تُكرّيم العميد الحسن فوزي بدرع جامعة قناة السويس خلال ملتقى «قادة بإرادة»    احتفالية الأزهر باليوم العالمي للأخوة الإنسانية تؤكد مركزية القيم الأخلاقية في بناء السلم المجتمعي    الصادرات المصرية ترتفع 15.8% خلال 11 شهرا وتسجل 47.5 مليار دولار    اسعار الذهب اليوم الأربعاء 4فبراير 2026 فى محال الصاغه بالمنيا    شركات السكر تتوقف عن التوريد للأسواق.. والطن يرتفع 4 آلاف جنيه خلال يومين    بطلقات المدفعية والورود.. استقبال حافل لأردوغان وقرينته بقصر الاتحادية    محامون يتهمون وزير خارجية سويسرا بالتواطؤ في جرائم حرب غزة    وزيرا الدفاع اليوناني والأمريكي يناقشان أسس التعاون الدفاعي الاستراتيجي    أحمد عبدالقادر يعلن رحيله عن الأهلي وينتقل رسميًا إلى الكرمة العراقي    "الزراعة" تواصل حملات التفتيش والرقابة على مراكز بيع وتداول المستحضرات البيطرية    الداخلية تكشف ملابسات سرقة محتويات سيارة بكسر زجاجها في أسوان    الداخلية تكشف ملابسات فيديو متداول على مواقع التواصل بشأن "سائح أجنبي" بالجيزة    رئيس «هيئة الاستثمار»: منتدى الأعمال المصري-التركي فرصة لإطلاق شراكات اقتصادية جديدة    إسرائيل توقف تنسيق سفر الدفعة الثالثة من مرضى وجرحى غزة عبر معبر رفح    الأزهر الشريف يحتفل باليوم العالمي للأخوة الإنسانية في ذكرى توقيع «الوثيقة»    مسئولة جزائرية: اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي يبحث تطورات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى    شبكة بريطانية تحذر نيوكاسل من خطورة عمر مرموش في قمة كأس الرابطة    متابعات دورية لإلزام التجار بأسعار السلع المخفضة في معارض أهلا رمضان بالشرقية    بعد تأهل برشلونة، موعد قرعة نصف نهائي كأس ملك إسبانيا 2026    انفرجت الأزمة.. روبن نيفيز يمدد تعاقده مع الهلال حتى 2029    المعهد القومي للاتصالات يختتم فعاليات «ملتقى التوظيف الأول»    وزارة العمل تُعلن عن فرص عمل بالأردن في مجال المقاولات الإنشائية.. ورابط للتقديم    صندوق النقد: مصر التزمت بالجدية فى تحقيق أهداف برنامج الإصلاحات الاقتصادية    بدء تنفيذ حجب لعبة روبلوكس في مصر اعتبارًا من اليوم    بعد تكريمها عن "نجيب محفوظ"، المصرية للكاريكاتير: إرث أديب نوبل ما زال مصدرا للإلهام    تشييع جنازة والد علا رشدى من مسجد الشرطة.. وأحمد السعدنى أبرز الحاضرين    البلوجر أم جاسر كلمة السر في وقف مسلسل روح OFF نهائيًا    خالد محمود يكتب : برلين السينمائي 2026: افتتاح أفغاني يكسر منطق «الأفلام الآمنة»    وكيل صحة الأقصر يبحث الارتقاء بالخدمات المقدمة بالوحدات بإدارة الزينية    في اليوم العالمي للسرطان.. استشاري أورام يكشف أخطر الشائعات التي تؤخر العلاج    جامعة قناة السويس تطلق قافلة تنموية شاملة لخدمة أهالي حي الجناين    طريقة عمل طاجن بامية باللحم في الفرن، وصفة تقليدية بطعم البيوت الدافئة    إعلان القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها ال19    محافظ أسيوط يكرم حفظة القرآن الكريم بمركز أبنوب فى مسابقة الفرقان    «برلماني» يطالب بتوجيه منحة الاتحاد الأوروبي للقطاع الصحي    وزير الثقافة يصدر قرارا بتعيين الدكتورة نبيلة حسن سلام رئيسا لأكاديمية الفنون    ضبط 12 شخصا بعد مشاجرة بين عائلتين فى قنا    محافظ كفرالشيخ يهنئ رئيس الجامعة الجديد ويبحثان عدد من الملفات المشتركة    بشاير البرلمان الجديد    الإدارة والجدارة    إحالة أوراق متهمين بقتل شخص بسبب خصومة ثأرية فى سوهاج إلى فضيلة المفتى    "الداخلية" تضبط 116 ألف مخالفة وتسقط 59 سائقاً تحت تأثير المخدرات    هل ما زالت هناك أغانٍ مجهولة ل«أم كلثوم»؟!    سبورت: تشيزني يتقبل واقعه في برشلونة دون افتعال الأزمات    نصار: تعاملنا مع لقاء الأهلي باحترافية كبيرة    سموحة وبيراميدز في مواجهة حاسمة بالدوري المصري    فضيحة تسريب جديدة في قضية إبستين.. وزارة العدل الأمريكية تقر بوجود أخطاء جسيمة في تنقيح الملفات    تشاهدون اليوم.. الزمالك يلتقي بكهرباء الإسماعيلية ومانشستر سيتي يصطدم بنيوكاسل    إصابة 13 شخصًا في انقلاب ميكروباص بطريق الدواويس - الإسماعيلية    بورسعيد والصعيد أعلى خطوط السكك الحديدية تأخيرا    إيبارشية حلوان والمعصرة توضح ملابسات أحداث كنيسة 15 مايو: لا تنساقوا وراء الشائعات    التشكيل المتوقع للزمالك أمام كهرباء الإسماعيلية بالدوري    إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة «3»    رحيل والدة نورهان شعيب.. رسالة وداع مؤثرة تطلب فيها الدعاء وتكتفي بالعزاء هاتفيًا    بعد منعه من الظهور.. هاني مهنا يعتذر عن تصريحاته: تداخلت المواقف والأسماء بحكم السنين    على من يجب الصوم؟.. أمينة الفتوى تجيب    الأزهر للفتوى: تحويل القبلة يؤكد وسطية أمة الإسلام والعلاقة الوثيقة بين المسجدين الحرام والأقصى    دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لايوجد ضرب للزوجة في الإسلام
نشر في شباب مصر يوم 16 - 04 - 2012


الإسلام ليس فيه ضرب للزوجة !!
و كفاكم يا رجال النقل إساءة للإسلام !!
و عفوا لجميع المفسرين !!
من المؤكد أن الفقه الاسلامى فقه ذكوري !!
و من المؤسف أن علماء السلف و رثوا لعلماء الخلف تركة و تراث أصبح فى مكانة التقديس فاكتفى علماء الخلف بما قدمه علماء السلف !!
و من التراث العفن أن الرجل يحق له أن يضرب زوجته ليؤدبها ؟؟
و يطنطن رجال الدين بأن هذا هو حكم الله ؟؟
مع تلاوتهم للآيات (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً)(النساء: من الآية19)
(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الروم:21)
(وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ )(البقرة: من الآية228)
(أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ) (الطلاق: من الآية6)
فهل بعد تلك الآيات يأمر الله بضرب الزوجة ؟؟
و الحديث ألان عن تفسير آية النشوز و هي(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً) (النساء:34)
و قوامة الرجل تكون على زوجته بأن يقوم على رعايتها وحمايتها و يوفر لها المعيشة المناسبة لدخله و ذلك لتفضيل الله له بقوة الجسم و بسعيه على الرزق و لهذا فللرجال عليهن درجة و الزوجات الصالحات قانتات اى مطيعات و يحفظن شرف و أموال أزواجهن
و اللاتي لا تطيع زوجها و تتعالى ( تكون ناشز ) على طلبات زوجها فعلى الزوج أن يعظها بالحجة فإن لم تستمع فالهجر فى المضجع بمعنى أن يعطى لها ظهره في المضجع علامة على غضبه منها فإن لم تستجيب لطلبات زوجها فليضربها بمعنى أن الضرب يقع عليها و الضرب معناه الإعراض و التجاهل و يكون المعنى فليعرض عنها كما يحدث في إضرابات العمال اى إعراضهم عن أعمالهم حتى تجاب مطالبهم و هكذا الزوج يوقع الضرب على الزوجة حتى تستجيب لمطالبه .
تماما مثل الإضراب ب عن العمل و الإضراب عن الطعام لحين الاستجابة للمطالب !!
أليس ذلك أفضل من تحويل معنى كلمة الضرب الذي لم يحدد في الآية إلى الجلد و القتال حيث أن الزوجة لن تقف مكتوفة الايدى فإن لم تقاتل هي فلها من يقاتل عنها مثل أخوها و أبوها و هذا يحدث لنا جميعا حيث أن الرجال لن يقبلوا بضرب بناتهم و أخواتهم و أمهاتهم من أزواج نسائهم لوجود الحل البديل إلا وهو الطلاق.
هذا هو وجه الإسلام المشرق و شريعة الله التي لا تظلم أحد و تحافظ على شعار حقوق الإنسان الذي يرفعه الغرب و الشرق معا
و بهذا التفسير فلا يوجد مبرر لتأليف رواية الضرب بالسواك! الساذجة
و قَالَ مَالِك في كتاب العقول وَإِنَّمَا ذَلِكَ فِي الخطأ أَنْ يَضْرِبَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَيُصِيبَهَا مِنْ ضَرْبِهِ مَا لَمْ يَتَعَمَّدْ كَمَا يَضْرِبُهَا بِسَوْطٍ فَيَفْقَأُ عَيْنَهَا وَنَحْوَ ذَلِكَ
و كما قال بن ماجة في كتاب النكاح رقم 1976 لا يسأل الرجل فيما ضرب امرأته ؟؟؟؟ هل هذا من السنة ؟؟؟ أم من الفقه الذكورى ؟؟؟
و البحث التالي عن معنى كلمة الضرب في المعاجم و القرءان
أولا : من المعاجم ( مختار الصحاح و لسان العرب )
الضرب كلمة تحتاج إلى تعريف مثل كلمة جعل وقذف فليس لهذه الكلمات معاني مستقلة فلا معنى لجملة أنا اجعل أو أنا اقذف فلابد أن نبين يجعل ماذا؟ او يقذف ماذا ؟
و الضرب من معجم مختار الصحاح فيه معاني كثيرة منها بالنص :
ضرب يضرب ضربا اى سار لابتغاء الرزق
و ضرب الله مثلا اى وصف و بين
و ضرب الجرح ضربانا (اى آلمه)
و أضرب اى اعرض عنه
و اضطربا و تضاربا بمعنى واحد
و الموج يضطرب اى يضرب بعضه بعضا
و الاضطراب بمعنى الحركة
و اضطرب أمره اى اختل
و ضاربه فى المال من المضاربة و هي القراض
و الضرب بمعنى الصنف ( ضرب من الخيال – ضرب من الفنون )
و ضربه يضربه ضربا (بمعنى القتال)
الخلاصة أن من معاني كلمة الضرب الإعراض و التجاهل و الألم و التسديد و الحركة و التجارة و الوصف
و في لسان العرب
( ضرب ) الضرب معروف وضَرَبَ الوَتِدَ يَضْرِبُه ضَرْباً دَقَّه وضَرَبَ الدِّرْهمَ يَضْرِبُه ضَرْباً طَبَعَه وضَرَبَت العَقْربُ تَضْرِبُ ضَرْباً لَدَغَتْ وضَرَبَ العِرْقُ والقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْباً وضَرَباناً نَبَضَ وخَفَقَ وضَرَبَ الجُرْحُ ضَرَباناً وضَرَبه العِرْقُ ضَرَباناً إِذا آلَمَهُ والضَّارِبُ المُتَحَرِّك والمَوْجُ يَضْطَرِبُ أَي يَضْرِبُ بعضُه بعضاً [ ص 544 ] وتَضَرَّبَ الشيءُ واضْطَرَبَ تَحَرَّكَ وماجَ
يقال ضَرَبَ في الأَرض إِذا سار فيها مسافراً وفي المال من المُضارَبة وهي القِراضُ وضَرَبَت الطيرُ ذَهَبَتْ والضَّرْب الإِسراع في السَّير وفي الحديث لا تُضْرَبُ أَكباد الإِبل إِلاَّ إِلى ثلاثة مساجدَ وجاءَ فلانٌ يَضْرِبُ ويُذَبِّبُ أَي يُسْرِع وضَرَبَ على يَدِه أَمْسَكَ وضَرَبَ على يَدِه كَفَّهُ عن الشيءِ وضَرَبَ على يَدِ فُلانٍ إِذا حَجر عليه الليث ضَرَبَ يَدَه إِلى عَمَلِ كذا وضَرَبَ على يَدِ فُلانٍ إِذا منعه من أَمرٍ أَخَذَ فيه و اضرب عن الشيءِ كَفَفْتُ وأَعْرَضْتُ وضَرَبَ عنه الذِّكْرَ وأَضْرَبَ عنه صَرَفَه وأَضْرَبَ عنه أَي أَعْرَض وقولُه عز وجل أَفَنَضْرِبُ عنكم الذِّكْرَ صَفْحاً ؟ أَي نُهْمِلكم فلا نُعَرِّفُكم ما يَجب عليكم لأَنْ كنتم قوماً مُسْرِفين أَي لأَنْ أَسْرَفْتُمْ والأَصل في قوله ضَرَبْتُ عنه الذِّكْرَ أَن الراكب إِذا رَكِبَ دابة فأَراد أَن يَصْرِفَه عن جِهَتِه ضَرَبه بعَصاه ليَعْدِلَه عن الجهة التي يُريدها فوُضِعَ الضَّرْبُ موضعَ الصَّرْفِ والتعَديْلِ
وأَضْرَبَ أَي أَطْرَقَ تقول رأَيتُ حَيَّةً مُضْرِباً إِذا كانت ساكنة لا تتحرّك والمُضْرِبُ المُقِيمُ في البيت وأَضْرَبَ الرجلُ في البيت أَقام
و خلاصة ما ذكر في لسان العرب أن معاني كلمة اضرب هي الإعراض و التجاهل والتحويل إلى ما تريده و كذلك المضرب بضم الميم و تسكين الضاد و كسر الراء هو المقيم في البيت سواء رجل أو امرأة هذا غير السير و كسب الرزق و التسديد علاوة على تحريك ووضع الشيء على الشيء سواء كان عصا أو أرجل أو سيف و ضرب أكباد الإبل لا تعنى ضرب الإبل بل تعنى السير .
ثانيا : الضرب من آيات القرءان
و باستعراض بعض الآيات التي فيها الضرب نجد :
(إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً )(البقرة: من الآية26)
يضرب هنا بمعنى يبين أو يقول
(وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ)(البقرة: من الآية60)
و معنى اضرب هنا بمعنى التحريك وو ضع الشيء على الشيء مثل العصا حتى تصدم الحجر
(وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ )(البقرة: من الآية61)
و ضربت هنا بمعنى حكم و قضى الله عليهم بالذلة و المسكنة
(فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ ببعضها كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (البقرة:73)
و هنا اضربوه بمعنى التحريك ووضع الشيء على الشيء بمعنى ان يلامس جزء من البقرة جسم المتوفى
(لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ )(البقرة: من الآية273)
و هنا ضربا بمعنى سعيا فى الأرض
(وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً )(النساء: من الآية34), و اضربوهن هنا بمعنى أوقعوا الضرب عليهن اى تجاهلوهن و أعرضوا عنهن و اجعلوهن مضربين اى مقيمين فى البيوت كما جاء فى معجم مختار الصحاح و لسان العرب و كما جاء في القرءان ()أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ) (الزخرف:5) اى أفنعرض عنكم و نتجاهلكم و لا نرسل لكم كتابا تتذكروا به شرع الله ؟؟
(ذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً )(النساء: من الآية94)
و الضرب هنا السير و الترحال فى سبيل الله
(فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ)(لأنفال: من الآية12)
والضرب فى الحرب هو التسديد و صدم السيف بالرقبة و الأصابع لكي يقطعوا أو تنعدم خطورة الخصم
(وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ) (لأنفال:50)
و الضرب هنا هو الصدم اى صدم ما يضرب به على المضروب و هو الوجه و الدبر
(ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً )(النحل: من الآية75)
اى قال الله مثلا أو صك الله مثلا مثل النقود أو بين و فصل الله مثلا للتدبر
(فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً) (الكهف:11)
والضرب هنا هو تعطيل حاسة السمع فهي لا تعمل مع المحيط الخارجي
(فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخَافُ دَرَكاً وَلا تَخْشَى)(طه: من الآية77)
فاصنع لهم طريقا أو اجعل لهم طريقا
(وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ و)(النور: من الآية31)
و هنا الضرب بمعنى وضع الشيء على الشيء
(وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)(النور: من الآية31)
و الضرب هنا بمعنى حركة الأرجل إما على الأرض بطريقة مثيرة في السير أو وضعها على الأخرى بطريقة مثيرة أيضا بكشف الأرجل على بعضها !!
(فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ) (الصافات:93)
الضرب هنا هو الحركة و الصدم بيمين إبراهيم على الأصنام
(وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) (صّ:44)
و هنا بين الله أداة الضرب و لم يبين المضروب و الضرب هو صدم الضغث و هو الرزمة من الأعشاب على المضروب !! و هذا نتيجة عدم الحنث في القسم أو النذر الواجب الوفاء !! و التخفيف من الله و كأنه لا يوجد ضرب !!
(أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ) (الزخرف:5)
اذا قلنا نضرب الذكر لكم يكون المعنى اى نوصله لكم
و اذا قلنا نضرب عنكم الذكر صفحا اى نبعد عنكم الذكر اى نتجاهلكم و نعرض عنكم
(وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ) (الزخرف:57)
اى ولما جعلنا بن مريم مثلا جعل قومك من ذلك سخرية لكونهم جعلوا عيسى كالأصنام التي يعبدها الكفار
(وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ) (الزخرف:58)
ضربوه لك اى ما قالوه لك الا جدلا و ذلك قولهم أن النصارى يعبدون عيسى مثل الكفار يعبدون الأصنام و القرءان يقول(احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ) (الصافات:22) اى أن عيسى والأصنام في النار؟؟
(فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ ف)(محمد: من الآية4)
فى الحرب الضرب هوالتسديد و الصدم اى أن السيف يصدم الرقاب فيقطعها
(فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ )(الحديد: من الآية13)
فجعل بينهم صور
هذه كانت آيات الله من قبل اختراع قواعد النحو و الصرف بلغة قريش تبين معاني كلمة الضرب ()تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ) (الجاثية:6)
و أخيرا فى آية النشوز لم يحدد الله الوسيلة للضرب مثل عصا موسى أو بعض من جسم البقرة او ضغث أيوب ولم يحدد مكان الضرب اهو الوجه أو الجسم أو الأرجل ؟؟ لكنه جعلها عامة على الزوجة كلها بكلمة و اضربوهن !! اى أوقعوا الضرب عليهن !!
و هذا لا يمكن حدوثه إلا بتجاهلها و الإعراض عنها حتى تستجيب .
فلا يعقل أن يكون الضرب للزوجة على جميع جسدها ؟؟
و لا يمكن أن يكون جلدا مثل حد القذف و الزنا و إلا لقال الله و اجلدوهن؟؟
وأخيرا ندعو الله أن يجعلنا من(الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ) (الزمر:18)
و السلام
على عبد الجواد
مهندس استشاري ومدرس وخطيب معتمد من الأزهر الشريف


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.