أعلنت أستراليا، اليوم، تشكيل وحدة جديدة للحرب الإلكترونية داخل جيشها وتوسيع دائرة نشاط وكالة المخابرات الإلكترونية الأسترالية. وقال الوزير الأسترالى المكلف بإدارة الشئون الإلكترونية فى البلاد، دان تيهان إن «الوحدة الجديدة بالجيش سوف تستهدف الأعداء الأجانب مثل تنظيم داعش الإرهابى، بجانب المساعدة فى حماية القوات المسلحة من الهجمات الإلكترونية، وشن هجمات إلكترونية خاصة بها. وأضاف تيهان للصحفيين فى ملبورن أن «تشكيل هذه الوحدة الجديدة جاء نتيجة تغير طبيعة الصراعات المعاصرة»، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. وتبدأ الوحدة الجديدة مهام عملها، اليوم السبت، حيث تضم قرابة 100 شخص، ويخطط لرفع عدد أفرادها إلى 900 فرد، ما بين عسكريين وموظفين مدنيين، خلال السنوات العشر القادمة. وتأتى هذه الخطوة فى أعقاب وقوع هجومين إلكترونيين على نطاق واسع، كان أولهما هو هجوم «واناكراى» الذى حدث الشهر الماضى، أما الهجوم الثانى، فقد حدث هذا الأسبوع وتسبب فى اضطراب العمل فى شركات عديدة فى مختلف أنحاء العالم.