قال عبد العزيز الأصبحي وزير حقوق الإنسان اليمني أن القضية اليمنية تحظي بالدعم الدولي والإقليمي ويخاصة من الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومواقفهم متماسكة وتدعم المسار اليمني وقرارات الشرعية الدولية. ونفي الأصبحي، في مؤتمر صحفي للحكومة اليمنية عقد مساء الثلاثاء، بمقر السفارة اليمنية بالقاهرة بمشاركة وزراء الصحة وحقوق الإنسان والإدارة المحلية استقبال وفد الحوثيين بصورة رسمية خلال زيارته للعراق مؤخرا، مشيرا إلى أنه تم استقبالهم بصورة طائفية، مشددا علي دور العراق الداعم للشرعية في اليمن كما نتفهم الوضع الصعب الذي يعيشه العراق، مؤكدا أن النعرة الطائفية لا تخدم الموقف العربي وقد أعلنت الحكومة اليمنية عن استياءها لاستقبال العراق لوفد من الانقلابيين وقال نحن نعمل علي التصدي للخطوات القائمة علي الطائفية. واشار إلي أن مصر دولة فاعلة في التحالف العربي وتقوم بدعم الشرعية ودورها تاريخي بالنسبة لليمن وتعد القاهرة العاصمة الثانية لليمنيين. وذكر أن الحكومة اليمنية تعد لمؤتمر دولي حول إغاثة الشعب اليمني سيعقد في شرم الشيخ في مارس من العام القادم. من جانبه أعلن وزير الإدارة المحلية عبد الرقيب فتح أنه تم رصد انتهاكات ضد المدنيين في جميع محافظات اليمن خلال ال6 أشهر الأخيرة فقط بلغت 72 ألف و355 حالة انتهاك للمدنيين ووصول حالات قتل المدنيين خارج القانون إلى 1146و3308 حالة اختفاء قصري و171 حالة تعذيب داخل السجون 4018 حالة تجنيد أطفال للزج بهم في الحروب وقتل 373 طفل بسبب النزاع المسلح والزج بهم في القتال، كما شهدت المحافظات المحاصرة عمليات تهجير قسري وصل عددها إلى 2521 خاصة في محافظة صعدة التي تتعرض للانتهاك منذ عام 2004. وأضاف فتح أنه بإغلاق قناة السعيدة لا توجد قناة فضائية في اليمن إلي جانب إغلاق كافة المواقع الإلكترونية والصحف المستقلة. وذكر أن دول الخليج ومراكز الهلال الأحمر والإغاثة بها هي من تقوم بتقديم المساعدات للشعب اليمني. من ناحيته قال وزير الصحة اليمني ناصر ناعوم أن موازنة وزارة الصحة من البنك المركزي اليمني تخصص لعلاج جرحي الانقلابيين وتم تخصيص 15 مليار دولار من البنك الدولي لاغاثة الشعب اليمني ويتم نقل الأمصال وأدوية أمراض السكر عبر طائرات الإغاثة وأصبح ما يقارب من 14 مليون محرومين من الرعاية الصحية، كما تم تدمير أكثر من 100 منشآة صحية منها 38 مستشفي و11 مركز صحي و28 عربة إسعاف وتوقف 600 مستشفي ومركز صحي بسبب الدمار وحرمان مليون و800 ألف طفل من التعليم، وأصبح هناك أكثر من 1000 مدرسة غير قادرة علي استقبال الطلاب و174 مدرسة دمرت.