استجواب لوزير المالية بالبرلمان بسبب الأكاديمية الوطنية للتدريب    إجراءات جديدة في السعودية لتخفيف آثار كورونا    حصيلة إصابات كورونا في الولايات المتحدة تتخطى 29 مليون إصابة    الجيش اللبناني يطلق النار على طائرة مسيّرة إسرائيلية    عبد ربه: الإسماعيلي يفتقد الشخصية القيادية بالملعب.. والجماهير أكبر الخاسرين    أبو الدهب: أُفضل الدفع بأسامة فيصل أمام سيراميكا لتجهيزه للترجي    مباحث جرائم المصنفات تضبط 23040 نسخة كتاب دراسى مقلد    هشام جمال: أقنعت دلال عبد العزيز بالمشاركة بمسلسل "في بيتنا روبوت" فى دقيقتين    مى عمر ل عمرو أديب: شعرت بالخوف والمسئولية بعد نجاح مسلسل "لؤلؤ"    وصلة عتاب بين يسرا وراغب علامة فى برنامج "يوم ليك" على الحياة    شهر شعبان الذي يغفل عنه الناس    "الصحة": تسجيل 591 إصابة جديدة بكورونا.. و43 حالة وفاة    إحتفالات قنا باليوم العالمي للمرأة    ترتيب هدافى الدوري الإنجليزي بعد الجولة ال 27.. محمد صلاح فى الصدارة    روبرتو كارلوس: محمد صلاح من أعظم لاعبي العالم    أول تعليق من ربيع ياسين بعد توليه قيادة بتروجيت    فيديو.. أنغام تكشف كواليس أغنيتها الجديدة "هو نفس الشوق"    الغابة المتصدر فى قليوب.. وإسكو يتحدى العبور الوصيف    مقاصد سورة الهمزة    "فتاواي ليست اختراعًا".. خالد الجندي: لولا الاختلاف في الآراء الفقهية لهلكت الأمة    مدرب وست هام: سعر رايس يتخطى 138 مليون دولار    الفريق عبدالمنعم رياض.. ضرب أعظم معانى الوطنية وأروع مثل فى التضحية والفداء من أجل الوطن    اليوم.. إعادة محاكمة يوسف بطرس غالي بفساد الجمارك    دعاء عريبي في يوم المرأة العالمي: نشكر الرئيس على دعمه للسيدات    إنتر ميلان يواصل الزحف في الكالتشيو بفوزه على أتالانتا    بايدن يخطط لمنح وضع قانوني مؤقت لآلاف الفنزويليين في أمريكا    «صحة الأقصر» تحذر من خطورة التجمعات في تفشي كورونا    أمريكا: أكثر من 92 مليون جرعة من لقاح كورونا تم حقنها حتي الآن    رئيس رابطة الليجا يرد.. هل ينتقل صلاح إلى ريال مدريد أو برشلونة؟    مفاجأة مدوية.. نجم الأهلي يستقر على الاعتزال ب24 سنة    بالفيديو.. وزير النقل: السيسي وجه بتعويض متضرري توسيع الدائري    استدرجها داخل العقار.. تفاصيل تحرش شاب بطفلة في المعادي    استبعاد الشركات الخاصة.. ومستشار الرئيس: اطمئنوا المصل آمن    فيديو.. مستشار الرئيس : الأساليب الوقائية هي الحصن الأول ضد الإصابة بكورونا    تكدس مروري بكورنيش النيل اتجاه حلوان بسبب تصادم سيارتين    معلومات لا تفوتك عن لعبة الوشاح الأزرق أو "تحدي التعتيم"    الحكم على أمين مخازن اختلس مليون جنيه من شركة مساهمة.. اليوم    محمد خليل: قرارات كثيرة تساهم في دعم ذوي الإعاقة    وزيرة التعاون الدولي: تمويل المرأة يساهم نمو الناتج المحلي    هبوط أسعار الذهب في مصر بختام تعاملات اليوم 8 مارس .. وعيار 21 يفقد 6 جنيهات    تكثيف أعمال صيانة أعمدة وكشافات الإنارة بقرى    سميرة سعيد تكشف عن الصعوبات التي واجهتها فى بداية حياتها الفنية    "الفجر الفني" يكشف تطورات الحالة الصحية ل ستيفاني صليبا بعد إصابتها بكورونا    نادية الجندي تحتفل بعيد ميلاد سميحة أيوب.. بهذه الطريقة    مصرية ضمن أفضل الاستشاريين الماليين بأمريكا: حاسه إني مش شاطرة    حملة لإزالة التعديات في المهد وذلك بمنطقة الحلة «جنوب الأقصر»    غلق كلى لمطلع الدائرى من شارع أحمد عرابى باتجاه المريوطية لليوم الثانى    أخبار × 24 ساعة.. تسجيل 400 ألف مواطن بالموقع الإلكترونى للحصول على لقاح كورونا    أسعار الدولار في البنوك اليوم الثلاثاء 9-3-2021    شوقي: معلمو المدارس يتولو تقييم الطلاب في المواد الخاصة بالأنشطة    ضبط 9 أطنان مبيدات مغشوشة بمصنع بدون ترخيص بالقليوبية    حار وغائم وأتربة عالقة .. حالة الطقس اليوم الثلاثاء ودرجات الحرارة في القاهرة والمحافظات    أستاذ باثولوجي: اللقاحات أثبتت إيجابية كبيرة علي مستوى العالم    حزب مصر الحديثة يفتتح المقر الرئيسي بمحافظة المنوفية    90 مواطنًا يتلقون لقاح كورونا في قنا    وزير العدل: توجيهات السيسي بعمل المرأة في القضاء إضافة جديدة لهن    في اليوم العالمي للمرأة.. المؤسسات الدينية تشيد بجهودها في تنظيم حياة الأسرة والمجتمع.. الإمام الأكبر: "شكرًا على ما قدمتموه".. ومفتي الجمهورية: الشريعة كرمت المرأة وحفظت حقوقها من الباطل    فضل سورة الكافرون    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





القمة المصرية الأردنية وتعزيز حل الدولتين
نشر في شموس يوم 20 - 01 - 2021

جهود عربية ودولية تقوم بها المملكة الاردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني من اجل اطلاق عملية السلام والعمل مع الاشقاء العرب والأصدقاء من مختلف دول العالم على التأكيد مجددا اهمية التحرك الدولي لصناعة السلام القائم على الاعتراف بالحقوق الفلسطينية ومنح الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية والقدس عاصمتها وفقا للقرارات الدولية ومبدأ حل الدولتين .
لقد شكل لقاء القمة الناجح والمهم الذي عقد بين جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس عبد الفتاح السيسي محورا جامعا لمتطلبات العمل العربي المشترك الذي يشكل نواة صلبة لإعادة تفعيل الجهود العربية والخروج بموقف عربي موحد من اجل تجاوز الخلاقات وإعادة رسم استراتيجية عربية شاملة ويأتي هذا اللقاء في إطار التنسيق والتشاور الدائم بين الزعيمين في القضايا التي تهم البلدين الشقيقين .
وقد كانت القضية الفلسطينية في صلب المباحثات بين الزعيمين من اجل العمل على إحياء عملية السلام، بما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة، وفي ضوء ذلك لا بد من استمرار التنسيق الكامل وتوحيد الجهود ما بين مصر والأردن والكل العربي لدعم مبادرة عقد مؤتمر دولي للسلام لإعادة الأمور إلى نصابها واستعادة المفاهيم المتعلقة بحل الدولتين، وأهمية التنسيق الفلسطيني العربي لمعالجة ما ترتب من تدمير وخراب شكلته السياسة الترامبية وما احدثته من اضرار لحقت بالقضية الفلسطينية وخاصة علي صعيد وضعية القدس المحتلة وما يترتب على ذلك من نتائج .
وما من شك ان الجهود التي تقوم بها مصر والأردن هي في محل تقدير القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني من اجل ترتيب الأوضاع والتعامل مع التطورات في الساحة العربية والفلسطينية في ضوء استلام الرئيس الامريكي جو بايدن مهام ادارة البيت الابيض في ضوء التحديات والمخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية وما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة نتيجة استمرار سياسة التوسع الاستيطاني .
إن صيغة حل الدولتين والتي حاولت سلطات الاحتلال والإدارة الامريكية السابقة برئاسة ترامب تفريغها من محتواها عبر الحلول المتمثلة في صفقة القرن الوهمية والغير قابلة للتنفيذ مما شجع حكومة الاحتلال الإسرائيلي على تكثيف نشاطها الاستيطاني والتلويح بمشروعات خطيرة وهدامة مثل ضم الأراضي المحتلة.
وفي ظل ذلك نؤكد على اهمية دعم مخرجات القمة المصرية الاردنية من إعادة الروح لمشروع حل الدولتين كونه يشكل الصيغة الوحيدة المقبولة على المستوي العربي والدولي والفلسطيني لإنهاء الصراع القائم، وسيتطلب الأمر في المرحلة المقبلة كثيرا من الجهد من جميع الأطراف المعنية بالسلام في الشرق الأوسط من أجل إعادة التأكيد على هذا الحل بمرجعياته الدولية المعروفة والمتفق عليها .
الشعب العربي الفلسطيني يدفع ثمنا كبيرا نتيجة هذا الاحتلال الظالم وممارساته على الارض وقيامة بتنفيذ ابشع الاعمال القمعية والإجرامية وبشكل مخطط ومدروس مسبقا مما جعل القضية الفلسطينية تعيش ظروفا صعبة في ظل استمرار التعنت الاسرائيلي ورفضه لكل مشاريع التسوية حيث وصلت الي طريق ونفق مظلم، وباتت تعاني من ضعف وترهل ولا يمكن بهذا الشكل تحقيق أي تقدم على صعيد حل الدوليتين بل تزداد المعاناة الفلسطينية ويدفع اهلنا في فلسطين المحتلة ثمنا لهذه السياسات ويشكل التحرك العربي وتلك الاجتماعات المهمة نقطة تحول لصياغة استراتجية واضحة نحو تفعيل عملية السلام بما يخدم المستقبل الفلسطيني ودعم صمود ابناء الشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.