاتهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الكاملة في المجتمع، وفي تعزيز المساواة والإنصاف والشمول.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت وبالإجماع في ديسمبر 2007 القرار 139/62، اعتبار يوم 2 أبريل بوصفه اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، لتسليط الضوء على الحاجة للمساعدة على تحسين نوعية حياة الذين يعانون من التوحد حتى يتمكنوا من العيش حياة كاملة وذات مغزى كجزء لا يتجزأ من المجتمع. وجري أول احتفال في عام 2008.
وقال أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة في رسالته بهذه المناسبة: إنه في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، نرفع أصواتنا عاليةً ضد التمييز ونحتفي بالتنوع في مجتمعنا العالمي ونعزّز التزامَنا بالإدماج التام للمصابين بالتوحد وبكفالة مشاركتهم الكاملة، فمساعدتهم على تحقيق إمكاناتهم كاملة جزء حيوي من جهودنا الرامية إلى الوفاء بالوعد الأساسي الذي قطعناه على أنفسنا في خطة التنمية المستدامة لعام 2030، وهو: عدم ترك أي أحد خلف الركب.
وأضاف أن "احتفالنا هذا العام يسلط الضوء على أهمية التكنولوجيات المساعِدة الميسورة التكلفة في توفير الدعم للمصابين بالتوحد لكي ينعموا بحياة لا يتمتعون فيها بالاستقلالية فحسب بل ويمارسون حقوقهم الإنسانية الأساسية أيضا، ولا تزال هناك عراقيل كبرى تحول دون الوصول إلى مثل هذه التكنولوجيات في جميع أنحاء العالم، ومنها ارتفاع تكلفتها وعدم توافرها ونقص الوعي بما تتيحه من إمكانات".
وأردف: "أطلقت في العام الماضي استراتيجية للتكنولوجيات الجديدة أردت بها كفالة اتساق التكنولوجيات الجديدة والناشئة مع القيم المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات المتعلقة بحقوق الإنسان، بما في ذلك اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة".
ودعا غوتيريش إلى تعزيز المشاركة الكاملة لجميع الأشخاص المصابين بالتوحد، بأن نضمن لهم الحصول على الأدوات اللازمة للتمتع بحقوقهم وحرياتهم الأساسية.
وتشمل اضطرابات طيف التوحد طائفة من الاعتلالات التي تتصف بضعف السلوك الاجتماعي والتواصل والمهارات اللغوية .وتظهر هذه الاضطرابات في مرحلة الطفولة ولكنها تميل إلى الاستمرار في فترة المراهقة وسن البلوغ.
وفي معظم الحالات تظهر الاعتلالات في أول خمس سنوات من العمر.
وتندرج هذه الاعتلالات حالياً في فئة اضطرابات النمو المتفشية ضمن فئة أعم هي الاضطرابات النفسية والسلوكية في التصنيف الإحصائي الدولي للأمراض والمشاكل المتعلقة بالصحة (المراجعة العاشرة).
واضطراب طيف التوحد مصطلح جامع يشمل اعتلالات من قبيل التوحد الطفلي والتوحد اللانمطي ومتلازمة أسبرغر. ويكون مستوى الأداء الذهني متفاوتاً للغاية ويتراوح بين حالة الاختلال الشديد والمهارات المعرفية العليا.
ويعاني الأشخاص المصابون باضطرابات طيف التوحد في الغالب من اعتلالات أخرى مصاحبة تشمل الصرع والاكتئاب والقلق واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط.
وتشير البينات العلمية المتاحة إلى وجود عدة عوامل على الأرجح تزيد احتمال إصابة طفل باضطراب طيف التوحد وتشمل العوامل البيئية والوراثية.
وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية، إلى أنه من المهم التدخل في مرحلة الطفولة المبكرة لتعزيز نمو المصابين باضطرابات طيف التوحد وعافيتهم على أمثل وجه.
وتوصى برصد نمو الطفل في إطار الرعاية الروتينية لصحة الأم والطفل.
وقد تحد اضطرابات طيف التوحد بشكل ملحوظ من قدرة الفرد على الاضطلاع بالأنشطة اليومية والمشاركة في المجتمع.
وغالباً ما تؤثر هذه الاضطرابات تأثيراً سلبياً في إنجازات الفرد التعليمية والاجتماعية وفي فرص العمل.
ويكون بعض الأفراد المصابين باضطرابات طيف التوحد قادرين على التمتع بحياة مستقلة ومنتجة غير أن بعضهم الآخر يعانون من إعاقات وخيمة ويحتاجون إلى الرعاية والدعم طيلة العمر.
وتلقي اضطرابات طيف التوحد أعباء معنوية واقتصادية ثقيلة على كاهل المصابين بهذه الاضطرابات وأسرهم. وقد تنطوي رعاية الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد الوخيم على متطلبات كثيرة، وخصوصاً عندما تكون فرص إتاحة الخدمات والدعم غير كافية.
ويتعرض المصابون، باضطرابات طيف التوحد في كثير من الأحيان للوصم والتمييز، بما في ذلك للحرمان المجحف من الخدمات الصحية وخدمات التعليم وفرص المشاركة في مجتمعاتهم.
وتشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية لعام 2017، إلى أن مرض التوحد يصيب الملايين حول العالم، ويقدر عددهم بنحو 70 مليونا وفق إحصائية لمنظمة "التوحد يتحدث" التي تنظّم حملة عالمية للتوعية كل عام. وتعد منظمة "التوحد يتحدث" أكبر منظمة متخصصة في علوم التوحد والدفاع عنه على الصعيد العالمي.
وتشير الإحصاءات إلى أن طفلا واحدا من كل 160 طفلا يعاني اضطرابات التوحد، التي تظهر في مرحلة الطفولة وتميل للاستمرار في فترة المراهقة وسن البلوغ.
وبما أن الأطفال الذين يعانون من مرض التوحد، من الفئات التي لها متطلباتها الخاصة، بوصفها إحدى حالات الإعاقة التي يعاني أصحابها من مشكلات تعوق من استيعاب المخ للمعلومات، وكيفية معالجتها، وتؤدي إلى حدوث مشاكل لدى المصاب في كيفية الاتصال بمن حوله، واضطرابات في اكتساب مهارات التعليم السلوكي والاجتماعي، ومشاكل أخرى جمة في النطق، لذلك سعت كبريات الشركات العالمية المتخصصة بطرح برامج لمساعدة الأطفال، للتغلب على إعاقتهم وقضاء احتياجاتهم الأساسية.
وتعتبر أجهزة ال«آي باد» المليئة بالتطبيقات المخصصة للمصابين بالتوحد، ليست محصورة فقط في التأهيل اللفظي، بل بدأت تنتشر وبشكل كبير في متجر أبل للتطبيقات، برامج متنوعة لتعزيز المهارات الأخرى لدى المصاب بالتوحد. فعلى سبيل المثال، هناك تطبيق لمساعدة الأطفال على تعلم تهجئة الحروف، عن طريق تتبع الإصبع على الشاشة. وتطبيق آخر للمساعدة على النطق الصحيح للكلمات.
وأيضًا تطبيق يمكّن الآباء من استخدام الصور لمساعدة الطفل على فهم المهام والجداول الزمنية، مثل ارتداء ملابسه قبل تناول الإفطار ثم الصعود إلى الحافلة للذهاب إلى المدرسة، وما يميز مثل هذه البرامج هو تسخيرها الألوان الجميلة والأصوات الجذابة، لشد انتباه هذه الشريحة من الأطفال لأطول وقت ممكن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.