لقى 3 أشخاص حتفهم، أثناء تنقيبهم عن الآثار، وانتشلتهم قوات الحماية المدنية، بعد فشل محاولات الأهالي لإنقاذهم. كان خالد شلبي، مدير أمن الفيوم، تلقى إخطارًا من مأمور مركز شرطة يوسف الصديق، بورود بلاغ من الأهالي بقرية الخلطة محافظة الفيوم، بانهيار حفرة على 4 أشخاص، خلال تنقيبهم عن الآثار أسفل منزل. وقال شهود عيان من الأهالي، إن 4 مواطنين بينهم طفل، كانوا ينقبون عن الآثار بحفر ممر عميق أسفل المنزل وانهارت الحفرة عليهم، وحاول الأهالي إنقاذهم ولم يتمكنوا، وأبلغت الحماية المدنية بالفيوم لانتشال جثث الضحايا. وكشفت التحقيقات، قيام «طلبة السيد»، صاحب المنزل بالحفر داخل منزله، مستعينًا بنجله وشقيقه و2 آخرين أحدهما من محافظة القاهرة، والثاني من القليوبية، وبعد 9 أمتار حفر في باطن الأرض، انهارت عليهم جدران المنزل؛ ليلقوا مصرعهم. وأكد أحد شهود العيان يُدعى «أحمد بدران»، أن القصة تتكرر كثيرًا وغالبًا ما تنتهى بالموت تحت أنقاض المنازل المتهدمة، ويكون ضحاياها من السذج الذين يقعون تحت تأثير وهم بعض «الدجالين»، الذين يقنعونهم أن تحت منازلهم قطع أثرية، وبعدها تبدأ مرحلة التنقيب والحفر لأعماق كبيرة تكون نهايتها مأساوية. وأشارت التحقيقات إلى أن المتوفين هم «محمد محمود مصطفى»، 44 عامًا، و«ياسين مرعي ثابت»، 39 عامًا، و«علي سيد عبد القادر» 14 عامًا، وتبين من المعاينة أن الحفرة داخل منزل المالك، بقطر 2 متر وعمق 9 أمتار، وانتشلت قوات الحماية المدنية الضحايا، ونقلوا لمشرحة مستشفى أبشواي، وتحرر محضر بالواقعة.