استقبل الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، البروفسور ميشال عبس، يرافقه وفد من المجلس، وذلك بمقر المركز في القاهرة، بحضور مينا سليمان، الباحث بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي. مشاركة قيادات كنسية وإعلامية وضم الوفد كلاً من القس رفعت فكري، الأمين العام المشارك لمجلس كنائس الشرق الأوسط، والبروفيسورة لور أبي خليل، منسقة برامج الحوار والتماسك الاجتماعي والكرامة الإنسانية، إلى جانب الإعلامية ليا عادل معماري، منسقة العلاقات الكنسية والإعلام بالمجلس. مناقشة قضايا اجتماعية وإنسانية تهم المنطقة وتناول اللقاء عدداً من القضايا الاجتماعية والإنسانية التي تهم شعوب المنطقة، خاصة في ظل التحديات والظروف الصعبة التي تمر بها، مع التأكيد على أهمية الحوار وترسيخ القيم الإنسانية، وسبل تعزيز المحبة والأخوة بين مختلف مكونات المجتمع. كما جرى استعراض مفصل لبعض الأنشطة والبرامج التي ينفذها مجلس كنائس الشرق الأوسط في هذا الإطار. بحث التعاون الإعلامي والتشبيك الكنسي وفي السياق ذاته، ناقش الجانبان عدداً من القضايا المتعلقة بالإعلام، وأهمية التشبيك والتعاون بين وسائل الإعلام المسيحية بما يخدم قضايا الحوار والتقارب المجتمعي. تبادل إصدارات ومطبوعات فكرية ولاهوتية وخلال اللقاء، قدم البروفسور ميشال عبس لنيافة الأنبا إرميا إصدارين جديدين منشورين عبر التطبيق الإلكتروني للمجلس؛ الأول يضم 23 ندوة وطاولة مستديرة نظمها برنامج الحوار والتماسك الاجتماعي والكرامة الإنسانية، بينما الإصدار الثاني من إعداد دائرة اللاهوت بالمجلس، بعنوان «نحو تاريخ مشترك لعيد الفصح» (بيان حلب 1997) باللغة العربية. من جانبه، قدم الأنبا إرميا للبروفسور ميشال عبس ووفد المجلس مجموعة من الكتب المتنوعة في موضوعاتها، تعبيراً عن التقدير المتبادل وتعزيزاً لأواصر التعاون المشترك.