شيع المئات من أهالي قرية فانوس بمركز طامية بالفيوم جثمان المجند ماجد فرج، 22 سنة، والذي راح ضحية الإرهاب الغاشم أمس بالعريش. انطلقت الجنازة من كنيسة مارجرجس بالمدينة، عقب أداء الصلاة عليه، وحمل المشاركون في الجنازة جثمان الشهيد على أعناقهم، وارتسمت علامات الحزن على وجوه المشيعين وعلت أصوات البكاء والعويل حزنا على فقدان واحد من أبنائها الشباب. وقال والد الشهيد والدموع تنهمر من عينيه حزنا على فراق نجله، إن الشهيد التحق بالقوات المسلحة لأداء الخدمة العسكرية منذ 6 أشهر وآخر اتصال هاتفي كان بينهما السبت الماضي، ليطمئن على أسرته ويؤكد لهم على حضوره عيد الميلاد المجيد. وقال جرجس عوض أحد أقارب الشهيد إنه كان يتسم بحسن الخلق وله شقيقان: يوسف بالصف الثاني الإعدادي ومريم بالفرقة الثانية بكلية الصيدلة ووالده عامل ووالدته ربة منزل. وأضاف أن الشهيد حاصل على معهد فني تجاري وكان يستكمل دراسته بالفرقة الثانية بالجامعة العمالية أثناء أداء خدمته العسكرية. شارك في تشييع الجثمان الدكتور جمال سامي المحافظ، واللواء خالد شلبي مدير أمن الفيوم، والمستشار العسكري للمحافظة والعميد خالد حسن مأمور مركز طامية والأنبا أسحق أسقف الفيوم والقمس روفائيل سامي وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية بالمحافظة.