أحمد نصار: ورش العمل التحضرية لمنتدي شباب العالم أنتجت أفكارا هامة    صور.. محافظ الغربية يتابع أعمال مبادرة "بإيدينا نجملها" بنطاق حى أول وثانى طنطا    زاد قرشا واحدا.. الدولار يواصل ارتفاعه أمام الجنيه في أسبوع    حملة مكبرة لإزالة التعديات على الاراضي الزراعية بالفيوم    زعيمة الحزب الوطني الاسكتلندي: الانتخابات البريطانية "لحظة فاصلة"    تركيا تستدعي السفير الأمريكي للاحتجاج على قرار «إبادة الأرمن»    فالفيردي: لن أتحدث عن الكلاسيكو الآن أمامنا مباراة صعبة ضد سوسيداد    سعد الجمال : منتدى السلام بأسوان يوحد الرؤى لمستقبل أفضل لدول إفريقيا    مصدر بالزمالك ل"يلا كورة" : "إيناسيو" محور شكوى النادي ضد كهربا لدى فيفا    فرصة مثالية أمام المتذيل.. هل يتصدر واتفورد قائمة ضحايا صلاح في بريميرليج؟    محمد معروف حكماً لمباراة الرجاء المغربي و شبيبة الجزائر بدورى الأبطال الأفريقي    مدرب بطل الكونغو يتحدث عن فوز فريقه على إينرجي    صور.. حملة موسعة لرفع وإزالة الإشغالات بمدينة الفشن فى بنى سويف    ساعدهم موظف بالبنك.. ضبط شخصين بالغربية حصلوا على قروض بمستندات مزورة    نانسي عجرم في مهمة إنسانية في مصر لإطلاق "الصعيد كامب" | صور    انطلاق معرض الحوامدية للكتاب والإصدارات سعرها 5 جنيهات    إيرادات الخميس.. "استدعاء ولي عمرو" الأول و"الفيل الأزرق2" بالمركز السادس    لطيفة تهنئ الجزائر برئيسها الجديد    في فيديو موشن جرافيك:دار الإفتاء توضح أسباب “الإسلاموفوبيا” وعلاجها    علماء القافلة الدعوية بالقاهرة: الإسلام دين العلم والمعرفة وفن صناعة الحياة    دعاء المطر والبرق    محافظ بني سويف: الكشف على 1364 مواطنا بقرية سالم البحيري بالفشن    ورشة لتدريب العاملين بصالونات الحلاقة والتجميل عن مكافحة العدوىبالشرقية    مكافح العنف ضد المرأة.. ندوة بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان    تعرف على أسعار الخضراوات اليوم بسوق الدهار فى الغردقة.. صور    تقرير.. بديل استراتيجي ومثالي لفلسفة فايلر.. لماذا أصر الأهلي على التعاقد مع كهربا؟    بعد افتتاح مسجد هيثم أحمد زكي.. رسالة مؤثرة من محمد محمود عبدالعزيز له    محافظ أسيوط يعلن دعمه الكامل لقطاع الشباب والرياضة .. وتمكين ذوى الاحتياجات الخاصة    رئيس فرنسا: الاتحاد الأوروبى متضامن مع اليونان وقبرص إزاء استفزازات تركيا بالمتوسط    جمعة يلتقي قيادات وأئمة الأوقاف بمطروح    بالصورة .. ضبط ثلاثة أشخاص بالجيزة بحوزتهم 25 ألف علبة سجائر مجهولة المصدر ومهربة جمركياً    بمناسبة نجاح الانتخابات.. السيسي يهنئ الشعب الجزائري    فيديو.. مجلس الوزراء ينفي شائعات تداولت الأسبوع الماضي    داخل سيارته.. رامي ربيعة ينشر صورة بصحبة وليد سليمان    سفير المجر بالقاهرة: بدء توريد عربات القطار لمصر بداية 2020    وزير الرياضة العماني يشارك في منتدي شباب العالم    هل يجوز إخراج زكاة المال للأخت التي تمر بضائقة مالية؟ .. فيديو    منتدى شباب العالم .. الصحة: الدفع ب45 سيارة إسعاف مجهزة وعيادتين    لليوم الثاني.. إقبال كثيف على القوافل التعليمية في بورسعيد    سفارة مصر بكندا تنظم محاضرة حول مومياوات الحضارة الفرعونية    محافظ القاهرة يؤدي صلاة الجمعة بالأسمرات    وزير الشباب يختتم مشاركته بمؤتمر «السلام والرياضة» بموناكو    غرفة السياحة: ارتفاع أسعار برامج العمرة 1000 جنيه بسبب التأمين الطبي    ضبط المتهمين بسرقة سيدة تحمل جنسية دولة عربية بالتجمع الخامس    إعادة فتح ميناء شرم الشيخ البحري بعد تحسن الأحوال الجوية    حبس سيدة 15 يوما بعد قتل طفليها للزوراج من عشيقها في الدقهلية    عمرو أديب يودع مخرج برنامجه من مسجد الشرطة    الإسكان تطرح شقق جديدة في بورسعيد ودمياط بمتوسط سعر 800 ألف جنيه    محافظ قنا يعلن عن إطلاق مسابقة لاختيار أفضل 3 قرى و3 مناطق بالمدن    التعليم العالي: غلق كيان وهمي بالجيزة    من هو عبد المجيد تبون رئيس الجزائر الجديد؟    ارتفاع عدد ضحايا تفجير ألمانيا    الأزهر لا يملك أداة إعلامية لعرض بضاعته    عنان الجلالي يبكي على الهواء بسبب السيدات.. فيديو    معتدل نهارًا شديد البرودة ليلًا.. الأرصاد تُعلن طقس اليوم    "الإفتاء": لا مانع من قراءة الفاتحة وهبة ثوابها لأكثر من ميت    مدير تأمين صحى بنى سويف: جهاز أشعة مقطعية جديد ومبنى للمناظير والأورام بالمستشفى    حفتر يعلن بدء معركة تحرير طرابلس.. وهزيمة نكراء للعمال البريطاني في الانتخابات التشريعية.. أبرز اهتمامات صحف الكويت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ملحمة الجراح وبداية النهاية
نشر في شباب مصر يوم 08 - 10 - 2011


آه من تلك الكلمات التى لفظها قلبى لترحل لفكرى لتستقر بين أناملى لتحتضن قلمى وتمتزج بمدادى ودمى وتفرغها على صفحات عمرى لتسطرها من خلال نبضات قلبى المضطرب وأنا أرى وأعيش أصعب اللحظات والايام من عمرى الذى لايريد الانتهاء او الرحيل وانتابتنى رجفه وقفت عندها متجمد الاوصال وسرحت بفكرى احاول معرفة نفسى وانا هائما بفضائى أريد الاجابة عن تلك الأسئلة التى تدور بخلدى ولم اجد حينها من يفهنى وكان هذا في ليله من ليالي الحزينه وفي ركن من أركان قوقعتى المظلمه أمسكت قلمي لأخط همومي وآلآمى وأحزاني بعد أن أصبحت محطما مليئا بالجروح ومكسور القلب ومشتت الفكر وبلحظات رأيت فيها كل شيىء قد تغير ,اصبحت من خلالها أسيرا لما انا فيه من تخبطات فكرية وطائرا قد مزقت اجنحته من الطيران بالفضاء باحثا عن ؟؟؟؟؟ عن المجهول حينها ؟ ربما عن رحيلها ربما؟ عن تفريطى بها ربما؟ عن سبب ألمى ربما؟عن سبب حزنى وآهاتى ربما؟ عن اهمالى لها ربما؟؟ عما اصابنى واصاب جسدى الواهن من تكالب السقم ربما؟ عن صراعى مع الايام ربما ؟؟ فلم يعد لى شيىء أبكى عليه الا من اجل البكاء انا لااريد رؤية دموع الشفقة لانى اعتدت دائما ان اكون بفضائى عاليا بنفسي ولكن ؟؟حاولت الامساك بقلمى فإذا بقلمي يسقط مني ويهرب عني فسعيت له لأسترده فإذا به يهرب عني وعن أصابع يدي الراجفه . فتعجبت وسألته ألا يا قلمي المسكين أتهرب مني أم من قدري الحزين فأجابني بصوت يعلوه الحزن والأسى سيدي تعبت من كتابة معاناتك ومعانقة هموم الأخرين ابتسمت وقلت له .. يا قلمي الحزين أنترك جراحنا وأحزاننا دون البوح بها قال اذهب وبوح بما في أعماق قلبك لأنسان أعز لك من الروح بدلا من تعذيب نفسك .. وتعذيب من ليس له قلب ولا روح سألته وإذا كانت هذه الجراح بسبب من كانت هى عندى أعز من الروح فلمن أبوح؟ فتجهم قلمي حيرة وأسقط بوجهه علي ورقتي البيضاء فأخذته وتملكته وهوصامتا فاعتقدت أنه قد رضخ لي وسيساعدني في كتابة خاطرتي فإذا بالحبر يخرج من قلمي متدفقا فتعجبت ونظرت اليه قائلاً ماذا تعني قال الا تدرى ياحزين انني بلا قلب ولا روح أتريدني أن أخط أحزان قلبك ولا أبكي فؤادك المجروح فمسكت قلمي وكتبت مسكت القلم لكتابة همومي فبكي القلم قبل أن تبكي العيون وقال لى اذهب لمدرسة الوهم والضياع فلقد أسست لتستقبل كل مجروح وتعلق على صدره وسام الدموع وتقلده شارة الأحزان وحينها قلت له الا تعلم بانها رفضت حتى استقبالي لماذا وكيف ؟ لا أدري فرغم اجتيازي لشروط قبولها إلا أنها رفضتني وحينها جلست بمفردي طويلا أبحث عن سبب يقنعني ليمحو عبراتي اتذكر ما طلب عند التقديم ياقلمى أم أنك نسيت كما نستنى دنيتى وتركتنى بفضائى هائما طائرا حزيننا بآلآمى وشجونى وعذابى ورحلت عن عالمى فلما اذن تعاندى لماذا تجبرنى دائما ان اكرر مراراً وتكرارا ولكن دون جدوى عدت بشريط حياتي خلفا أرى ما جرى لأقلب الذكريات الأليمة وافتح الجراح المميتة حتى كثرت علي أحزاني فما عدت أعلم عدواً لي من صديق حينها توقف الشريط عن اكمال نفسه عند نقطة ذرفت فيها عيناي كل دموعها وذبلت الزوهر والورود من هولها أمعقول أن يكون الجرح عنيفاً لهذا الحد ؟! عدت الى شروط القبول وقرأت كل واحد على حده استوقفني ! سبب رفضي هنا في هذا نعم انه هنا في هذا السطر والذي كتب فيه لا نقبل جريحاً عاد من جرح ليسقط في جرح ويعود منه ليسقط من جديد وهنا توسلت وقلت لهم استبيحكم عذراً أحبتي فدمعتي الآن قد سالت وسأكمل لكم عندما تنتهي اسمحوا لي لا نقبل جريحاً عاد من جرح ليسقط في جرح ويعود منه ليسقط من جديد نعم هذه الاجابة التي كنت أبحث عنها نعم هي ضالتى التي كتبتها لتصبح عنوان شقائي فأنا طائر الليل الحزين هكذا هى حياتي اصبحت عنوانها جروح وموضوعها آلام تشكي حالها لنفسها وتداوي حزنها ببكائها تساعد نفسها على الثبات هكذا هى حياتي اصبحت بعد الجروح لتعلمو جرحي كيف وممن يكون كنت أحبها وأهواها وكانت تحبني وتعشق الأرض التي أوطاها أتيتها بلبن العصفور أبعدت عنها كل الشرور يسرت لها كل الأمور حفرت لها اسماً من ذهب واهديتها قلبي وقطفت لها وردة الجوري لأجلها زرعت زهرة الياسمين لعينها ملئتها حباً من رأسها إلى ما تحت قدميها فجأة ! وبدون مقدمات ! قالت من تكون ؟ من أنت لتقول لي أحبك ومن أنا أصلاً لأكون لواحد مثلك أترى القمر ياحزين؟ أترى الشمس ياتعيس؟أترى نجوم السماء ؟ أترى أبعدها ؟ هل تستطيع لمسها ؟ رغم انك بالفضاء متجولا هذه أنا بل أبعد من هذه الكواكب كلها عنك ياحزين فالمستحيل في هذه الدنيا هو بالنسبة لك أنا!! لن أرجوك بل سأمرك لا أريد سماع تلك الكلمة منك مرة آخرى ولكن اسمحوا لي سأكمل عندما تتوقف عيني عن البكاء فالبكاء أصبح لي هو الملاذ وفى النهاية عادت لتبدأ من جديد تحيا بجرح على مدى العمر المديد تعيدني الى حياة التعاسة والشقاء ترعبني في كل خطوات الربيع حتى الزهور صرت أخافها والورود صرت أهابها ومياه النهر أصبحت لي كالصقر الجريح انها ملحمة الجراح والأحزان تبقى لي إلى أن ينقطع النفس عني حقاً سأسميها ملحمة الجراح والأحزان أعّلم الجروح وآلامها ولكن جرحي يقتل من يريد سأترك القلم مفتوحا تحته ورقة صامته ليكتب لك بداية النهاية .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.