المصرف المتحد: تخفيض أسعار الفائدة في صالح المصنعيين والمنتجات المحلية    أجوجو.. «سكتة دماغية» قضت على أحلام مهاجم الزمالك السابق    يا توك توك الغرام    بالفيديو.. كواليس التحضيرات لحفل حكيم اليوم من الساحل الشمالي    محافظ بني سويف يفاجئ مستشفيين .. ويحيل المتغيبين من الأطباء والتمريض للتحقيق    جريزمان في ورطة قبل موقعة ريال بيتيس    فيديو| تقرير يكشف سر تراجع إيران عن الانسحاب عن الاتقاف النووي    محافظ الشرقية يأمر بصرف إعانة مادية عاجلة لأسرة المعاق المعتدى عليه بمشتول السوق    الدعم التركى للإرهاب (2/2)    "الوطنية للصحافة" تقبل استقالة عصام فرج وتوافق على إنهاء خدمة "الغمري"    بالفيديو| الجندي: الأغنياء هم من يعيشون على حساب الفقراء وليس العكس    في ذكرى حريق الأقصى.. الأزهريؤكد موقفه الراسخ من عروبة القدس    بالفيديو.. رمضان عفيفى: هذا جزاء المنفق فى سبيل الله    وزير الآثار يزور عدد من المتاحف والمعاهد الآثرية بهولندا    صور| الاستعدادات النهائية لحفل محمد رمضان.. والبروفة الأخيرة «الليلة»    جمارك الإسكندرية تحبط محاولتي تهريب مشروبات كحولية و«أقلام باركود»    «ولاد رزق 2» يتصدر إيرادات أفلام الأضحى    محافظ الإسماعيلية يستقبل وفد الشركة المصرية للاتصالات    أقباط قنا يحتفلون بعيد العذراء ومسلمون يشاركونهم فرحتهم    تشكيل لجنة تضم 12 وزيرا لوضع استراتيجية لتطوير المنظومة الإدارية    إزالة 7 حالات تعد على أراضى الدولة والأراضى الزراعية بالأقصر    الأرصاد تحذر المواطنين من الشبورة المائية على الطرق    #بث_الأزهر_مصراوي.. ما حكم من حلف بالطلاق وهو غير متزوج؟    أثينا: ناقلة النفط الإيرانية كبيرة جدا ولا تتجه إلى اليونان    السيسي: نتطلع لدور «الصحة العالمية» لاستكمال المسيرة المصرية على المستويين الأفريقي والعالمي    محافظ أسيوط: فحص 254 ألف سيدة ضمن مبادرة صحة المرأة حتى الآن    25 لاعبا في قائمة الاتحاد السكندري استعدادا للبطولة العربية    إصابة 8 أشخاص إثر حادث مروري بطريق «المحلة - زفتى»    محافظ الأقصر يتفقد أعمال إصلاح الهبوط الأرضي المفاجىء بشارع التليفزيون    وزير الآثار يزور عددا من المتاحف والمعاهد الأثرية بهولندا    المشدد 15 سنة ل 21 متهما في أحداث «وسط البلد»    7 حالات غش ونشر امتحان باستخدام الهاتف خلال امتحاني الفيزياء والتاريخ    رئيس الرقابة المالية يدعو إلى تبنى الحلول والتطبيقات التكنولوجية في نشاط التمويل متناهى الصغر    ما حكم صرف الزكاة للمستشفيات الحكومية؟.. «الإفتاء» تجيب    جامعة القاهرة: جاهزون لإجراءات الكشف الطبي للطلاب الجدد    الشباب والرياضة تشارك في تنظيم مهرجان «الأقوى» بالساحل الشمالي    خاص| مستشار تنسيق الأزهر: هذا هو موعد نتيجة امتحانات الدور الثاني    الجيش الليبي: مقتل وإصابة 28 عنصرا من قوات الوفاق في ضربة جوية بالسبيعة    مصر للطيران تسير غدا 22 رحلة لنقل 4800 حاج    مباحث المرور تضبط صاحب شركة لاتهامه بتزوير المحررات الرسمية    تعرف على عروض البيت الفني للمسرح أيام الخميس والجمعة والسبت    «الوزراء» يوافق على إنشاء صندوق مواجهة الطوارئ الطبية    المفوضين تحجز دعوى وقف قرض المحامين ب172 مليون يورو للتقرير    لاعب الإسماعيلي الجديد ينضم لمنتخب بلاده استعدادا لتصفيات إفريقيا    السيرة الذاتية لرئيس هيئة قضايا الدولة الجديد    ماليا ومهنيا وعاطفيا.. حظك اليوم لبرج الجوزاء اليوم الخميس 22-8-2019    نانسى عجرم تتألق ب فستانها الأزرق فى حفلها ب عمان    رئيس جامعة جنوب الوادي يشارك في ورشة عمل عن البيئة الذكية والتغيرات المناخية بالغردقة    مكافآت وإعفاء من مصروفات الجامعة لأبطال العالم ب"اليد"    دار الإفتاء : حضارة الإسلام تنطلق من بناء الإنسان وتقوم على إرساء قيم العدل والمساواة والحرية والتسامح    التعليم العالي: تلبية رغبات 75169 طالبا في نتيجة تقليل الاغتراب    الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 13 فلسطينيا من الضفة الغربية    منظمة الأمن والتعاون الأوروبي تدعو الحكومات لتعزيز الحوار بين الأديان    أهلي جدة يستهل مشواره في الدوري السعودي بمواجهة العدالة    دراسة: تطور مخ الرضع الذين يولدون لأمهات يتناولن عصير الرمان يوميا    منتخب مصر لرفع الأثقال يغادر إلى المغرب للمشاركة في دورة الألعاب الأفريقية    التحالف العربي: إسقاط طائرتين مسيرتين حوثيتين أطلقتا باتجاه خميس مشيط    الهلال السعودي يرفض رحيل نجم الفريق ل التعاون أو الاتفاق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حوار مع الروائية والقاصة الفلسطينية أماني الجنيدي
نشر في شموس يوم 29 - 10 - 2016


الروائية والقاصة الفلسطينية أماني الجنيدي :
الأدباء يؤرخون الحقيقة وهم يحملون شحنة التغيير الذي يؤدي الى التطور
حاورها – قصي الفضلي
روائية وقاصة فلسطينية جعلت كل حياتها على شفير الكلمات ، تكتب أمزجة القلب والعقل ، وتقول حولتنا القيود إلى أشباح بشر، تكتب الناس والوطن في محاولة للخروج من القبر إلى الحياة ، هي من مواليد مدينة التأريخ والحضارة " الخليل" ، حاصلة على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية وادابها من الجامعة الاردنية ودبلوم في التربية ، عضو في اتحاد الكتاب الفلسطيني . مشوار ضيفتنا : ثر وحافل بالمنجزات الأدبية ولها عشرة إصدارات بين قصص وروايات موجودة على محرك البحث " جوجل" ، منها رواية قلادة فينوس و رواية بيت النملة ورواية سكان كوكب لامور و امرأة بطعم الموت ورجل ذكي ونساء بليدات . وعبر الأثير ضيفنا الروائية والقاصة الفلسطينية أماني الجنيدي واجرينا معها حواراً موسعاً لنخرج بالمحصلة الأتية :
* ماذا يثير فيك وطنك الجريح من هواجس وتجليات في العشق والكتابة؟
– وطني موجوع، أود لو أمسح عنه بعض أوجاعه. وطني ضائع سليب مقهور مطعون في ظهره، مجروح في كفه، الوطن هاجسي لا يكف عن مشاكستي في إثارة الأسئلة الصعبة في راسي. لي وطن صغير ضائع وجريح داخل وطن كبير يتسع ويتسع لكل البشر. أما العشق فهو وجع كوني أحبه، وأبحث عنه في أدق التفاصيل حولي. وطني وجع دائم. كلماتي صدى صرخاته حين تئن في حكايات الناس. مهمتي أن أكتب. فإن مأساة لم تلق كاتبا يكتبها لن يعلم بها أحد. الأدباء يؤرخون الحقيقة وهم يحملون شعلة التغيير التي توصلنا إلى بر الأمان. أكتب وطني من خلال سرديات تصورنا وتحكينا وتروي عنا للأجيال القادمة. وطني في شخصياتي وفي أمكنتي وأزمنتي التي اختارها ولربما هي اختارتني لأكتبها ، أن أحداث الوطن تتسرب إلى نصوصي من خلال حكاية الشخصيات ففي رواية :سكان كوكب لامور" :
" ماذا حدث له؟
مزّق المستوطنون القرآن في الحرم، فقامت الدنيا، مظاهرات قوية غاضبة في المدينة يقودها طلاب المدارس، سارت المظاهرة من شارع الشهداء في اتجاه خان شاهين، ومنها إلى الحسبة القديمة فبركة السلطان ثم الحرم، كانوا يرفعون رايات الغضب، هاجوا وماجوا، هتفوا ضدّ المحتلين، هاجمهم المستوطنون بأسلحتهم، بمساندة الجيش الذي استخدم الغاز المسيل للدموع بكثافة. تفرّق المتظاهرون، راحوا وبقي القليل من الذين داخوا من الغاز، دخل الجيش الحرم، وسحبهم إلى كريات أربع رهن الاعتقال. كان والدك أحد هؤلاء. لم نعرف عنه شيئا. ذهبت إلى الإدارة المدنية، وأطلعتهم على وثيقة كتبتها عائلة يهودية كانت تسكن الخليل سنة 29 تقول هذه العائلة فيها إن جدّي قام بحمايتهم في بيته يوم المذبحة. نظروا إلى الوثيقة باهتمام، وبعد أربعين يوما خرج من الاعتقال دون حكم بحقّه.
كان واحدا آخر. كل ما قاله لي عندما رآني: أريد أن أنام، لا تخبر أحداً أنني عدت. لم يكن ابني الذي أعرفه. كانت عيناه زائغتين. لم ينظر إلى وجهي. سألته: ماذا فعلوا بك؟ ماذا جرى لك؟
كلاب!
نام ثلاثة أيام متتالية، وعندما نهض سألني دون أن ينظر إليّ: ماذا قال الناس عني وأنا في الاعتقال؟......."
* كيف تنظرين للتحولات الأدبية والثقافية الحاصلة في الساحة الأدبية، وانعكاساتها على وعي المرأة العربية؟
– هناك تحول ملحوظ على المرأة العربية فهي اليوم أكثر تعليما ومعرفة واطلاعا لكن هذه الفئة التي خرجت من عنق الزجاجة لا تتعدى 10% من نساء الوطن العربي اما سائر النساء يحتجن إلى تمكين، المشكلة أن البلاد العربية غارقة في مشاكلها لذلك تجد أن القراءة ليست من أولويات المرأة العربية. فهناك المرأة المترفة وعلى النقيض تماما نجد المرأة المقموعة في بلادنا العربية كلتاهما الكتاب بعيد عن اهتمامها. لذلك تأثير القراءة قد يكون محدودا يمشي في المجتمع مشي السلحفاة أنا أرى أن الأمل في نساء المستقبل لا أعرف كيف لكنني أرى المرأة حاملة لباب التغيير المهم أن تتحرر من قيدها.
ألاحظ أن الأعمال الأدبية تتكاثر بسرعة، خاصة الأعمال التي تكتبها نساء. صارت الحرية أكبر ومن الممكن أن تقول المرأة ما تريد لكن أظننا نحتاج إلى فلترة هذه الأعمال لتستحق كلمة أدب. ما زال ينظرالى النص الأدبي الذي تكتبه امرأة على انه أدب نسوي، وأنا لا أجد في هذا التصنيف للادب عدالة لأن الأدب يخرج عن سطوة الجنس الى عالم أوسع. الأدب مجندر.
* ما تقييمك للساحة الأدبية والشعرية النسوية في المرحلة الراهنة؟
– بعيدا عن إصرارك على التصنيف الأدبي الذي استشفه من مصطلحك "الساحة النسوية" فان العمل الأدبي ليس له جنس. انه مخلوق جميل لا يأخذ جنس كاتبه. السؤال الأهم: متى يكون العمل أدبيا؟ واذا تجاوزت المعقول وفكرت بجنس للأدب فاني أراه مؤنثا وهو جمال وخير كما المرأة. لاحظ تاء التأنيث: القصيدة .القصة .الرواية .الخاطرة .الرسالة . السؤال الأخطر ما الذي يستحق أن يعد أدباً ؟ فهل كل ما تقدمه حوانيت الكتب هو أدب. العمل الأدب في رأيي هو التجديد والتغيير مع الإبهار والإدهاش ليس في اللغة فقط إنما في الفكرة والبعد. على الأديب ألا يتقمص صفة المرشد أو المعلم أو المحامي أو المصلح أو الشرطي. هو الذي ينبش شيئا نداريه عن أعيينا. بالنسبة لي لا أحب السائرين مع القطيع.
* هل تعد القصيدة التي تكتبها المرأة العربية هي ومضات ونبضات من الحلم أو الواقع ؟
– في كثير من الأحيان نعم. هذا ينطبق على الشعر الذي يكتبه الرجل أيضا. الشعر ومضة ساحرة تحتاج إلى كثير من الموهبة المغرقة في الإدهاش والتجديد وتكسير المألوف. تاريخ الشعر العربي حافل بالمبدعين. بالنسبة إلي أحب القصيدة التي تدخل عمقي، وتجعلني أرى للحياة لونا مختلفا. أريد من القصيدة أن تحدث بي انفجارا، وتستحث بي طاقة جديدة. ما ينقص الشعر الحديث عامة سواء أكان لشاعرة أو شاعر إيصال لحظة صدمة النور التي تحرر العقل من قيوده للمتلقي. أغلب الشعراء يقولون كلاما جميلا، فيه موسيقى جميلة لكن لا توجد به الطلقة الجميلة التي تنفض عن الروح أوهامها. على الرغم من وجود كثير من الشعر المدهش على اختلاف أنواعه . الأذن تطرب للشعر لذلك أحب أن أسمعه أكثر . أحيانا أستمع إلى شعراء فأقول: الله الله كيف نظم هذا العقد من الكلمات. أما السرد فالعين تعشقه أكثر والقراءة أولى به.
* متى تجسدت لديك ملامح شخصيتك الإبداعية؟
– كنت أكتب دائما على دفاتري ما يخطر على بالي. كنت أنال إعجاب أساتذتي. كنت أكتب القصائد محاكاة لقصائد احفظها. كل هذا ولم أتجاوز الثانية عشرة. الكلمات ساحرة تجذبني جدا ، طورت علاقتي بها حتى تمكنت من مفردا مجرى نجري وراءه. يجب أن نصقلها ببراعة حتى تثمر . بما أنني أكتب القصة والرواية فأنا أحتاج فوق ذلك مزيدا من الجهد والكد. العمل الروائي له متطلبات أخرى تختلف عن القصيدة، منها الصبر والقدرة على التقاط الومضة والقدرة على ان تتفرد بلغتك ولا تكرر نفسك في كل الأعمال التي تكتبها تكنيك كتابة الرواية مختلف جدا عن كتابة الشعر. في كل ذلك على الأديب أن يكون أمينا بعيدا كل البعد عن التحيز.
* هل لديك طقوس محددة تسهم في ولادة نصك؟
– الومضة الإبداعية تأتي على غفلة. ولا أدري من أين تأتي؟ هي تومض في الراس فقط. لنسمي هذا الموهبة. في رأسي ناس كثيرون يتحركون ويتحدثون استوطنوا راسي. أسمعهم، أراهم، أتابعهم. فاذا توافقت الومضة مع هؤلاء الذين استوطنوا راسي ، برزت الفكرة واضحة امسك قلمي واخربش. هذه الخربشات خطتي في روايتي. أبدأ بكتابتهم. حين أغرق في الكتابة واصل منتصف الطريق، ويصير لهؤلاء الشخصيات حياة على أوراقي تتغير الحالة هم يسيطرون علي ويكتبون انفسهم ، هنا لحظة الحقيقة، ولحظة انزياح الكاتب عن ذاته وافكاره ، والانحياز للرواية ذاتها. أدع شخصياتي تتحرك في روايتي بحرية لأحداث الدهشة في الرواية.
احتاج الى وقت وكثير من التفكير والتركيز الشديد احتاج الصمت حتى اسمع صوت شخصياتي التي تولد في راسي . فاذا أنهيت الرواية واكتملت غادروني وسكنوا الرواية. إلى أن يأتي زوار جدد وومضة جديدة. بهذا أعرف أن رواية جديدة ستشغلني أعواما قادمة .
* ما رأيك بسعة الانتشار التي خلقها أثير الفضاء الأزرق" فيس بوك" ومواقع التواصل الاجتماعي ؟
– مواقع التواصل هذه تعرفك على شخص الأديب ولا تعرفك على أدبه. جيد أن ترى شكل كاتب تسمع عنه وماذا يفعل وأين سافر . لكن هذا لا يعرفني إلى أدبه. ما يهمني في الاديب ما كتب وليست صوره و احتفالاته. هي تقدم شهرة خاوية ، كثيرون يتطلعون إليها.
أرى أن دور النشر لا تهتم بنشر الأدب بل ببيع الكتب هناك فرق شاسع بين أن تنشر أدباً أو أن تبيع كتباً. ليس دور الكاتب أن تتحول الى مروج لنفسه عليه أن يكتب فقط . امل المسحوقين الوحيد في الخلاص من التخلف هم الأدباء الأحرار.
* هل حققت تطلعاتك ، وما هي مشاريعك المستقبلية .
– حققت جزءا من حلمي، وأظنني سأموت وأنا أتطلع إلى تحقيقه لأن حلمي ليس شهرة ولا مال إنما أن تنير كلمة من كلماتي لقارئ تورط في قراءة احدى رواياتي بقعة سوداء كانت فيه. أن تكون كلماتي لقارئ ما ابتسامته الحالمة أو حزنه السعيد. أن يصفر احدهم من الدهشة، أو يضحك ويبكي أ ويدخل عالم الجمال في نص نثري. ان يفضل أحدهم قراءة روايتي في بيته قرب الشرفة على الذهاب إلى الملهى أو التسوق. أن يحمل روايتي كشيء مهم مشتاقا إلى أن تحرثها عيناه، وحين يقرأ تنبت فيه فرحا وابتهاجا.. اما عن مشاريعي : أنا أصلا مشروع كتابة دائم . مشروع لن يتوقف حتى تتوقف عيوني عن التقاط الومضة ويتوقف الوافدون إلى راسي عن القدوم.
* بمن تأثرت؟ ولمن تقرئين ؟
– قرأت لكل مشاهير الأدب. من المنطقي أنني تأثرت لكنني أمنع من تقليد أحد معين على وجه الخصوص. أنا قارئة نهمة لكنني أمنع نفسي من حفظ نصوص غيري، لا أريد أن أشبه أحد . أريد أن أكون نفسي. لدي طريقتي في كتابة السرد أظنها تتميز بالحداثة، وهذا ما أقرّه النقاد . مع ذلك أحببت كثيرا من الأدباء والشعراء وغرقت في قراءتهم. ومهما قرات حينما أقف في مكتبة تحيطني الكتب على الرفوف أقول: يا الله كل هذه لم اقرأ ليت اليوم ستون ساعة.
* كلمة أخيرة ...
دائماً أحلم أن نكون معا جزءا لا يتجزأ من كيان واحد اختلافنا مبعث تنوعنا وسعادتنا وإبداعنا . ليس اختلافنا. أرى أن دور الأديب في المرحلة القادمة هو تكسير القيود ونبش الحقيقة وإزاحة الحواجز. لتتحسن أحوال الناس وتزداد سعادتهم وظيفته أن يحرر العقل من قيود الطغاة كل الطغاة بكل أشكالهم.
أحلم أن تقضي المرأة العربية وقتها مع كتاب وأن تكترث لعقلها أكثر. جمال المرأة يبدأ من العقل وينتهي فيه. كوني ذكية وتقدمي بثقة يقودك عقلك إلى سعادتك. أحلم أن يكون كل إنسان سعيد مع من يحب . وأن أكتب أكتب أكتب .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.