تحت عنوان «جمال وسلام»؛ للحث على نشر قيم وأهداف السلام والجمال والرحمة فى الإسلام، وبمشاركة لممثلى دول من قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا تجمعوا لإرسال رسالة واضحة أن الإسلام دين جمال وليس دين التطرف والإرهاب، انطلقت فاعليات معرض جمال وسلام الدولى للخط العربى،مساء أمس الأول، فى بيت السنارى بالسيدة زينب. يشارك فى المعرض فنانون ومحترفون فى الخط العربى من مختلف دول العالم، بينهم مصريين وممثلين لإندونيسيا والعراق وفرنسا وإيطاليا، تحت إشراف مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع نقابة الخطاطين العامة. جودت محمد، ممثل نقابة الخطاطين العامة، قال إن اختيار فكرة المعرض كانت لتوضيح الجمال فى الإسلام من خلال الخط العربى عن طريق طرق الكتابة والاشكال المختلفة، بعد تجميع أكثر من 50 خطاطا وفنانا بينهم، 9 مشاركين غير مصريين على رأسهم الإيطالية أنتونيلا، مطالبا بزيادة الاهتمام بالمسابقات والجوائز فى مجال الخط العربى تشجيعا للفنانين وتطويرا لهذا وكذلك إدراج مادة الخط العربى بالمدارس واختيار مدرس متخصص لها من دارسى الخط العربى. بنص من القرآن الكريم، شاركت الإيطالية انتونيلا، حبا فى القرآن الكريم ومصر خصوصا أنها تعتبر بيت السنارى منارة عظيمة لنشر المعرفة فى القاهرة، عاصمة الثقافة، حسبما قالت ل«الشروق». الفنان محمد عبدالهادى وجد فى المعرض فرصة للمشاركة والاحتكاك بالاخرين لزيادة خبراته ومعرفته، بالإطلاع على طرق جديدة وأعمال جديدة، والسؤال عنها ومحاولة التعلم منها، فى حديثه مع «الشروق». بنص من القرآن الكريم، شاركت الإيطالية انتونيلا، حبا فى القرآن الكريم ومصر خصوصا أنها تعتبر بيت السنارى منارة عظيمة لنشر المعرفة فى القاهرة، عاصمة الثقافة، حسبما قالت ل«الشروق».