خيم التعادل السلبي على المباراة التي جمعت المنتخب السوري مع نظيره الفلسطيني اليوم الأحد، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية ببطولة كأس آسيا 2019 المقامة حاليا في الإمارات. وفشل المنتخبان في استغلال كافة الفرص، التي اتيحت لهما أمام المرميين ليحصل كل مهما على نقطة في مستهل مشوراهما بالبطولة. ويتصدر هذه المجموعة المنتخب الأردني، بعدما تغلب على نظيره الاسترالي 1 / صفر في وقت سابق من اليوم، برصيد ثلاث نقاط، فيما تقاسم المنتخبان السوري والفلسطيني المركز الثاني برصيد نقطة واحدة فيما يقبع المنتخب الاسترالي، حامل اللقب، في قاع الترتيب بلا نقاط. يذكر أن هذه النقطة هي الأولى التي يحققها المنتخب الفلسطيني في البطولة علما بان هذه المشاركة هي الثانية له في نهائيات كاس آسيا بعد النسخة الماضية التي أقيمت في أستراليا في 2015. شهدت المباراة حضورا جماهيريا كبيرا من جالية الفريقين بدولة الإمارات، حيث وصل عدد الحضور قرابة 9 آلاف متفرج احتشدوا في ملعب الشارقة الذي يتسع ل13 ألف متفرج. سيطر المنتخب السوري على معظم مجريات الشوط الأول بفضل الطريقة الهجومية التي لعب بها المدرب الالماني بيرند شتانجه، الذي يمتلك مجموعة من اللاعين أصحاب الكفاءات الهجومية العالية مثل عمر السومه وعمر خريبين، وكان في استطاعة خريبين انهاء الشوط الأول بتقدم سورية من خلال الفرص الثلاثة التي سنحت له لكنه أهدرها بسبب التألق الكبير لحارس فلسطين رامي حمادة الذي تصدى لأخطر كرة في الدقيقة 29 من تصويبة عمر خريبين الرأسية القوية، ولم تكن هناك أي هجمات خطيرة للفريق الفلسطيني خلال الشوط الأول حيث اكتفى مدرب الفريق الجزائري نور الدين ولد علي باللعب بطريقة دفاعية مع الاعتماد على الهجمات المرتدة والتي جاءت بطيئة لعدم وجود كثافة هجومية. حاول حكم المباراة الأوزبكي رافشان السيطرة على المباراة منذ البداية وكان صارما في التدخلات العنيفة لبعض لاعبي فلسطين، مما جعله يستخدم البطاقة الصفراء مرتين ضد كل من جوناثان ومحمد صالح، وفقد منتخب فلسطيبن واحدا من عناصره المهمة في الدقيقة 39 ،عندما تعرض أسامة أومري للإصابة التي خرج على إثرها من المباراة ولعب بدلا منه يوسف قلفا، ولعب محمد صالح وعبداللطيف البهداري دورا كبيرا في قلب دفاع فلسطين مما جعل الشوط الأول يخرج بالتعادل السلبي. وفي الشوط الثاني تغير الحال نسبيا حيث ضغط المنتخب الفلسطيني لكن دون خطورة على مرمى سورية، حيث حرص المنتخب الفلسطيني على الاستمرار بنفس الطريقة الدفاعية مع الهجوم الخاطف الذي لم يكن مثمرا. وفي الدقيقة 68 تعرض المنتخب الفلسطيني لضربة موجعة، عندما تم طرد المدافع محمد صالح ليلعب بقية المباراة ب10 لاعبين وهو ما شكل ضغطا كبيرا عليهم، لكنه نجح في الخروج بنقطة التعادل.