تقدم عددا كبيرا من الدكاترة والباحثين والعاملين بمركز تنمية اقليمجنوب الصعيد فرع سوهاج والتابع لاكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بوزارة البحث العلمي بمزكرات لوزير البحث العلمي والعديد من الجهات الرقابية تؤكد وجود مخالفات ادارية ومالية جسيمة واهدارا للمال العام يقدر بالملايين --حيث تقدم كل من الدكتور محمد علاء الدين (دكتوراة في الكمياء والباحث محمد عادل محمود ثابت (ماجستير ) ودرجة اولي واشرف محمد حسانين (ماجستير ودرجة اولي) والباحث محمود جلال طاهر (ماجستير في الفزياء النووية ودراسة دكتوراة في فيزياء الطاقات العالية والمحاسب احمد رزق عبد الحميد وحماده رزق عبد الحميد (ليسانس) بمزكرات تثبت وجود اهدار للمال العام ووجود مخالفات ادارية (جسيمة ) علي حد قولهم --في البداية يقول الدكتور محمد علاء الدين (دكتوراة في الكيمياء) تم انشاء هذا المركز بمعرفة شركة الصعيد العامة للمقاولات والتي تم رسو العملية عليها بمبلغ اجمالي أربعة مليون جنيه علي ان يتم التنفيذ بأشراف مديرية الاسكان بسوهاج وعند استلام الموقع للبدء في عمليات الانشاء في بداية عام 1991م قامت الشركة وبموافقة الاكاديمية بانشاء مبني معماري متكامل من الخرسانة المسلحة والطوب ومستوف لكل لوازمه الداخلية من ابواب وشبابيك وتشطيبات فنية اخري وتم انشاؤه أمام الواجهة الرئيسية لانشاء المركز وهذا المبني مكون من خمسة غرف وبمساحة اجمالية تقدر 60 مترا مربعا , وقامت الشركة باستغلال هذا المبني طول فترة عملية التنفيذ والتي استمرت 12 عام ويوجد مخالفتين في هذا الامر المخالفة الاولي –انه من المفترض ان يكون هذا المقر مؤقتا ويجب ان يقام المبني من الخشب لسهولة فكه بعد الانتهاء من تنفيذ المشروع وحتي لا تضاع علي الدولة امولا مثادل ما حدث والثانية –ما الداعي في انشاء هذا المقر المؤقت امام الواجهة الرئيسية طالما انه ليس له اي جدوي وانه لا يستخدم كمخازن من قبل الجهة المالكة --واشار الي ان الشرك ة المنفذة قامت برفع دعوي قضائية ضد الجهة المالكة (اكاديمية البحث العلمي) لعدم التزام الاخيرة بتدبير الاعتمادات المالية الازمة للانتهاء من عمليات الانشاء وحصلت الشركة علي مبلغ مليون جنيه تعويضا لها عن فروق الاسعار وهذا المبلغ يعد اهدارا للمال العام تسببت فيه الجهة المالكة(اكاديمية البحث العلمي) --واضاف محمد عادل محمد ثابت (ماجستير) و معين علي الدرجة الاولي انه تم رسو تجهيز الحديقة التابعة للمركز بمبلغ اجمالي 130 ألف جنيه علي احد المقاولين وتم انشاء الحديقة التي هي في الاساس لخدمة الطلاب والباحثين وذلك بحكم وجود نباتات علمية نادرة وبعد الانتهاء منها وتسليمها فوجئنا ان الاكاديمية قامت بانتداب احد الفنيين الزراعيين من حي غرب والذي قام بتغير معالم الحديقة بالكامل وشراء كميات كبيرة من النباتات من احد مشاتل الزينة التابعة لكلية الزراعة جامعة اسيوط ---كما قامت الاكاديمية بتكليف كلية الهندسة جامعة المنصورة وذلك لانشاء وحدة معالجة مياه صرف صحي نظرا لوجود المركز بالجزيرة (جزيرة قرمان) واعادة استخدان هذه المياه في عمليات الزراعة وان المخالفة هنا عدم طرح عملية انشاء الوحدة بمعرفة مديرية الاسكان كما هو المتبع وان السعر الذي وضع وهو مبلغ 600ألف جنيه مبلغ كبير نظير العديد من العروض التي جأت ايضا لتنفيذ هذه الوحدة وان المحطة وحتي الان معطلة وهو ما يعد اهدارا للمال العام ---واشار محمود جلال طاهر (ماجستير في الفيزيا النووية ودراسة دكتوراة في فيزيا الطاقات العالية)انه تم استلام 450 كرسي سينما لتجهيز قاعة المؤتمرات التابعة للمركز بمعرفة الااكاديمية وهي غير مطابقة للمواصفات الفنية --وكذلك تجهيز المعامل البحثية(كما هو مفترض لها ان يكون) وعدها خمس معامل ببنشات مقاومة للاحماض ودواليب طرد الغازات بتكلفة اجمالية تقدر 220 ألف جنيه وان سعر المتر المربع من المادة المصنوع منها البنشات وهي مادة (الايبوكسي) هو ألف جنيه بالرغم ان السعر الفعلي والحقيقي يترواح بين 600 و650 جنيها فقط --كما تم ازالة متر من البياض الخاص بجميع الحوائط الخارجية لجميع المباني وذلك نتيجة لفكرة الرئ الخاطئة للحديقة وتسبب في ضياع 60 ألف جنيه ومبلغ 3 ألاف جنيه قيمة فاتورة الكهرباء خلال فترة استخدام المقاول للكهرباء في تركيب الرخام --تكلفة مقايسة توصيل كابل الكهرباء الرئيسي وانشاء الاكشاك الكهربائية تقدر بحوالي مليون و300 ألف جنيه نتيجة عمل كابلات كهربائية مائية وتسبب ذلك في ضياع مبالغ مالية علي الجهة المالكة (الاكاديمية) ---واضاف اشرف محمد حسانين (ماجستير ) انه تم تغير شبكة الحريق الداخلية بالكامل داخل منشأت المركز وذلك بعد اكتشاف عيوب فنية بها وبعد الانتهاء من الانشاءات العامة بالمركز بحوالي عشرة اعوام وتسبب في خشائر فادحة --وكذلك تركيب تنكات لتخزين المياه داخل المركز بتكلفة بلغت 77 ألف جنيه ولم يراعي النواحي الفنية والعلمية في عملية تركيبها وارتفاعها وبالاضافة الي ركود مياه الشرب بداخلها والتي تحتوي علي معادن مختلفة وعناصر ثقيلة تضر بصحة الانسان ويضيف احمد زرق عبد المجيد(محاسب ) ان المركز تابع لقطاع الاتصالات العلمية والدعم الفني بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ويقع وسط نيل سوهاج بجزيرة (قرمان) علي مساحة خمسة افدنة ومكون من أحد عشر مبني علي طراز فرعوني وانه تم انشائه ليخدم محافظات (سوهاج-قنا-اسوان-الاقصر-البحر الاحمر) --واضاف اثناء وزير البحث العلمي الدكتور عمرو عزت سلامه للمركز قمنا بتقديم ملف كامل له من المخالفات الموجودة بالمركز والتي ارسلناها الي الجهات المعنية بالاكاديمية منذ 2005 وحتي الان وقلنا للوزير ان الهرم الوظيفي مقلوب عن عمد واستبعاد وتهميش دور الكوادر العلمية وقال الوزير انه تفهم الامر واكد الدكتور ابراهيم بدران وزير الصحة الاسبق والذي رافق الوزير الزيارة انه سيم وضع خطة لتفعيل المراكز الاقليمية واستغلال الكوادر العلمية والمادية بها المعطلة ---ولكن فوجئنا بعد زيارة الوزير بنتائج عكسية منها ,تكليف فرد امن بالاشراف علي المركز وتسيير اعماله وتحويل الكوادر العلمية الي ادارة شئون القانونية بعد توجيه الدعوة لوزير البحث العلمي لزيارة المركز وكشفنا صور الفساد واهدار المال العام ,ارسال فاكسات الاستدعاءات للشئون القانونية علي فكسات خارج المركز حيث انه لا يوجد فاكس بالمركز منذ اكثر من اربعة اعوام ويتم توجيهنا من كاتب بادارة قطاع الاتصالات الي احد افراد الامن كنوع من التشهير بنا في بلد نطاقه ضيق يعرف الجميع بعضهم البعض --كما انه لا يوجد معايير واضحة في توزيع المكافات حيث يتساوي الحاصل علي درجة الماجستير ذو الوظيفة الاولي (16 سنة خدمة) مع عامل خدمات معاونه(حاصل علي محو امية) ومتعاقد بالمركز بل يوجد واقعة ان سائق بالمركز ومعه(ابتدائية) يحصل علي مبالغ مالية اعلي من المبلغ الخاص بمسئول مركز المعلومات ذو الدرجة الوظيفية الثانية وحاصل علي الماجستير