مسؤول ببرنامج الأغذية العالمي: قدمنا الدعم ل6 قرى فقيرة بمحافظات الصعيد    «الكهرباء» تنفي أي زيادة جديدة فى الأسعار    سفير اليابان لدى القاهرة: مغرم بالطعام المصري في الأسواق وأمام محطات المترو    محمد صلاح.. «دجاجة كلوب التي تبيض أهدافا من ذهب»    أحمد عيد: شوبير سخّر برنامجه للدفاع عن الأهلي    الأرصاد الجوية تحذر من طقس اليوم «مائل للحرارة»    بلاغ كاذب يكشف «خيانة زوجة» بالقليوبية    حبس عاطل حاول التعدي على طفلة جنسيا بالقليوبية    الخفافيش تتفوق على البشر في العزل الصحي    السنباطي: المرأة المصرية المحرك الأساسي والمؤثر في السياسة والمجتمع    ارتفاع اسعار الذهب مع زيادة الطلب على الاستثمارات الآمنة    صور | «أفراح القبة» ضمن عروض مواسم نجوم المسرح الجامعي بالهناجر    صور | تكريم محمد هنيدي في «سينما مصر»    «العناني» يدعو أعضاء منظمة السياحة العالمية لاحتفالية نقل المومياوات    تعرف على فضائل الصدقة عند الله    تعرف على شروط قبول العمل الصالح    فضل الصلاة على النبي    تعرف على أماكن شراء كراسات الشروط وموعد الحجز لشقق الإسكان الاجتماعي    الأهالي ساهموا في إخماد النيران.. تفاصيل اندلاع حريق داخل معهد أزهري بالمعادي.. فيديو    ملبورن الأسترالية تنهي إغلاقا دام 112 يوما بسبب كورونا    مصر انتصرت وإسرائيل انهزمت!    الحكومة السودانية ترفع أسعار الوقود بزيادة أكثر من 400%    صحة كفر الشيخ تنفي إصابة طلاب التمريض: اشتباه.. ونتخذ الإجراءات السليمة.. فيديو    شاهد .. محمود الليثي بالضفاير في مهرجان الجونة    انتقاماً لنجلها.. سيدة تقتحم مدرسة وتضرب طفلاً فتصيبه بارتجاج في المخ.. فيديو    بوسي برفقة إلهام شاهين وشقيقها أمير بعد إصابته في يده.. شاهد    جمارك مطار القاهرة تضبط محاولة تهريب كمية من أمبولات الهرمونات والمنشطات    اليوم .. ندوة بعنوان "مكافحة العدوى" بألسن عين شمس    برشلونة يضحى بالقناص الفرنسي من أجل ديبالا    سيد معوض يكشف موعد الإعلان عن القائمة النهائية لمنتخب مصر وسبب ضم رمضان صبحي    ميدو يكشف مفاجأة تأجيل نهائي إفريقيا للأندية الأبطال ..تعرف على التفاصيل    المقاولون يشكو اللاعب أحمد مصطفى بعد توقيعه للإسماعيلي    حسن الرداد: منع التلاميذ من التعليم بسبب المصروفات الدراسية «اغتيال معنوي»    فرنسا تسجل 292 وفاة جديدة بفيروس كورونا    كورونا يحرم يوفنتوس من مواجهة برشلونة بدوري الأبطال    عاجل.. السعوية تعلن إلغاء "نظام الكفيل " ..وتوجه رسالة إلي 10 ملايين وافد    اتحاد قبائل سيناء يكرم أسرة شهيد من الشيخ زويد    سميرة عبد العزيز عن واقعة وفاة طفل رضيع: يجب توعية من خلال تقديم الأعمال الفنية    وزير التعليم: ننسق مع الصحة لحماية الطلاب من كورونا.. ولا مجال لإلغاء العام الدراسي    نحو 70 مليون شخص شاركوا في التصويت المبكر بالانتخابات الرئاسية الأمريكية    وكيله : رمضان صبحي يفكر في الاحتراف الأوروبي.. وشريف إكرامي لم يعلم بمفاوضات بيراميدز    وزير الرياضة: نحن حصن كبير للحفاظ على "فريق" الزمالك أي كانت الأحداث    وزير التعليم : التحقيق في «تذنيب تلميذة» تأخرت عن سداد المصروفات    الصحة: تسجيل 170 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا.. و11 وفاة    الأسلاك «العريانة» تهدد حياة المسافرين بمحطة «نجع حمادي»    فيديو.. الأمومة والطفولة: عقوبة والدي الطفل المتوفي جوعًا تصل للإعدام    الطفلة سلمى صاحبة واقعة الطرد بسبب عدم دفع المصاريف: نفسي أكون طبيبة أسنان    مبروك عطية: «إلا رسول الله» ما تنفعش من موظف بيختم لزميله وياكل حرام.. فيديو    مبروك عطية: اللي عايز يقول يا حبيبي يا نبي يوريني بيحبه ازاي    فريدة الشوباشي: الرئيس السيسي قائد يهتم بكل صغيرة وكبيرة تسبب السعادة للإنسان المصري.. فيديو    مبروك عطية: "كدابو الزفة" استخدموا واقعة فرنسا للمتاجرة سياسيا    أقوى الأعمال الفنية.. أحمد سعد يكشف عن تعاون جديد يجمعه بهاني شاكر    الصحة العالمية: تزايد في إصابات كورونا بالشرق الأوسط .. والكمامة ضرورة    تطوير الخدمة الطبية بمستشفى «الرمد» بشبين الكوم    فرنسا تدعو مواطنيها للحذر مع تصاعد الغضب في الدول الإسلامية    ريال مدريد يعود بتعادل قاتل أمام مونشنجلادباخ في دوري أبطال أوروبا.. فيديو    مصر للطيران تسير اليوم 40 رحلة جوية لنقل 4500 راكب    قائد القوات البحرية يكشف عن طائرات الدرون الجديدة: تدخل الخدمة قريبا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مسؤولون يُشِيدُونَ بالصَّحَافة الإلِكْترُونِيّة
نشر في شباب مصر يوم 15 - 05 - 2019

احتلت الصحافة الإلكترونية مكانة رفيعة بفضل الموضوعية و المصداقية في معالجتها الأخبار في الداخل و الخارج و الإهتمام بما يشغل المواطن على مستوى محلي و ترفع انشغالاته إلى مستويات عليا، و منها أصبح صوت المواطن مسموعًا، لاسيما و العالم اليوم يشهد ثورة تكنولوجية كبيرة أثرت في مختلف مناحي الحياة الإنسانية ، حيث استطاع إعلاميون مواكبة التطورات التكنولوجية في ظل تنوع الأحداث و استمرار الثورات العربية، في كل مكان و بالأخص في الجزائر أمام الحراك الشعبي الذي تشهده الساحة الوطنية، و تبلور الوعي السياسي للشباب الذي اصبح يتابع ألأحداث و يطالب بالتغيير الجذري للنظام، و التعامل مع الإنترنت امتد إلى مواقع التواصل الإجتماعي ( الفايسبوك، التويتر، الأنستغرام و حتى المدوّنات ) بحيث نرى أسماء شخصيات و مسؤولين كبار، رؤساء احزاب ، كتاب و أدباء، إعبلاميين يفتحون صفحات رسمية لهم، ليتركوا بصماتهم في هذه المواقع، حيث أوصلوا صوتهم إلى ما وراء البحار، بفضل هذا الزرّ الذي ابتكره المبدعون في مجال التكنولوجيا، لا نعني بهذا الإنتقاص من الصحافة الورقية التي لعبت دورا جليا أيام الإستعمار و في وقت لم تشهد فيه الشعوب عالم "الرقمنة" و إنما ظهور الصحافة الإلكترونية جاء نتيجة ظروف حتمية .
فمن جهة مواكبة التطور الذي يشهده العالم على كل المستويات ، و تقريب المعلومة من القارئ، و من جهة أخرى كشف مظاهر الفساد التي تغطيها بعض وسائل الإعلام المكتوبة على مسؤولين و قادة أحزاب محسوبة عليهم، كما ترجع الأسباب إلى التمييز بين الصحافيين، و احتقار الأقلام ، دون الحديث عن احتكار النشر، فبعض الصحف تعتبر المراسلين الصحافيين لاعبي احتياط، و تعتمد عليهم في الحالات التي يكون فيها نقص في المادة الإعلامية ، و في ظل التحولات أطلق على الصحافة الإلكترونية اسماء عديدة، و وصفها البعض بالعملاق، لأنها حلقت بعيدا، و أعطت للقارئ العربي مكانته اللائقة به، و مارس أصحابها المهنة بتقنتيات عالية، فكان الإعلام الإلكتروني موردا و مصدرا للمعلومات، فكان من الطبيعي للمسؤولين أن يلتفتوا إليه و يستثمروا فيه، بعدما تراجعت الصحف الورقية في نشر الأخبار ، خاصة المحلية منها، فقد نجد الخبر في بعض الصحف الورقية على سبيل المثال لا ينشر إلى بعد مرور أيام أو أكثر، بعدما يكون قد استهلك في الصحف الورقية الأخرى، كما أن بعض الصحف الورقية تعمل على إبراز اقلام دون أخرى و هي بذلك تمارس العنصرية و تسيئ إلى مهنة الصحافة التي ضحى من أجلها الكثير، و واجهوا آلة العنف و الإعتقال و الإغتيال في سبيل حرية التعبير .
كما أن الصحف الإلكترونية توفر مساحة واسعة من الحرية، و المتعاون معها يجد نفسه بعيدا كل البعد عن القيود السياسية والبيروقراطية التي تفرضها الصحف الورقية ، خاصة و أن هذه الأخيرة لا تولي أهمية لما يرسله مراسلوها من أخبار حتى لو كانت مواكبة للحدث، و من هنا ظهر ما يسمى ب: "اللجوء الإعلامي " أو الهجرة الإعلامية" إن صحّ القول، و ظهر ما يسمى بالقارئ الرقمي، و المسؤول الرقمي (الوزير و النائب البرلماني و الوالي و المير) الذي أصبح يفضل الاطلاع على الأخبار والمعلومات من المواقع الإلكترونية، لما تتمتع به من خصائص فنية و ما تتوفر عليه من كم هائل من المعلومات، بل جعلوا من الصحافة الإلكترونية شريكا فعالا في التنمية المحلية ، خاصة بعد الإعتراف بها قانونيا، فما يلاحظ اليوم أن لكل ولاية موقعا إلكترونيا و حسابا على موقف الفيسبوك، و أصبح الوُلاّةُ يشيدون بالصحافة الإلكترونية و يذكرونها في كل مناسبة تتعلق بحرية الصحافة، هذه حقيقة لا يمكن إنكارها او تجاهلها، فالنشر الإلكتروني أصبح الأقرب و الأسرع ، ليس لكونه لا يكلف شيئاً مقارنة بمصاريف الطباعة والتوزيع و لو أن الصحيفة الإلكترونية لها أعباء مالية أيضا، و إنما بسبب التغيير الكبير الذي أحدثته شبكة الإنترنت في أشكال التواصل، تحول العالم فيها إلى قرية.
الدليل على ذلك أننا نجد لكل مؤسسة اقتصادية موقع إلكتروني و حساب خاص على مواقع التواصل الإجتماعي ، تنشر نشاطها من إعلانات و بيانات و زيارات ميدانية في كل حين ليطلع المواطن على ما يجري حوله، تبقى بعض النقائص يتم تداركها لمواجهة الصحف المكتوبة و محاربتها للقضاء على الجهوية و المحسوبية في النشر، و إن شهدت الصحف الإلكترونية العربية تقدما ملموسا في مجال الإعلام الرقمي من حيث الإخراج الفني، فالصحف الإلكترونية المغاربية ( الجزائر مثلا) فبالرغم من أنها ما تزال في بداية الطريق ، فقد كانت تجربة لا باس بها، حيث استطاعت أن تفرض نفسها بقوة و تزاحم الصحف الورقية ، بل بدأت تطرق باب الإحترافية و بذلك فهي تحتاج إلى دعم أكثر من أجل الوصول إلى مثيلاتها العربية حتى لا نقول منافستها، و هذا متوقف على دعم الحكومة لها.
علجية عيش


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.