"بلومبرج" تحدد المتحكمين الرئيسيين بأسعار النفط العالمية    محافظ بورسعيد يتابع سير العمل بمستشفى النصر التخصصى للأطفال خلال عيد الفطر المبارك    أسامة ربيع يكشف الإجراءات المتبعة لجذب خطوط ملاحية جديدة    محافظ الغربية: إزالة 995 حالة تعدٍ ومخالفة على الأراضى الزراعية    المركزى يقرر تمديد وقت العمل بالبنوك    "الصحة العالمية" تعلق تجارب علاج كورونا ب"هيدروكسي كلوروكين"    المرور ينشر أرقام خدمة الإغاثة المرورية    تجديد حبس شخص 15 يوما بتهمة ترويج ألعاب نارية بشبرا الخيمة    صحيفة إيطالية تشيد بالشهيد أحمد المنسي وأبطال "الاختيار".. وبيتر ميمي يعلق    الكنيسة تحتفل بذكرى رحيل القديس أبيفانيوس    فيديو وصور| بدء تطبيق الحظر والتزام مواطني الوادي الجديد    بوتاجاسكو: توزيع 24 مليون أسطوانة خلال الربع الأول من 2020    إعدام 9.5 طن أغذية فاسدة في الشرقية    جامعة أسيوط تقدم تطبيقا إلكترونيا للمقررات الدراسية لجميع كلياتها    ما حكم صيام الست من الشوال قبل قضاء ما مضى من رمضان؟.. البحوث الإسلامية يجيب    عروض إماراتية للاعب الزمالك لضمه في الصيف    مباحثات علمية بين مستشفيات عين شمس وجامعة صينية لمواجهة كورونا    مستشفى العزل بقها يوجه رسالة شكر للأطقم الطبية    كوريا الجنوبية تعلن انتهاج سياسة مالية شبيهة بأوقات الحرب    وزير النفط الإيراني يهاجم تركيا    محافظ بورسعيد: استمرار انتظام توريد القمح ليصل إجمالى ما تم توريده 3862 طن    5.4 ملايين دعم إضافى ل 54 اتحادا رياضيا    أول تحرك من "الأزهر" ضد إمام نبروه    تقرير تنظيم الاتصالات يكشف انخفاض وقت ذروة استخدام الإنترنت في رمضان    الفيفا يهنئ سيد معوض بعيد ميلاده ال41: عيد ميلاد سعيد    شاهد.. الزمالك يحتفل بعيد ميلاد جنش    فايلر يتسلم تقريرا طبيا عن مصابي الأهلي عقب إجازة عيد الفطر    غموض بشأن مصير لاعب الأهلي المعار    برشلونة يسعى للتخلص من ديمبيلي مقابل 45 مليون يورو    وولفرهامبتون يرفض انتقال أداما تراوري إلى ليفربول    صرف 25 مليون جنيه ل50 ألف من العمالة غير المنتظمة بكفر الشيخ    "خريجي الأزهر" تدين التفجيرات الإرهابية في الصومال.. وتؤكد: سفك الدماء من أعظم الكبائر    استطلاع: 81% من المواطنين يخشون زيادة إصابات كورونا مع عودة الحياة الطبيعية    إخلاء سبيل المتهمين في واقعة صلاة العيد بأوسيم بكفالة 500 جنيه    ضبط 186 محكوماً عليهم في حملة أمنية بالقليوبية    إخلاء سبيل 4 متهمين في واقعة "صلاة العيد في أوسيم" بكفالة    السيسي يهنئ ملك الأردن ورؤساء الأرجنتين وأريتريا بأيام الاستقلال والثورة.. ويعين 258 مندوباً مساعداً بمجلس الدولة    اليوم السابع يحذر من صفحات تنتحل اسمه وتفبرك خبر وفاة الفنانة رجاء الجداوي    أبطال مسلسل "خيانة عهد" ضيوف منى الشاذلي    توقعات الابراج حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 26-5-2020    25 مليون زائر و100 ألف مشترك بقناة "الثقافة" على يوتيوب خلال 60 يوما    خاص| نيللي كريم تكشف سر نجاحها مع كاملة أبو ذكري    حميدتي يكشف "مؤامرة قطرية خبيثة" ضد السودان بعد عزل البشير    خطوة جديدة.. الحكومة البريطانية تدعم عودة التدريبات في مختلف الرياضات    الحكومة الألمانية تدرس تخفيف بعض قيود كورونا    الحكومة ترد على هدنة المتمردين.. أفغانستان تفرج عن 100 معتقل من طالبان    فيديو.. نصائح المصل واللقاح لتقوية مناعة الجسم لمواجهة فيروس كورونا المستجد    بالصور... تعقيم منزل الحالة الجديدة المصابة بفيروس كورونا في العريش    تعرف على العيد في هدي النبي صلى الله عليه وسلم    «تخليداً لذكرى الأبطال».. «تي شيرت» ملحمة البرث من أعضاء البرنامج الرئاسي (صور)    الهند تسجل أعلى معدل إصابة بكورونا بنحو 7 آلاف إصابة جديدة    النيابة تصرح بتشريح جثة ربة منزل انتحرت في دار السلام    السيطرة على حريق في 3 أحواش للمواشي بأسوان    الإفتاء: صلاة الفجر في وقتها تجعلك في ذمة الله طوال اليوم    مخرج "الفتوة" يستبعد تصوير جزء ثان: حاجة طلعت حلوة وخلصت    دعاء في جوف الليل: اللهم إنا نسألك خفايا لطفك وفواتح توفيقك    «القومى للمرأة» يشيد بإرتداء مذيعو «إكسترا نيوز» قمصانا تحمل صور شهداء البرث (صور)    جابر طايع: المساجد التزمت بتعليمات وزارة الأوقاف بشأن صلاة العيد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





6 قرارات وتعهدين لبوتفليقة ينهيان حالة الانسداد بالشارع السياسي الجزائري
نشر في الشروق الجديد يوم 12 - 03 - 2019

بقرارات ست وتعهدين، أنهى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، جدلا استمر في الشارع الجزائري لقرابة الشهر بشأن الانتخابات الرئاسية المقبلة.
بوتفليقة الذي عاد أول أمس الأحد، من رحلة علاجية في سويسرا استمرت أسبوعين وأجرى خلالها فحوصات طبية روتينية حسبما أعلنت الرئاسة الجزائرية، أصدر مساء أمس الاثنين قرارات استجاب فيها لمطالب الشعب الجزائري الذي عبر عنها في تظاهرات في كل الولايات منذ 22 فبراير الماضي، كان أبرزها تأجيل الانتخابات الرئاسية وعدم ترشحه لفترة رئاسية خامسة وإجراء تعديلات حكومية واسعة.
القرارات التي أعلنها بوتفليقة في رسالته للشعب الجزائري أمس، تضمنت عدم الترشح لفترة خامسة والعمل على إرساء أسُس جمهورية جديدة تكون بمثابة إطار للنظام الجزائري الجديد، تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل استجابة للمطالب الشعبية، -إجراء تعديلات واسعة على الحكومة، وعقد مؤتمر وطني شامل وتكوين هيئة تتمتع بكل السلطات اللازمة لإعداد واعتماد كل أنواع الاصلاحات التي ستشكل أساس النظام الجديد على أن يرأسه شخصية وطنية مستقلة، تَحظى بالقبول والخبرة، على أن ينهي المؤتمر عمله قبل نهاية عام 2019 مع عرض الدستور الذي يعده المؤتمر الوطني على الاستفتاء الشعبي، كما يتولى المؤتمر تحديد موعد تاريخ إجراء الانتخابات الرئاسية، وتنظيم الانتخابات الرئاسية عقب المؤتمر تحت الإشراف الحصري للجنة انتخابية وطنية مستقلة، و تشكيل حكومة كفاءات وطنية، تتمتع بدعم المؤتمر الوطني.
وإضافة إلى القرارات السابقة تعهد بوتفليقة في رسالته للجزائريين بتعبئة مؤسسات الدولة وهياكلها من أجل الإسهام في النجاح التام لخطة العمل المعلن، كما تعهد بتسليم مهام رئيس الجمهورية وصلاحياته للرئيس الجديد الذي سيختاره الشعب الجزائري بكل حرية.
وتمثل رسالة الرئيس بوتفليقة مخرجا لحالة الانسداد التي سادت الشارع السياسي الجزائري منذ أن أعلن بوتفليقة اعتزامه الترشح لفترة رئاسية خامسة في 10 فبراير الماضي، وتقديمه أوراق ترشحه رسميا في 3 مارس الجاري.
وجاء استقبال الرئيس بوتفليقة مساء أمس، للأخضر الإبراهيمي وزير الشؤون الخارجية الجزائري الأسبق والمبعوث الأممي السابق لسوريا، ليدعم ما ذكرته وسائل إعلام جزائرية من أن الإبراهيمي قد يكون هو الشخصية الوطنية المستقلة التي ترأس المؤتمر الوطني الشامل الذي دعا له بوتفليقة.
وجاء تنفيذ قرارات الرئيس بوتفليقة سريعا، إذ قدمت الحكومة برئاسة أحمد أويحيى استقالتها للرئيس بوتفليقة الذي كلف نور الدين بدوي وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية في الحكومة المستقيلة بتشكيل الحكومة الجديدة، وعين رمطان لعمامرة وزير الشؤون الخارجية الأسبق والدبلوماسي الجزائري المرموق في منصب نائب رئيس الوزراء وهو منصب مستحدث إضافة لتوليه وزارة الشؤون الخارجية في الحكومة الجديدة.
ويحظى نور الدين بدوي بثقة الرئيس بوتفليقة إذ يعد من أقدم الوزراء في الحكومة الجزائرية ، وبقي في الحكومة منذ 2013 حين كان وزيرا للتكوين والتعليم المهنيين حتى عام 2015، ليتولى بعدها منصب وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية منذ 2015 وحتى اليوم.
ويعرف عن بدوي تواضعه وحنكته في تسيير أعمال وزراته، وسبق أن طرح اسمه منذ 2017 لرئاسة الحكومة الجزائرية، نظرا لشعبيته وثقة بوتفليقة فيه.
كما قوبل تعيين لعمامرة نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للشؤون الخارجية بارتياح نظرا لما يعرف عنه بخبرته الدبلوماسية حيث عين سفيرا لبلاده في إثيوبيا وجيبوتي والولايات المتحدة ، ثم مندوبا للجزائر لدى الأمم المتحدة حتى عام 1996، كما شغل منصب أمين عام وزارة الخارجية الجزائرية بين عامي 2005 و2007.
وشغل لعمامرة منصب وزير الشؤون الخارجية بين عامي 2013 و2017، ويرى مراقبون أوروبيون أنه أعاد الدبلوماسية الجزائرية إلى الواجهة خلال فترة توليه وزارة الخارجية، وأسهم في تحسين صورتها، خاصة أنه يعتبر من أبرز الدبلوماسيين في الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، لتخصصه في مجال الوساطة الدولية لحل النزاعات.
ومنذ 14 فبراير الماضي يتولى لعمامرة منصب وزير دولة ومستشارا دبلوماسيا في الرئاسة الجزائرية، قبل أن يعين اليوم نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للشؤون الخارجية.
ورغم عدم صدور أي ردود فعل من أحزاب المعارضة الجزائرية، إلا أن الشارع الجزائري أعلن عن ترحيبه على الفور بتلك القرارات، وخرجت مظاهرات حاشدة في الجزائر العاصمة وعدد من الولايات الجزائرية ترحيبا بتلك القرارات.
وفي العاصمة الجزائرية، تجمع الآلاف في ساحة البريد المركزي بوسط العاصمة رافعين الأعلام الجزائرية وأطلقوا أبواق السيارات مرددين هتافات مؤيدة للقرارات التي أعلنها الرئيس بوتفليقة مساء أمس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.