رصدت دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، الجرائم التي تواصل سلطة الاحتلال الإسرائيلي ارتكابها في مدينة القدسالمحتلة..لافتة إلى أن الاعتداءات على الأماكن المقدسة والمسجد الأقصى المبارك مستمرة بشكل يومي تقريبا وكذلك على كنيسة القيامة. وأفادت الدائرة ، في بيان لها اليوم السبت ، بأنه وخلال شهر نوفمبر الجاري فقط هدمت سلطات الاحتلال 30 منشأة بما فيها منازل ومحال تجارية..مشيرة إلى أنه تم هدم ما لا يقل عن (17 منشأة تجارية متنوعة في يوم واحد في 21 نوفمبر) في شعفاط بضواحي القدس ؛ ما سيؤثر على ما لا يقل عن 50 عائلة مقدسية وأن أصحاب المحال التجارية تلقوا إخطارات بالهدم قبل 12 ساعة فقط..لافتة إلى أنه تم منع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عدنان الحسيني ومحافظ القدس عدنان غيث من السفر وتقييد حركتهما. وعن الانتهاكات الإسرائيلية الرئيسية في القدس منذ بداية العام حتى مطلع نوفمبر الجاري..فقد رصدت استشهاد 5 مواطنين وجرح أكثر من 120 إضافة إلى اعتقال أكثر من 1100 مواطن إضافة إلى القيود المفروضة على الحركة والحواجز العسكرية الإسرائيلية المحيطة بالمدينة وهجمات وإرهاب المستوطنين على الفلسطينيين في القدس إضافة إلى التحريض اليومي من قبل كبار مسؤولي سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت الدائرة أن سلطات الاحتلال لاتزال تحتجز جثامين العشرات من الشهداء بما في ذلك ثلاثة شهداء من القدسالشرقيةالمحتلة وهم: مصباح صبيح أبو صبيح (39 عاما) من سلوان ، وفادي أحمد قنبر (28 عاما) من جبل المكبر ، وعزيز موسى عويسات (53 عاما) من جبل المكبر..موضحة أنه تم إجلاء أربع عائلات مقدسية من منازلهم بأمر من محكمة الاحتلال الإسرائيلية، وقررت اثنتان من هذه العائلات التي تعيش في بيت حنينا هدم منازلهما خشية التهديد الوشيك لانتقال المستوطنين للعيش فيه. وحول استمرار سلطات الاحتلال في سياستها الاستيطانية..تطرقت الدائرة إلى أن أكثر من 5500 وحدة استيطانية غير قانونية في القدسالشرقية إضافة إلى إعلانات الطرق ومشاريع الاستيطان السياحية داخل الأحياء الفلسطينية..مشيرة إلى أنه يعيش ما يقرب من 3500 مستوطن إسرائيلي في الحي اليهودي بالإضافة إلى 86 بؤرة ممتدة في الأحياء الفلسطينية في البلدة القديمة حيث يعيش حوالي 430 مستوطنا و89 بؤرة أخرى في سلوان يقطنها 450 مستوطنا و120 بؤرة في رأس العمود يقطنها 600 مستوطن إسرائيلي بالإضافة إلى 20 بؤرة في حي الشيخ جراح يقطنها 100 مستوطن إسرائيلي، و24 منشأة في الطور إلى جانب الاستيلاء على 6 ممتلكات أخرى من قبل منظمات المستوطنين اليهود في عام 2018. وتطرقت إلى مشاريع "التسوية" الرئيسية الأربعة التي تم تنفيذها في عام 2018 وعلى رأسها مشروع التلفريك بالقدس الذي سيساعد في تعزيز الضم الإسرائيلي غير القانوني للقدس الشرقية وفي زيادة التنقل بين المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في القدسالشرقيةالمحتلةوالقدسالغربية كوسيلة لتشجيع النقل غير المشروع لسكان إسرائيل إلى فلسطينالمحتلة. وحول الاعتداءات على قطاع التعليم (الهجمات على المدارس والجامعات) وعلى القطاع الصحي..أشارت الدائرة إلى ما أوردته منظمة الصحة العالمية بوقوع 38 حالة من الهجمات 9 ضد المرافق الصحية في الأراضي الفلسطينيةالمحتلة في الفترة من 1 يناير إلى 30 سبتمبر 2018 بما في ذلك 4 حوادث أثرت على مرافق الرعاية الصحية في القدسالشرقيةالمحتلة. وبينت الدائرة أن الهجمات على الصحفيين والمؤسسات الاعلامية مستمرة حيث أصيب 77 صحفيا على الأقل بجروح بما في ذلك المراسلون والمصورون، وشملت الهجمات على الصحفيين مهاجمة عنيفة للصحفيين واعتقالهم وعرقلة عملهم وتحطيم معدات التصوير إضافة إلى ذلك أغلقت سلطات الاحتلال 43 مؤسسة ومواقع إعلامية بما في ذلك إغلاق قناة القدس الفضائية، وإغلاق مؤسسة إيليا للشباب الإعلامية وإغلاق قناة فلسطين اليوم. ومن جهته .. أشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) إلى قيام قوات الاحتلال بهدم 132 مبنى في محافظة القدس بما في ذلك 57 منزلا (37 منها مأهولة) و4 مبان ممولة من الجهات المانحة مما أدى إلى تشريد 33 أسرة (170 شخصا من بينهم 84 طفلا) وأكثر من 900 شخص آخر.