أصدرت "تنسيقية شباب الأحزاب و السياسيين" ثالث بيان لها، أكدت فيه أنها سعت منذ تأسيسها، بمشاركة جميع أعضائها، إلى الاضطلاع بمسئولياتها كاملة، من أجل خلق مناخ تستطيع فيه كل القوي السياسية أن تمارس العمل السياسي وفقا للدستور والقانون في مناخ من الحرية والديمقراطية والتوافق الوطني. وأضافت "التنسيقية" أنها استطاعت منذ إعلان بيانها الأول في يونيو الماضي، أن تقطع شوطا كبيرا في تحقيق أهدافها، وأن تترك أثرا إيجابيا في المشهد السياسي، بما قدمته من أطروحات ذات قيمة عرضت في المؤتمر الوطني للشباب، وتم إدراجها ضمن توصياته، حيث كانت تنمية الحياة السياسية الهدف الاسمي للتنسيقية، وأحد نتائجها مشاركة "التنسيقية" مع لجنة العفو الرئاسي في الإفراج عن عدد من الشباب في قوائم العفو الرئاسية. وكشفت "التنسيقية" أنها تعكف حالياً على عدد من المشروعات السياسية وتحرير أوراق العمل التي من شأنها الإسهام في تنمية الحياة السياسية في مصر وإرساء دعائم الدولة المصرية وتعزيز المناخ الديمقراطي. وأعلنت "التنسيقية" في بيانها الثالث أنها بصدد دراسة طلبات انضمام عدد من الأحزاب وشباب السياسيين وفقا لمعايير تضمن استمرار عمل التنسيقية في إطار التوافق الوطني. وفي هذا الإطار أعلنت "تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين" أنها منذ تأسيسها لم تدشن أو تشارك في أية مؤتمرات أو فعاليات سوى المؤتمر الوطنى للشباب، ولاتوجد مشاركات جديدة أو ما يمثلها بهذا الشأن خلال الفترة الحالية. وأهابت "التنسيقية" بالإعلاميين والصحفيين توخي الدقة في نقل أخبار "التنسيقية" وعدم الخلط بينها وبين أي كيانات أخرى، وعدم نشر التصريحات المتعلقة بعملها إلا من خلال المتحدثين الرسميين لها.