قال المستشار محمود الشريف، نائب رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات والمتحدث الرسمي باسمها، إن الهيئة أتمت كامل استعداداتها خلال الفترة الماضية لإتمام العملية الانتخابية الرئاسية بنجاح، موضحًا أنه لم يتبق إلا الجزء الأهم وهو تصويت الناخبين خلال الأيام الثلاثة المقبلة الاثنين والثلاثاء والأربعاء. وأضاف «الشريف»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الآن»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، مساء الأحد، أن الهيئة تتابع منذ أمس، على مستوى الجمهورية والمحاكم الابتدائية ال38، تسلم القضاة لأوراق الاقتراع وكافة الأوراق المتعلقة بالعملية الانتخابية، منوهًا بأنه منذ أمس وحتى هذه اللحظة يجري تسليم القضاة أوراق الانتخابات. وأشار إلى متابعة الهيئة لتأمين اللجان الانتخابية ومحيط مراكز الاقتراع والقضاة، حتى يخرج التصويت في الأيام الثلاثة على أكمل وجه، لافتًا إلى اختلاف الانتخابات في الداخل عنها في الخارج، باعتبار أن اللجنة في قلب الحدث، وتتواصل مع 367 لجنة عامة تشرف على 13706 لجنة فرعية، ويشرف عليهم ما يزيد عن 18 ألف قاضٍ ويعاونهم 110 ألف موظف. وأوضح أن الهيئة تتابع مع لجان المتاعبة على مستوى المجافظات التي تترأسها رؤساء المحاكم الابتدائية في كل محافظة بمعاونة قضاة آخرون، تواصلًا مستمرًا لحل أية إشكاليات، فضلًا عن التواصل مع كافة الجهات الأخرى من مجلس الوزراء والقوات المسلحة ووزارة الداخلية، مضيفًا أن المتابعة منذ بداية يوم الاقتراع للاطمئنان على فتح اللجان في مواعيدها وسيران العملية الانتخابية بشكل منتظم وحل أي مشكلات بشكل حظي. ولفت إلى إمكانية التواصل مع الهيئة الوطنية للانتخابات من خلال موقعها الإلكتروني على الإنترنت، أو من خلال الأرقام الهاتفية الموجود على الموقع، وذلك للإبلاغ عن أية شكاوى أو للحصول على استفسارات. ونوه بأن الهيئة تقدم لها 54 منظمة محلية و9 منظمات دولية ومجالس أخرى، لمتابعة العملية الانتخابية، مؤكدًا أن الهيئة لم ترفض أي طلب، إلا من لم تتوفر فيه الشروط أو من تقدم في غير الموعد المحدد. وأشار إلى ترحيب الهيئة بكافة المراسلين الأجانب البالغ عددهم 680 مراسلًا ما بين مقيم وزائر، مشددًا على حرص الهيئة على التواصل معهم والإعلان عن القرارات، مما يزيد العملية الانتخابية وضوحًا وشفافية ونزاهة.