حصاد مجلس النواب في أسبوع: 3 قوانين للقوات المسلحة و12 مشروع قانون ل"البترول".. و4 اتفاقيات دولية    نقيب الأشراف يشيد بالمناورة «حسم 2020».. ويؤكد: رسالة لأي معتد    بالجداول والأماكن.. الأزهر تقرر عقد امتحانات الدراسات العليا بالأقاليم للمرة الأولى    الصحة العالمية تحذر من تزايد انتشار فيروس كورونا    الريال السعودي يهبط 3 قروش.. العملات العربية تنخفض مقابل الجنيه في أسبوع    محافظ بنى سويف: توريد 221 ألف طن قمح للصوامع والشون    مجلس الوزراء:لا صحة لتوقيع الغرامات المقررة على سيارات «تريبتك»الخاصة بالمصريين المقيمين بالخارج والأجانب    فيديو.. العناني: انتظام وصول السائحين من أوكرانيا وبيلاوسيا وسويسرا    صور.. محافظ أسيوط: محور ديروط الحر نقلة نوعية كبيرة بتكلفة 1.7 مليار جنيه    "الصحة الكويتية": حالة وفاة واحدة و740 إصابة ب"كورونا" خلال ال24 ساعة الماضية    شقيقة زعيم كوريا الشمالية لا ترى فائدة من استئناف المفاوضات مع واشنطن    مصر تشارك في أسبوع الأمم المُتحدة لمُكافحة الإرهاب    مقتل شخص في هجوم على نقطة حراسة إسرائيلية بالضفة الغربية    كورونا يواصل الانتشار ويصيب أكثر من 12 مليون ويقتل قرابة 555 ألفا حول العالم    الحرائق تتلف 1888 هكتارا خلال أسبوع في الجزائر    لا ينحني للعواطف.. هل يواجه رونالدو لحظة استثنائية جديدة في دوري الأبطال؟    رابطة الدوري الإنجليزي تعترف بعدم صحة 3 قرارات اتخذت عبر "فار"    وزير الشباب يشهد الجلسة الافتتاحية لملتقى التسويق والاستثمار الرياضي    القبض على شخصان بحوزتهما 6 كراتين عقاقير مجهولة المصدر بالسلام    رادار المرور يضبط 923 سيارة تسير بسرعات جنونية على الطرق السريعة    غدا.. طقس حار رطب على القاهرة والوجه البحري نهارا لطيف ليلا    تحرير 24 محضر مخالفة على المخابز خلال حملة تموينية بسمالوط فى المنيا    بدء تطبيق ضوابط اصطحاب الكلاب في شوارع الإسكندرية.. وضبط أحد المخالفين| صور    مصرع طالب جامعي غرقًا في مصيف بلطيم بكفر الشيخ    لتحقيق ربح مادي.. ضبط 3 طلاب لترويجهم امتحانات الثانوية عبر ال "فيس بوك- واتساب"    جورج وسوف: مقدرش أمنع حد من المعجبين إنه يبوسنى أو يسلم عليا    وزير السياحة: انتظام حركة الأفواج السياحية من أوكرانيا وبيلاروسيا وسويسرا    بهذه الكلمات.. رشا سامي العدل تحيي الذكرى الخامسة لوفاة والدها    أحمد السقا يستمتع بأجواء الأمطار والشتاء بصورة من نيويورك    صور.. استمرار غلق مساجد بالشرقية وقت صلاة الجمعة لمواجهة كورونا    الوزراء ينفي إعادة فتح قاعات الأفراح ودور المناسبات بدءا من منتصف يوليو الجاري    فض سوق بمدينة تلا فى المنوفية منعا للتزاحم ومواجهة "كورونا"    مجلس الوزراء: لا صحة لما تردد عن انتشار مرض كاواساكي بين الأطفال دون سن الخامسة    بيراميدز يجدد محاولات ضم عمار حمدي    من برنامجه.. رامي رضوان ينشر صورة جديدة عبر إنستجرام.. شاهد    السيطرة على حريق محل بالصف في الجيزة    الإفتاء: لا يوجد في الإسلام جهاد أو قتال يخرج عن النظام العام للدولة - فيديو    مباشر قرعة الأبطال - هل يواجه أتليتكو فريق باريس في ربع النهائي؟    الملاهي الليلية تتحول إلى بؤر جديدة لكورونا في هذه الدولة    أكبر معدل تشغيل.. مطار القاهرة يشهد تسيير 136 رحلة جوية على متنهم 16 ألف راكب    اختيار ولاء عبد الفتاح عضوًا بمجلس إدارة اتحاد مراكز شباب مصر    سيد أفريقيا الجديد من يكون.. خبراء يكشفون عن حظوظ الأهلي والزمالك بدورى الأبطال    إبراهيم سعيد يفتح النار على مروان محسن: محظوظ.. ولا يقارن بمصطفى محمد    تضارب في التصريحات أم تعتيم.. إيران تنفي وقوع انفجارات في طهران    إنجازات 6 سنوات.. تنفيذ 392 مشروعا للحماية الاجتماعية باستثمارات 83376.5 مليون جنيه    الحكومة تنفي رسوب طلاب السنوات النهائية بالجامعات المعتذرين عن الامتحانات    وحيد حامد : الإخوان سبب انتشار التحرش    الحكومة: التطعيمات ضد شلل الأطفال آمنة تماما ولا تسبب العقم    أربع ركعات بغير خطبة جماعة| طريقة الصلاة يوم الجمعة في المنزل    حقيقة توقيع الغرامات المقررة على سيارات «تريبتك» رغم أزمة كورونا    استئناف حفلات الأوبرا بالإسكندرية.. تعرف على ضوابط الحضور (صور)    دار الكتاب المقدس: لا علاقة لنا بكتاب المعنى الصحيح لإنجيل المسيح    تحدث عن هدم سد النهضة .. آبي أحمد يخشى سيناريو سوريا وليبيا    تعرف على مقر لجنتك الانتخابية وترتيبك في كشوف الناخبين    آداب الإنفاق على الفقراء والمساكين    الأسباب المعينة على القناعة    الزمالك يتعاقد مع خالد وليد نجم منتخب الشباب لليد    خاص.. محمد منير: التحرش ليس من ثقافة المصريين النبلاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صفحات الفيسبوك ليست منابر لدعاة الفتنة والتلون [ 10 ]
نشر في شباب مصر يوم 31 - 07 - 2018

الكلمة الطيبة هي التي تجمع الناس علي خصال الخير وتمنع الفتن بين الناس وتؤلف بين القلوب المتخاصمة وتنشر ثقافة المحبة والسلام بينهم وفي ذلك يقول الله تعالى في كتابه الكريم {أَلَمْ تَرَ‌ كَيْفَ ضَرَ‌بَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَ‌ةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْ‌عُهَا فِي السَّمَاءِ . تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَ‌بِّهَا ۗ وَيَضْرِ‌بُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُ‌ونَ} [إبراهيم:24-25]. فربما يستهين بعض الناس بالكلمة ولا يدري ما يمكن أن تفعله هذه الكلمة بالإنسان سواء كانت كلمة طيبه أم كلمة خبيثة، فالكلمة الطيبة تصلح بين المتخاصمين، وبالكلمة الخبيثة تهدم البيوت المعموره ولذلك يقول الله تعالى في كتابه الكريم {مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَ‌قِيبٌ عَتِيدٌ} [سورة ق الآية 18].
ولذلك يقول سيدنا محمد في الحديث المتفق مع كتاب الله تعالي [ إنَّ الرجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من رِضوانِ اللهِ ما كان يظن أن تبلغَ ما بلغتَ، يكتبُ اللهُ تعالى له بها رضوانَه إلى يومِ يلقاه، وإنَّ الرجلَ لَيتكلّمُ بالكلمةِ من سَخَطِ اللهِ ما كان يظنُّ أن تبلغَ ما بلغَتْ، يكتبُ اللهُ له بها سَخَطَه إلى يومِ يَلقَاه] رواه الترمذي وابن ماجه والطبراني.
فالكلمة الطيبة أختفت من كثير من الناس علي صفحات الفيسبوك وفي المعاملات وفي كثير من الاماكن التي يعمل بها الناس في المجالات المختلفة وانتشرت منها الكلمات الخبيثة والالفاظ الفاحشة فتجد السب واللعن والتكفير علي صفحات الفيسبوك وتجد من يشتم الناس ويسب الام والاب بكلمات لا يقولها الشيطان نفسه لمجرد الرد علي بعض الاصدقاء بكلمات علي موضوع ما وتصحيحه لهم لوجه الله تجد من هؤلاء الذين يطلقون علي أنفسهم ألقاب ويزكون أنفسهم مع أن الله تعالي يقول في كتابه [فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ]
سورة النجم الاية 32.
هؤلاء يقومون بسب الناس بأمهاتهم وآبائهم من علي منابر صفحات الفيسبوك ويقولون لهم انتم لستم وطنيين وخائنين لمجرد الاختلاف علي كلمة أو علي رأي في ارتفاع سلعة من السلع او من يطلب مساعدته في عمل عند المسئولين ولم يجد رد منهم أو في انقاذه في مشكلة من مشاكل الصرف الصحي في البيوت القديمة والتي لم يجدد بناء شبكتها منذ 40 سنة وانشئت العمارات الجديدة المخالفة علي شبكات البيوت القديمة فاغرقت أصحاب البيوت القديمة والتي قاموا بانشاء شبكتها علي حسابهم الخاص ولم يقوم اصحاب العمارات الجديدة بتجديد الشبكة القديمة وقاموا بالبناء بجوارها علي أن يتم وضع الصرف الصحي عليها ومن هنا اغرقت المباني القديمة بمياه الصرف الصحي كل ذلك تم بواسطة المسئولين في المحليات والتي افسدت كل شيء علي الناس ومن هنا ضاع حق المستغيثين من اصحاب البيوت القديمة ولم يجدوا من يقف معهم في انقاذهم من أذي الصرف الصحي الذي رد الي بيوتهم في الادوار الارضية فاغرقهم ولذلك فكل من يكتب كلمة خير لصالح الوطن والناس لانقاذ الناس مما هم فيه
يكون خائن عند هؤلاء مع أن هؤلاء لو بحثوا في أنفسهم وتاريخ حياتهم لوجدوا أن هذه الصفات تنطبق علي البعض منهم وليس علي من قاموا بسبهم ولعنهم علي الصفحات هذا بخلاف أن من منهم من
نهب الناس في الميراث والاموال وأذي الناس في الجوار وفي العمل وشهد شهادات الزور علي المظلومين وقام بظلم الناس في كثير من مجالات الحياة ووصلوا الي المناصب بالواسطة والمحسوبية وعلي أكتاف الناس البسطاء وعلي حسابهم أيضا والان يتكلمون ويشتمون الناس المحترمة بقاموس الكلمات القبيحة ليخفوا ما فيهم من عيوب وظلم وافتراء وأكل حقوق الناس بالباطل ويتظاهرون بأنهم صالحون مع انهم منافقون وينافقون
لكل من يساعدهم للوصول إلي أهدافهم الغير طيبة وبعد الوصول تنكشف حقيقتهم التي كانت مختفية عند بعض الناس التي انخدعت فيهم وكانت تظن فيهم خيرا.
ولذلك نقول لهم هل صفحات الفيسبوك أنشئت من اجل ذلك ؟
وهل صفحات الفيسبوك انشئت لنشر الحقد والكراهية وسب ولعن الناس هل الله تعالي امركم بذلك؟
وهل صفحات الفيسبوك أنشئت لهذه الخصال الغير سوية أم لتنوير الناس بالثقافة الحميدة التي تجمعهم علي الحق والخير والبناء والتعمير ونسال أيضا أين الكلمة الطيبة في واقعنا الآن وأين التراحم والتسامح بين الخلائق كل هذا غائب عن ناس كثيرة إلا من رحم ربي تعالي.
ولذلك يقول الله تعالي في كتابه الكريم {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا} [الإسراء/53]. أي: وقل لعبادي المؤمنين يقولوا في تخاطبهم وتحاورهم الكلام الحسن الطيب؛ فإنهم إن لم يفعلوا ذلك ألقى الشيطان بينهم العداوة والفساد والخصام. إن الشيطان كان للإنسان عدوًا ظاهر العداوة. فالشيطان حريص على إفساد ذات بيننا، ولذلك قال سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في الحديث الاتي :
[ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمصلون فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ» رواه مسلم،
ومعناه : أن الشيطان الرجيم أيس أن يعبده أهل جزيرة العرب ، ولكنه سعى في التحريش بينهم بالخصومات والشحناء والبعضاء والحروب والفتن ونحوها.
وقال أيضا صلي الله عليه وسلم [ إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ بَذْلُ السَّلامِ، وَحُسْنُ الْكَلامِ] رواه الطبراني
وفي النهاية نقول الكلمة الطيبة تؤلف القلوب وتصلح النفوس وتذهب الحزن وتزيل الغضب وتشعر بالرضا والسعادة وتنشر اتلسامح والحب بين الناس لا سيما إذا رافقتها ابتسامة صادقة وهي كما جاء في الحديث عن سيدنا النبي [[تبسمك في وجه أخيك صدقة] رواه الترمذي والطبراني.
فعلينا أن نعود أنفسنا على الكلمة الطيبة في في كل مكان وعند الاختلاف بالآراء مع الغير، نعود أنفسنا على الكلمة الطيبة في برامج التواصل الاجتماعي، فالشيطان حريص دائما على أن يوقع العداوة بين بني آدم ولذلك يجب الحذر منه ولا نجري وراء خطواته يقول تعالي [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ] سورة النور الاية 21
نسأل الله تعالي أن تكون الكلمة الطيبة هي منهاجنا في الحياة وأن تكون لنا عنده امن وأمان وحرز ووقاية من النار.
-----------
بقلم/ عبد العزيز فرج عزو
كاتب وباحث مصري


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.