- حساسيان: «وعد بلفور» دمر فلسطين وأجبر الشعب الفلسطيني على «اللجوء» إلى يومنا هذا - نُحمل بريطانيا هذه المسؤولية التاريخية والأخلاقية والسياسية تجاه الشعب الفلسطيني - - ضغوطنا أدت إلى تنازل بريطانيا عن كلمة احتفال واستبدالها ب«إحياء ذكرى مئوية وعد بلفور» قال الدكتور مانويل حساسيان السفير الفلسطيني بلندن إن "وعد بلفور المشؤوم دمر فلسطين وأجبر الشعب الفلسطيني على اللجوء إلى يومنا هذا". وصرح حساسيان خلال مداخلة هاتفية لنشرة أخبار «دي إم سي»، بأنه يُحمل بريطانيا هذه المسؤولية التاريخية والأخلاقية والساسية تجاه الشعب الفلسطيني. وطالب حساسيان بريطانيا بالاعتذار والاعتراف بدولة فلسطين، مؤكدا أن بريطانيا بموقفها واحتفالها بوعد بلفور أرادت أن تصفع الشعب الفلسطيني، وأن تشدد على أن وعد بلفور مهم لإنشاء وطن قومي لليهود الذي أدى إلى احتلال وتشريد الشعب الفلسطيني. وصرح حساسيان أيضا بأنه قام بحملة بدأها منذ عام بسفارة فلسطين تحت شعار "تصويب الخطأ التاريخي الذي أبرمته بريطانيا"، وقام خلال هذا العام بكثير من الضغط والمقابلات مع وزراء بريطانيين وبرلمانيين أدت إلى تنازل بريطانيا عن استخدامها كلمة احتفال واستبدلتها ب"إحياء ذكرى مئوية وعد بلفور"، كما أن الاحتفال سيقتصر على 150 شخصا في فندق بدعوهة من حفيد اللورد روتشيلد الذي كُتبت له الرسالة، وأكد السفير الفلسطيني أيضا أن اعتذار المسئولين البريطانيين هو خطوة على الطريق وأنه ستكون هناك مطالبات بالتعويض والاعتراف بدولة فلسطين.