زار محمد عبد اللطيف، مساعد وزير الآثار ورئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، مساء أمس الأحد، مدينة شالي بواحة سيوة في محافظة مطروح، لتفقد آخر أعمال مشروع ترميم مسجد تطندي. ورافقه خلال الزيارة، أحمد قدري، مدير عام الشؤون الأثرية، ومدير عام آثار مطروح، ومفتشي آثار المنطقة، ومهندسي الشركة المنفذة لمشروع الترميم. وقال «عبد اللطيف»، إن أعمال الترميم تتم بالشكل المخطط له كما أنها قد أشرفت على الانتهاء في الوقت المحدد لها، مضيفا أن هذا المسجد تبلغ مساحته 300 متر مربع تقريبا، ويتميز بوجود مصلى سيدات به، ويتكون من ثلاثة أروقة مقسمة بواسطة دعامات. كما أنه يتميز بوجود مأذنة مستديرة الشكل يبلغ ارتفاعها 17 مترا، ويرجع تاريخ إنشاءه إلى العصر الأيوبي في سنة 600 هجريا؛ حيث قامت سيدة مغربية بالتبرع لبناء المسجد أثناء مرورها بسيوة لطريقها لتأدية فريضة الحج. كما زار مدير عام الآثار الإسلامية، على هامش الجولة المسجد العتيق وهو مسجد المدينة الجامع، وتعد مدينة شالي بمنازلها ومساجدها والسور الذي يحيطها أحد المواقع الأثرية الخاضعة لقانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983م وتعديلاته بالقرار الوزاري رقم 221 لسنة 2008م.