أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إدراج 83 مؤسسة تعليمية مصرية ضمن تصنيف "ويبومتركس" العالمي، في خطوة تعكس تطور الحضور الرقمي للمؤسسات التعليمية في مصر، وتعزيز جهود إتاحة المعرفة والمحتوى الأكاديمي عبر المنصات الإلكترونية. دعم التحول الرقمي ويعد هذا التقدم مؤشرًا على نجاح الجامعات والمؤسسات التعليمية في دعم التحول الرقمي، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأبحاث العلمية والمحتوى التعليمي، بما يُسهم في رفع مستوى التنافسية الدولية للمؤسسات التعليمية المصرية، وتعزيز مكانتها في التصنيفات العالمية. اقرأ أيضًا.. رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بعدد من المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة المنيا وأشارت الوزارة إلى أن دعم البنية التحتية الرقمية للمؤسسات التعليمية يأتي ضمن استراتيجية الدولة للتحول الرقمي، وتعزيز جودة العملية التعليمية والبحث العلمي، إلى جانب تحسين الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب والباحثين. كما يعكس إدراج هذا العدد من المؤسسات التعليمية المصرية في تصنيف "ويبومتركس" تطورًا واضحًا في أداء الجامعات على مستوى النشر العلمي وإتاحة المحتوى الأكاديمي عبر الإنترنت، حيث يعتمد التصنيف بشكل أساسي على معايير الحضور الرقمي، وتأثير البحث العلمي، والانفتاح الأكاديمي، وهو ما يدفع المؤسسات التعليمية إلى تطوير مواقعها الإلكترونية وتعزيز نشر الأبحاث الدولية بصورة مفتوحة. ويؤكد هذا التقدم استمرارية مسار الصعود الذي تشهده الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية، إذ ارتفع عدد المؤسسات المدرجة تدريجيًا خلال السنوات الأخيرة، ما يعكس تحسن البنية التحتية الرقمية وزيادة الإنتاج البحثي والتعاون العلمي الدولي، إلى جانب دعم الدولة لبرامج التحول الرقمي وبنك المعرفة المصري والمنصات التعليمية المفتوحة. كما يبرز التصنيف قدرة الجامعات المصرية على المنافسة عالميًا، حيث نجحت مجموعة من الجامعات في دخول قائمة أفضل 1000 جامعة عالميًا، ما يُعزز من سمعة التعليم العالي المصري دوليًا ويدعم فرص جذب الطلاب الوافدين، إلى جانب تحسين فرص خريجي الجامعات المصرية في سوق العمل الإقليمي والدولي. ومن المتوقع أن تسهم هذه النتائج في تشجيع مزيد من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار داخل الجامعات، مع استمرار العمل على تطوير المنصات الرقمية التعليمية وتوسيع نطاق النشر الدولي، بما يدعم تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والمعرفة.