تفقد وزير البيئة خالد فهمي، اليوم الخميس، أعمال التطوير في مناطق الجذب السياحي بمحمية وادي الريان بمحافظة الفيوم، والتي تتم من خلال مشروع البرنامج البيئي للتعاون المصري الإيطالي، الذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع برنامج الأممالمتحدة الإنمائي بمنحة مقدمة من برنامج التعاون الإيطالي، وذلك في إطار خطة البيئة للتطوير المستدامة للمحميات الطبيعية. وتشمل أعمال التطوير في محمية وادي الريان كمرحلة أولى، توفير خدمات الزوار التي تتوافد عليها بأعداد كبيرة، ويتضمن ذلك إعادة تخطيط منطقة الشلالات وتخصيص أماكن مجهزة للزوار وإعادة تأهيل دورات المياه القائمة بالفعل، وتوفير دورات مياه جديدة لاستيعاب الأعداد الكبيرة التي ترد إلى الموقع، وتطوير الكافيتريات الخاصة التي يعمل بها أفراد من المجتمع المحلي. كما تشمل أعمال التطوير أيضا وضع علامات إرشادية ولوحات متحفية لرفع وعي الزوار بالمحمية والموارد الطبيعية بها وتوفير مناطق لخدمة انتظار السيارات ومحال لبيع المنتجات التقليدية، بالإضافة إلى تشييد بوابة جديدة للمحمية لاستقبال الزائرين. وقال الوزير، إن المرحلة الثانية من التطوير والتي ستبدأ في يوليو المقبل، ستتضمن إعداد رسومات هندسية لمنتجع بيئي يتم تشييده بجوار البحيرة العليا لوادي الريان، وكذلك رسومات هندسية لكافيتريات يتم بناؤها عند البوابة الرئيسية للمحمية، ومن المقرر أن يتم دمج القطاعين العام والخاص والجمعيات الأهلية في بناء وإدارة هذه الكافيتريات والمنتجع البيئي. وأضاف «فهمي»، أن عمليات التطوير بالمحمية تعتمد على بناء معالم طبيعية على شكل البيئة الموجودة به في محافظة، مثل أبراج الحمام، وعمل مجسمات وأكشاك بالطوب الني، والبناء في المحميات ليس بكمية الطوب والزجاج، بل يتم البناء بخامات بسيطة وذات اشتراطات بيئية. وأكد الوزير، خلال الجولة، أن الوزارة مستمرة في العمل على تطوير باقي المحميات، وأنه تم بناء سور في منطقة الشلالات، ومازال العمل جاريا لإنهاء سياج آخر من الجهة الأخرى لحماية زائري المحمية. وذكر أن وزارة البيئة تتبع استراتيجيات بالتعاون مع وزارة الري المسؤولة عن المياه الموجودة بالمحمية، وتنفذ قراراتها بشأن المحاصيل غير المسموح بها، لافتا إلى أنه فيما يتعلق ببحيرة قارون فجارٍ التنسيق مع وزارة الزراعة لحل مشكلاتها والمحافظة عليها. ونوه إلى اهتمام الوزارة ببدء تطوير المنطقة الأكثر كثافة من حيث عدد الزوار في محمية وادي الريان، موضحا أن محمية الشلالات من المقرر أن تنتهي في يوليو المقبل.