الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
إعلام إيراني: انفجارات قرب معسكر للحرس الثوري جنوب غرب البلاد
بوتين يدعو إلى تكثيف الجهود لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط
مجلس الأمن يصوت اليوم على مشروع قرار بحريني لحماية الملاحة في مضيق هرمز
إعلام عبري: تقارير عن 9 مواقع سقوط في "غوش دان" جراء صاروخ انشطاري إيراني وأضرار كبيرة في منزل ب"رامات جان"
بإطلالة جريئة.. منة فضالي تلفت الأنظار في أحدث ظهور.. شاهد
خطوات سريعة لمعرفة فاتورة الكهرباء لشهر أبريل 2026
ماهية الخوارزمية
الإمارات تشارك في اجتماع وزراء الخارجية بشأن مضيق هرمز
خبير استراتيجي يُحذر: ترامب قد يلجأ لسيناريوهات خطيرة لانتزاع انتصارات وهمية
المؤبد لسائق توك توك وعامل لاتجارهم في المواد المخدرة بشبرا الخيمة
انهيار بئر على شاب في قنا.. والدفاع المدني يكثف جهوده لانتشاله
دون إصابات.. إخماد حريق مصنعين بالمنطقة الصناعية في نجع حمادي
الكهرباء والعمليات المستقلة تقود مستقبل قطاع الطاقة
دياب عن مسلسل هي كيميا: قمت ب شيفت كارير من شخصية القاتل إلى الكوميديا
مسؤول روسي يدعو إلى تكثيف الجهود الجماعية لحل الوضع المتعلق بإيران
محمد موسى يهاجم البلوجرز: تجاوزوا كل الخطوط الحمراء
حصاد وفير لبنجر السكر في الإسماعيلية.. إنتاجية مرتفعة وخطة للتوسع إلى 25 ألف فدان تعزز آمال الاكتفاء الذاتي
بورسعيد وصندوق التنمية الحضرية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز مشروعات التنمية العمرانية المتكاملة
"ماشي بالعصاية".. تعرض محمد محمود عبد العزيز لوعكة صحية
وزارة الصحة: بعض آلام المعدة تكون عرضا لجلطة في القلب
فيفا يعلن زيادة أسعار تذاكر كأس العالم
مصرع وإصابة 7 أشخاص في انقلاب سيارة بأسوان
مصدر مقرب من إبراهيم عادل يكشف ل في الجول القيمة الحقيقية للشرط الجزائي بعقده
بعدما لوح السيسي بفقدان الاستقرار .. ما إمكانية تداول السلطة برغبة شعبية في مصر؟
الموت يفجع إمام عاشور، وهذا ما كتبه على إنستجرام
مكتبة الإسكندرية تحتفي بالأعمال المترجمة للشيخ محمد الحارثي
إسبانيا تتصدر قائمة المرشحين للفوز بكأس العالم
اجتماع للجنة التنسيقية لهيئات منظومة التأمين الصحي الشامل بالأقصر
الصحة العالمية تطلب تمويلا 30.3 مليون دولار للاستجابة للأزمة الصحية المتفاقمة في الشرق الأوسط
سقوط 6 عناصر شديدة الخطورة في قبضة شرطة المراغة بسوهاج
تفاصيل الاجتماع الفني لبطولة كأس العالم للجمباز الفني القاهرة 2026
إسكندر: نعيد تشكيل ملف العمالة المصرية عبر التأهيل والتشغيل المنظم لحماية الشباب من الهجرة غير الشرعية
«الشيوخ» يبحث دمج ذوي الإعاقة في سوق العمل وتحويلهم إلى قوة إنتاجية
وكيل صحة الدقهلية يفتتح فعاليات المؤتمر الثالث لمستشفى صدر المنصورة
فينيسيوس ومبابي يتصدران قائمة الأعلى أجراً فى الدوري الإسباني
استقرار سعر الدينار الكويتي أمام الجنيه في البنك المركزي مساء اليوم
ضبط كافيه ومطعم وبازار مخالفين لقرار الغلق في مرسى مطروح
سداسية نظيفة.. سيدات برشلونة يسحقن ريال مدريد في دورى أبطال أوروبا.. فيديو
فلسفة شاعر
محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات
مازن الغرباوي وشريف دسوقي وسامح الصريطى فى حفل ختام ملتقى نغم للمسرح
دونجا: الزمالك سيفوز على الأهلي وبيراميدز وقادر على التتويج بالدوري
حكام قمة الأهلي والزمالك في الكرة النسائية
لحسن العشرة والوفاء صور.. وفاة زوجة بعد ساعة من وفاته حزنا عليه في كفر الشيخ.. فيديو
بدء غلق كوبري الدقي المعدني جزئيا لمدة 3 أيام
محمود زين عضوًا في لجنة السينما الجديدة
الثلاثاء.. انطلاق المؤتمر السادس لقسم الأمراض الصدرية بطب الأزهر بأسيوط
هل تارك الصلاة إذا مات يوم الجمعة يدخل الجنة؟ أمين الفتوى يجيب
نائب محافظ سوهاج يشهد الحفل الختامي لمسابقة نقابة المهندسين للقرآن الكريم 2026
حبس 9 متهمين باستغلال الأطفال في أعمال التسول بشوارع القاهرة
المواعيد الجديدة لعقد اختبار TOFAS للبرمجة بالقاهرة
وزيرالتعليم: نركز على ترسيخ القيم الأخلاقية في المناهج المطورة
رئيس الوزراء يلتقي السفير علاء يوسف بعد تعيينه رئيسًا للهيئة العامة للاستعلامات
وزارة الري: استقرار حالة المناسيب والتصرفات والجسور بشبكة الترع والمصارف
كلية التربية النوعية جامعة طنطا تستضيف نقيب الممثلين لبحث سبل رعاية الطلاب ودعم مواهبهم
دعاء الرياح.. اللهم إنى أسألك خيرها وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها
المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : "الوقت" !?
دعاء للمسافرين وقت العواصف الترابية وانعدام الرؤية.. الشيخ أحمد خليل يحذر ويُوجه المسلمين للحذر والدعاء
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
صَبَاحُكِ يَا تُونِسُ الخَضْرَاءُ ... مَزِيدًا مِنَ العِشْق ِ...
محيى الدين الشارنى
نشر في
شموس
يوم 02 - 04 - 2013
إلَى كُلِّ أبْنَاء وحَبَق هَذهِ الأرض الطيِّبَة ... " تُونس الحَبيبه ْ " ...
مِنْ أوَّل حَبَّةِ قَمْح فِي الشَّمَالْ إلَى آخِر حَبَّةِ حُبٍّ فِي الجَنُوبْ ...
مِنْ أوَّل طِفْل يُولَدُ فِي غَرْبهَا إلَى آخِر شَيْخ يُنَوِّرُ فِي شَرقِهَا ...
إلَيْكُمْ جَمِيعًا أحْبَابي ...
( كُحْلُ تُوتْ وزُمُرّدُ يَاقُوتْ ... )
خَلَجَاتٌ لا تَعِدُ أنْ تَصْمُتَ بَعْدَ أنْ يَسْكُتَ الشَّاعِِرْ ...
وَطَنِي ... حَبِيبِي ...
صَبَاحُكِ سُكَّرْ ...
وَعُنْقُودُ عِنَبْ ...
صباحُكِ نَدٌّ ومَرْمَرْ ...
وعَسَالِيجُ ذهَبْ ...
صباحُكِ خَدٌّ وعَنبَرْ ...
ومَوَاقِيتُ عِشْق ... ليْسَ يَعْلَمُهَا كُلُّ مَنْ أحَبْ ...
صباحُكِ هَطْلُ نَدَى ... وتَاجُ وَرْدٍ مُحَنَّى ...
وَبَيْلسَانَة عِطْر تُحِبُّ دَائِمًا أنْ تُبْقِي المَكانَ حَبيبًا
لِسِحْر فِي عُيُونِكِ ... شَدَا ...
صباحُكِ كَنْزُ وَفَا ... ورُمُوشُ رُضَابٍ ...
تَرفَلُ فِي وَمْضِهِ الكَلِمَاتُ ...
وتَتَدثَّرُ بفضَاءَاتِهِ كُلّ إمْتِيَازاتِ الصَّفَا ...
صباحُكِ صِدْقُ رضَا ... وَمَرْجَانُ هَوْسِي ...
يَنْجَرفُ لِهَدْيهِ نَجيعُ الأمْوَاج ...
ويَتَأنَّقُ في رَاحَتيْهِ فُسْتُقُ الفِضَّةِ ... وَمَا جَال قريبًا ...
وَمَا ببُعَيْدِ قَلْبي مَالَ ... وأشْعَلَ عُيُونَهُ دَفْقًا ...
وقَعَدَ قُدَّامَ أنَايَ ... وَمَا إنْقَضَى ...
صباحُكِ دِيبَاجُ قلبي ...
وَهَلْ لِصَبَاحَاتِي بدُونكِ ذهُول التَّبَاهِي وخدّ الجَمَال
وزقزقة المَاء والأمُومَة واليَاسَمِين وفَرْط حَاجبَيْهَا
وذِهْنِيّة النَّسِيم وما حَوَى ...
صباحُكِ وَقْدَة عِشْق وخَاتَمُ فَرْو يُبَاركُ مِزْهَريّة تُؤنِسُ خُصْلَتَهَا ...
وتَسِيلُ بَيْنَ ضُلُوعِي كما إرتِسَامَات السَّنَابل في مُرُوج الأبَاريق ...
كما سَرَائِر الوَصْل في أقانِيم جُؤْجُؤ الهَوَى ...
( آهِ ... يَا لسِحْرعَنَاقِيدِ الفيْرُوز في شمَائِل أهَازيج هذا الجَوَى ...)
* * *
صَبَاحُكِ ... يَا خَضْرَاءُ ... سُكَّرْ ...
وَعُنْقُودُ عِنَبْ ...
صباحُكِ فَيْحُ قَلْبٍ ...
لَوْ بَاتَ بدُون فَيَاهِق مُحَيَّاكِ ...
قَصَّتْ صَغَائِرُ الأسْئِلة جَدَائِلهُ ...
وكما الضّنَى ... تَجَرْجَرَ ... وإرتَعَبْ ...
صباحُكِ ...يا
تونس
الخضراء ... قَلْبي ...
َيرفُّ بي بَعِيدًا عن حَوَائِطِ الجرَاحَاتِ ...
وَعَنْ مَريرالإنْسِحَاق المُضَرَّج بطِين الكَآبَه ْ ...
وعَنْ كُلّ صَقِيع يَكْبُو وَيَتَفَجَّعُ مِنْ نَائِحَاتِ المَرَايَا والمَنَايَا
وكُلّ عَائِمَاتِ التَّعَبْ ...
صباحُكِ ... يا
تونس
... شَمْسُ إبْتِهَال ...
تَجيءُ إليكِ جَذلَى / تَتَسَرْبَلُ ... يُعَاونُهَا شِعْري كَمِسْكِ الآس حَمِيمًا ...
أضَفْتُنِي إلَيْكِ فوَجَدتُنِي كَشَهْدِ الوَدَاعَةِ أنْسَابُ ...
كَهَدْأةِ قِبَابٍ تَفْخَرُ بترَاتِيل تِين صَحْوهَا ... وبلَذِيذِ
عُنْفُوَان الشُّهُبْ ..
وتَخَيَّلْتُنِي بدُونِكِ ... فَوَجَدتُنِي أ ُصَوْمِعُ مَا تَرَاءَى لِي
ِمنْ دَبيب مَتاهَاتٍ يَصَّاعَدُ
وَمِنْ زَبَدٍ يُغَلِّفُ صَدَفَ فِكْرتِهَا ...
وَمِنْ مَجَامِر تَسُوط كَطحَالِب بريّه ْ ...
وَمِنْ مِزَق شَظايَا تُرَأرئُ ومِنْ غُيُوم تُرُّهَاتِ إنْخِطافات الغَضَبْ ...
صباحُكِ مَا أحْلَى لَذاذاتهُ يا
تونس
...
وإنّي ليْسَ لِي فِي الرُّوح إلاكِ تَفْتَحِينَ بَابَ قلبي ... وتَسْعَدِينَ ...
وَأنَا ... عَمِيقًا ... عَمِيقًا ... أ ُهْدِينِي إليْكِ ... بكُلِّ حُبْ..
صباحُكِ ... يا
تونس
الخضراء ... غَنَجُ غَزَال يَتَدلَّلْ ...
يَتَمَاوَجْ ...
كما التَّرَانِيم ... مُوَشَّى بحِنَّاء وَزَعْتَرْ ...
وتضَاريس وَشْم رَفِيع ... مَنْ يَرَاهُ يَتَكَوكَبُ ...
وبرَونق الحُبِّ الجَمِيل يُسْرجُ حُلْمَهُ ...
وَيَرتَضِي لِكَرنَفَال الشّّوْق الحَبيب ِ...
... لِمَخَايل النَّخِيل كُلّ هَالاتِ الطَّرَبْ ...
صباحُكِ سُكّرْ ...
وأنا ... مِنْ دَمِي ... رُوَيْدًا ... رُوَيْدًا ... أقْتَربْ ...
صباحُكِ قُطَافُ بَوْحِي ... وأهْنَأ ُ...
فهَلْ أسَلْتُ لُعَابَ السَّحَابِ ... ويُومِضُ ...
وَهَلْ عَرَّفْتُهُمْ بهَوْس مَنْ أ ُوقِنُ رَفِيعًا ...
وأ ُدلِّلُهَا لَوْزَ وَرْدٍ يَلْتَمِعُ ...
هَلْ خَلُصَ حُبِّي عَارمًا لِهَوْس أ ُفْق شَذا مَنْ أ ُحِبْ ...؟!؟
قالتْ ... أ ُصِبْتُ بفَوْح رنِينِكَ ... يَا شَاعِري ...
فَهَلْ أ ُصِبْتَ بمَاء حَنِينِي وَرَحِيق حُمَّايَ ... أمْ لمْ تُصَبْ ... ؟؟؟
قُلْتُ ... بَلَى ... يَا حُبَّ عَيْنِي ...
إنِّي أنَا المُفِْرط ُ فِيكِ ...
أجيئُكِ بكُلِّ مَرَايَا الأرْض ... وبكُلِّ مَشِيئَةٍ مُرَصَّعَةٍ
بزَيْتُون الخَوَاطِر ... وَعَذبِ المُنَى والأمَارَاتِ ...
وما إشْتَهَيْتُ مِنْ تَغَزُّل الوَقتِ ...
بمَهَا الأصْبَاح ...
وما تَعَطَّرَ مِنْ دَوَالِي الأفْلاذِ ...
وما تَرَنَّمَ فِي أغَادِير نِسْرين مَرَابع الغُنُبْ ...
إنِّي أنا المُفِْرط ُ فِيكِ ... يا
تونس
الخضراء ...
أجيئُكِ بكُلِّ مَرَايَا الأرْض ... وكُلّ رَيَاحِين الحَيَاةِ ... فِي خِدْركِ تَتَوَالَدُ ...
حَتَّى وإنْ كَانتْ في مُخَيْخ شَرَايينِي ...
أوْ فِي أقاصِي الآهَاتِ ... أو في إنْعِطَافاتِ الحَرَاشِفِ ...
أو فِي تَلابيبِ السُّحُبْ ...
إنِّي أنا المُفِْرطُ ُ فِيكِ ...
أجيئُكِ بكُلّ فَائِضَةٍ تَأنَسُ بهَا طَوَاقِمُ الحَوَاسْ ...
... وبكُلّ خَشْخَشَاتِ السّعَادةِ تُبْحِرُ فِي ريَاض مُحَيّاكِ مُعْلِنَة
إرتِوَاءَهَا مِنْ شَفِيفِ المَحَارَه ْ ...
وما إسْتَلَذ َّ مِن دَهْشَةِ الصَّبَاحَاتِ ... وما تَبَهََّرَ وما وَجَبْ ...
إنِّي أنا المُفِْرط ُ فيكِ ...
أجيئُكِ بكُلّ غِمَار/ عَسَل الأرْض ... وَحَسْبُكِ ... إنّي العَاشِقُ القَويمُ
على زَمَن مُعَتَّق تَتَلَقَّفُنِي حَشَائِشُ العَوَاطِفِ والأكَالِيل وبُذور البَصِيرَة والصَّدِيقُ المَاءُ لَيْلَكٌ طَرَائِقهُ وَضَّاءة كمَا ... الرَّوْض ... خَطْوُهُ أهْدَابُ سندَيَان وشَقائِقُ فُسَيْفسَاء
وفسَائِلُ قُبَبْ ...
أ ُحِبّكِ ...
تَمُرُّ بي اللَّحَظاتُ ... والزّغَاريدُ ...
وإحْتَرْتُ كَيْفَ سَأ ُخْبرُ قَلْبي ...
رُوحِي ...
عَقْلِي ... أنّي أ ُحِبّكِ ...
وأنّكِ الفِرْدَوْسُ تَقُدِّينَ مَا بِنَا مِنْ تَسَابيح ومِدَاد ... وخَوَاتِم ...
ولا فِيهَا عِقْدٌ تَوَانَى ...
ولا فِيهَا كسْتِنَاء ... نَضَبْ ...
أ ُرَبِّي سُؤالِي حَنِينًا ...
ولا أسْألْ ... فعَظِيم المَدَى ...
وخُزَامَى شَوْق الرُّوح عِنْدِي ... إليْكِ ...
وقَلْبي ... هذا الّذِي يَعِيشُ في أ ُبَّهَه ْ ...
تُعَايدُهُ شَوَاهِدُ الأمْنِيّاتِ وزَركَشَاتٌ لِلْقُلُوبِ ظَلِيلَه ْ ...
والبَدَاوَاتُ ...
والبَسَمَاتُ ...
ووَفَاءُ عِطْركِ المُدَلَّلْ ... يَسْطعُ كَمَا زَيْن مَلْمَح نَجْم ... عَلا
وَصَحْوٌ يُكَلِّلُ مَا إسْتَطَاعَ مِنْ نِثَار وطُمَأنِينَه ْ
وَبَيْرَقُ حَرير وَخُصُلات إنتِبَاهْ ...
( هَكَذا ... يَا وَطنِي ... حُبّكَ ... غَلَبْ ... )
أ ُحِبُّكِ ...
تَمُرُّ بي اللَّحَظاتُ ... وأنتِ زينَة قصَائِدِي ...
وأنتِ ...
أنتِ قَلْبي وما يَتَمَلَّكُنِي مِنْ زَخَارف مُذهَّبَه ْ
تُدَغْدِغ بَرَاعِمَ حَلْقِي كَمِزْهَر أ ُنْس وَرَونَق تَيَقُّن ... وَعِفَّه ْ ...
أنتِ وَنِيَّتِي الفريدَه ْ ...
وَغَيْركِ ما بَقِيَ لي مِنْ فخَار يُمَشِّط شَارَة هَدِيلِي ...
وما بَقِيَ لِصِنْو القَثَاءاتِ مِنْ قَشَّةِ مَهْوَى ...
ولا حَتَّى وَشْوَشَات نَسَبْ ...
أنتِ قَلْبي المُزْدَانة قَوَافِيهِ بخَلاخِيل /
وبسَرْو نُعُومَةٍ تَتَقَاطَرُ كما مُتَّسَع الخَفَقَان في
مَكَاحِل الزَّعْفرَان ... فِي دُهُور تُحَوِّط أبْهَى التَّقَاسِيم ...
وتَضُمُّ سِمْسِمَات لهَا العُيُونُ تَنُزُّ بأزكَى ما تَفَضَّلَتْ
بهِ شُرُفاتُ الحُجُبْ ...
أنتِ قَلْبي ...
فكَيْفَ لي أنْ أ ُخَلِّيكِ عَنِّي ...
إنْ ضَيَّعْتُكِ متُّ ... ومَاتَتْ شَرَاشِفُ الضَّوْء ...
وضَاع دَمُ الوقتِ عِنْدِي ...
ومَاتَ كُلُّ حُبٍّ أعْلَنُوهُ ...
... فِي أنْوَاطِ الفضاءاتِ ...
... فِي حَدبَةِ المساءاتِ ...
... فِي حُلْكَةِ المتاهاتِ ...
... فِي فلوَاتِ الحَلْوَى الجَمِيلهْ ...
وفِي لُجَج / تَأمُّلاتِ كُلّ الكُتُبْ ...
إنْ ضَيّعْتُكِ متُّ ...
وماتَ كلّ حُبٍّ أعْلَمُوهُ ...
أنَّ حُبِّي لكِ يا
تونس
الخضراء كَشَمْس الوَقتِ
وَارفة الإيقَاع والذرْوَهْ ... تُضِيءُ حُسْبَانَ / فُتُوحَ دُنيَا الرُّوح فِينَا ...
إسْمُكِ ... يُزَيِّنُ التّلاحِينَ في بَهْجَة صَحْو نُفُوس صَدَى كُلّ العَرَبْ ...
فسِيحُ المَنَاهِل قَلْبكِ ... يا
تونس
...
وَمَرْآكِ ... يَشُدُّ إليهِ تَوقا ... كلّ مَنْ إغْتَرَفَ العَوْدَ شَوقًا إليْكِ ...
وكلّ من يَسْطَعُ هَدْيًا إليكِ لِمَزَارَاتِ الإنْبثَاق ِ...
وكُلّ مَنْ هَبَّ أنِيسًا ...
وكُلّ مَنْ تبَاهَجَ وَدَبْ ...
مَرآكِ ... يَشُدُّ تَوقا إليهِ ...
كلّ أعْنَاب التَّلاوين وَدِمَقسَ الإشتِيَاق وألَق
الأسَاور تَتَنَشَّقُ كَأعْيَاد شَامَات قَدِيدَ حُلْم وَشَهْوَه ْ ...
كَرَيْحَان يَمِيدُ ...
كَأهْضُوبَة كَوَائِن وَمَلاكْ ... وَنَيَاشِين تِيجَان تَتَعَشَّقُ
سُطُوحَ خَيَالات بَيْلَم وَقبْ ...
مَرآكِ يا
تونس
الخضراء ... يَشُدُّ تَوقا إليهِ ...
كلّ مَنْ ترَصَّعَ صَحْوهُ بوَابل مِن أمْوَاج صِدْق وَريش أمْطَار
وَحَنَاجر نَخْل وَزَخَّات سُندُس وَرُخَام حُبْ ...
مَرآكِ ... يَشُدُّ توقا إليهِ ...
كُلّ مَنْ إسْتَبَقَ فَيْضَ البَال وَالوَلَه إليْكِ ...
وَبجنَان / عُذوبَة قَلْبكِ تَشبَّثَ وتبَاهَى ...
وعلى رَفائِفِ رَمْلكِ لَمََّ ذهُولهُ
وَهَيْلَلَ وتَهَنْدَمَ ...
وَكَمَا طِفْل فِي القَلْبِ تَحَرَّرَ وَأيْنعَ رَفِيعًا ...
وتَنَوَّرَ ...
وَبَعْدَهَا .......... لَعِبْ ...
* * *
صَبَاحُكِ سُكَّرْ ...
وعُنْقُودُ عِنَبْ ...
صباحُكِ نَدٌّ وَمَرْمَرْ ...
َوعَسَالِيجُ ذهَبْ ...
صباحُكِ خَدٌّ وَعَنبَرْ ...
وَأيْقونَة عِشْق ... ليْسَ يَعْلَمُهَا كُلُّ مَنْ أحَبْ ...
صباحُكِ دُرٌّ وَكَوثرْ ...
وَوَجْهي الّذِي أرَاهُ بدُون لُقْيَاكِ ... يَغْتَربْ ...
صباحُكِ فُلٌّ وَجَوْهَرْ ...
وَإسْتَبْرَق يَتَلَذ َّذُ بمَاءاتِ هَدِيل أطَايبِ كُلّ الرُّطبْ ...
* * *
صباحُكِ هَمْسُ نَدَى ... وجُمَانُ وَرْدٍ تَحَلَّى ...
وبَلابلُ وقْتٍ لا يَشُوبهَا يَبَابٌ ... وليْسَ يُضْنِيهَا ... مَدَى ...
صباحُكِ كَنْزُ وَفَا ... وعِنَّابُ حَنِين تَدَلَّى ...
فِي وَمْضِهِ تَصْفُو الكَلِماتُ ... وَمَا هَفَا ...
صباحُكِ صِدقُ رضَا ... وَمَرْجَانُ دَفْق تَمَلَّى ...
لِهَدْيهِ تَنْجَرفُ الأمْوَاجُ ونَجيعُهَا وما تَرَصَّفَ أنِيقًا ...
وَمَا جَاءَ سَريعًا ... وَمَا مَضَى ...
صباحُكِ بَوْحُ شَذا ... وأفْنَانُ لُؤلؤ تَجَلَّى ...
على رَصْفِهِ يَجيئُكِ العُمْرُ زَخّات خَصْب أيْنَعَ ...
وبعِقْدِ شَال رُخَامكِ دَالَ ... وتَغَنْدَرَ ...
وَبَاعَدَ بَيْنكِ وبينَ كُلّ دَيَاجير الأذى ...
صباحُكِ جُلّنار رُؤَى ... ونَسْغُ نَجْم تَسَلَّى ...
بأوْرَاق عِيدٍ في عَمِيق الهُوَيْنَا ...
وَفِي أيَادِي شُمُوسكِ ... تسَوْسَنَ ... وَرَنَا ...
صباحُكِ جنانُ كُحْل تَدَانَى ...
كأنّي بهِ مِنْ فَرْطِ بلَّوْرهَا ... بَلْ هُوَ مِنْ فَرْطِ حَنِينِي يُطرِّزُ لكِ
أحْلامَ ما تَبَقَّى مِنْ غَامِق لَوْز الهَنَا ...
صباحُكِ بَدْرُ قَلْبٍ تَفَانَى ...
في لَقْفِ الطُّيُوبِ ...
وإنْهَمَلَ يُؤسِّسُ لِرُوحهِ مَوَاويلَ زَبَرْجَدٍ وَهَدْي ٍ وَغِنَى ...
صباحُكِ شِعْرُ خُطَافٍ يَترَنَّمُ بهِ شُحْرُورُ الأشْوَاق كَعَزْفِ سِوَاكٍ
تَتَقَافَزُ الأحْدَاقُ فِي جَحَافِلِهِ ...
وإذا سَاءلَتْهُ النَّوَارسُ عَنْ أحْوَال النَّسَائِم المُعَتَّقه ْ ...
سَرَّهُ حُلْمُهُ ... وَمِنكِ دَنَا ...
صباحُكِ عَبيرُ جَفْن يُصَادِقُ المَكانَ ويَسْألْ ...
أمَازَالَ في أقْصَى الوَرْدةِ شَاطِئ وجْدَان
وفَخْفَخَات مُبَلَّلة بالنَّهَار والكَلِماتْ ... ؟!؟
أمَازَالَ لِصَنَوْبَر القَلْب عِشَاشٌ تَمْرَقُ في حَوْضِهَا فلوَات القنَا ... ؟!؟
أمَازَالَ لِلأ ُقْحُوَان جَوقَة على نغماتِهَا وَهِيجُ جَدَاولِي يُدَندِنُ ... ؟!؟
أمَازَالَ لِشَبَق التَّنَاسُق ...
... لِهَادِي السّدُول كَوَاعِب / رَضِيض
ريح يُرَقِّطُ رَذاذ شَتات كَلْكَلات العَنَا ... ؟!؟
صباحُكِ فُطامُ قَلْبي وحَجَل عِشقِنَا الفَريدِ ... يَعْلُو
بِنَا إلى وَشق الكيَان وأجْرَاس الأصْدَاء وعُرُوش الذكريات وعَنادِل السَّنَا ...
( أنا مَعَكِ وتَسْألِينَ ... هَلْ هذا المَكانُ مَعَنا الآنَ هُنَا ...؟؟؟ )
... ومازالَ لِلخَطْو بَلسَمٌ يُرَتِّقُ صَحْوَ النَّسَمَاتْ ...
... ومازالَ لِلوَجْهِ صَفْوٌ يَشفِي ما تَكَوَّمَ مِنْ تَرَاكُم النَّجَمَاتْ ...
... ومازالَ لِلوَقْتِ المُنَدَّى أكْمَام قرنفل تُوَقِّتُ رشْفَة مُشَمََّسَة الحَلال ...
كَكُمَثْرَى قِرْمِيد البَسَمَاتْ ...
... ومازالَ لِلنُّور حِنْطَة ... لوْ سَاءلُوهَا عَنِّي لَقَالتْ ...
هذا الشَّاعِر مَاتَ وأحْيَيْتُهُ بفُؤَادِ البلادِ ...
وتُونِسُ دُرّة عَقْلِي ...
ونَجْمَة ما تَوَرَّدَ وَمِيقًا ...
وَمَا تَجَدَّدَ أنِيقًا ...
وَمَا ضَاءَ أريجًا فِي أ ُرْجُوَان / رَاحَةِ هَذِي الدُّنَى ...
( أنَا مَعَكِ يا
تونس
وتَسْألِينَ ...
" أمَازَالَ لِلقَلْبِ فَرْخ هُتافٍ مَعَنَا الآنَ هُنَا ... !!! " )
وَصَبَاحُكِ وَقْعُ وَرْدٍ تَعَوَّدَ أنْ يَجيءَ مُفْعَمًا
بسَلْسَبيل الوَقْتِ وبِدِلاءِ الطَلِّ المُعَطََّر بالمَنَابض والبَنَفْسَج
وَخَلَجَات الغِنَى ...
صباحُكِ يا
تونس
الخضراء حُبِّي وما أنْبَتَ القَلْبُ مِنْ سَعِيدِ المَرَايَا
والتَّحَايَا وظَافِر الأ ُمْنِيَّاتِ وقَاطِبِ الثُرَيَّا والمُنَى ...
* * *
صباحُكِ ... يا
تونس
الخضراء ... سُكَّرْ ...
ومَرْجَانُ هَوَى ...
وهَطْلُ رضَا ...
وكَنْزُ وَفَا ...
وشَالُ فُسْتُق وَفِدَى ...
وصِدْقُ قَلْبٍ شَذا ...
وعِنَّابُ حُبٍّ سَنَا ...
وبَوْحُ دَم مِنْ كُلِّ حَائِمَات / جُثثِ الزِّيفِ ... صَفَا ...
وزَهْرُ كَلام دَنَا ...
... بمَائِهِ الجَمِيل غَذ َّى طِيبَة الأرْوَاح النَّدِيَّه ْ ...
وَعَلا ...
كَرُوح عَاشِق خَفَقَ ...
وَإمْتَشَقَ سَاهِرًا ... وأضَاءَ كَتِبْر المُنَى ...
* * *
صباحُكِ يا
تونس
الخضراء سُكَّرْ ...
ولَوْز دُرِّ الجَوَى ...
وفَاتِحَة رَبِّي ... وقُرْآنهُ ... وما حَوَى ...
* * *
صباحُكِ يا
تونس
الخضراء سُكَّرْ ...
وَحَلْوَى جَمِيله ْ ... وَشَامَاتُ صَعْترْ ...
سَأقُولهَا دَائِمًا ... وَسَأ ُكْثِرْ ...
أنتِ قَلْبي ...
وقَلْبي حَبيبي ...
أنتِ عَقْلِي ...
وأنَا نَبْضُكِ الأسْمَرْ ...
فكَيْفَ لا تَكْتَوي بحُبِّكِ الأحْدَاقُ ...
وَكَيْفَ لا أشْكُرُ اللَّهَ لِي ...
كَيْفَ لا أشْكُرْ ...
وَكَيْفَ لا أكونُ طائِركِ اللازَوَرْدِيّ ... وأنتِ بَيَاضِيَ الأخْضَرْ ...
( كَيْفَ لا أكونُ طائِركِ اللازَوَرْدِيّ ... وأنتِ بَيَاضِيَ الأخْضَرْ ... ؟؟؟ )
... / ...
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
كَأنِّي بِي طَائِرٌ فِي قَلْبِهَا ... ( 2 )
المهرج
وطن يغتسل بنار الحلم
وطن يغتسل بنار الحلم
سيبقي الحب
أبلغ عن إشهار غير لائق