أبدى جاتوزو، مدرب منتخب إيطاليا، قلقًا بالغًا عقب الخسارة القاسية أمام النرويج بنتيجة 4-1 في سان سيرو، مؤكدًا أن الطريقة التي انهار بها الأزوري في الشوط الثاني "مقلقة ولا يمكن تبريرها". وكان المنتخب الإيطالي قد دخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد بداية قوية وهدف مبكر عبر فرانشيسكو بيو إسبوسيتو، قبل أن ينقلب المشهد تمامًا في الشوط الثاني وسط تفوق بدني وذهني لافت من المنتخب النرويجي بقيادة إيرلينج هالاند. وقال جاتوزو في المؤتمر الصحفي: "كنت سأقبل لو تلقّينا درسًا كرويًا من البداية للنهاية، لكن الانهيار بهذا الشكل هو ما يقلقني. سيكون من النفاق القول إن الوضع غير مقلق." وأضاف: "لم تكن المشكلة بدنية. منذ أول 30 ثانية في الشوط الثاني بدأنا نتراجع ونتصرف بخوف. توقفنا عن التحرك الصحيح، وفقدنا السيطرة، ولعبنا بالطريقة التي يحبها المنافس." وأكد المدرب الإيطالي أن الجانب الذهني كان وراء هذا الانهيار: "لا يمكن أن نتهاوى عند أول صعوبة. لم نعد نبني اللعب بطريقة صحيحة، وكان واضحًا أننا فقدنا الثقة. هذا ما أغضبني أكثر." واعترف جاتوزو بأن الجمهور كان محقًا في إطلاق صافرات الاستهجان: "في الشوط الأول كنا جيدين والجمهور ساندنا، لكن الكلام وحده لا يكفي. ما حدث لم يستحقه الجمهور الذي حضر لدعمنا." وحذر مدرب إيطاليا من استمرار هذه الحالة الذهنية السلبية قبل ملحق مارس، مشددًا على أن الضغط الناتج عن غياب الأزوري عن آخر نسختين من كأس العالم يلعب دورًا كبيرًا. كما تطرق إلى إمكانية استدعاء فيدريكو كييزا في الملحق: "هو لاعب مهم، لكن عليه أن يكون مرتاحًا. تحدثنا سابقًا وسنتحدث مرة أخرى ونرى ما سيحدث." وختم جاتوزو مؤكدًا أن المنتخب لا يزال قادرًا على الظهور بشكل قوي إذا تدارك أوجه القصور: "لو أصلحنا ما افتقدناه في الشوط الثاني يمكن أن نقول كلمتنا. هذا هو الندم الأكبر."