تقرر بصفة نهائية انطلاق مسابقة الدوري المصري الممتاز لكرة القدم اعتبارا من فبرايرالمقبل، بعد توقف لنحو عام منذ احداث ملعب بورسعيد التي قتل فيها 74 من مشجعي النادي الأهلي. وجاء ذلك عقب اجتماع حضره عدد من كبار المسؤولين في مقدمتهم وزير الداخلية أحمد جمال الدين ووزير الرياضة العامري فاروق و رئيس اتحاد كرة القدم جمال علام. وقال بيان مشترك لوزارة الداخلية ووزارة الرياضة واتحاد كرة القدم صدر مساء السبت أن مباريات الدور الأول ستقام بدون جمهور. وتم التوصية في البيان بضرورة أن "تتواصل المنظومة الرياضية بقيادة اتحاد الكرة والأندية مع روابط المشجعين لنبذ التعصب واستثمار طاقاتهم الايجابية.. بما يدعم مصلحة البلاد." و قرر وزير الرياضة اعتبار الأول من فبراير المقبل "يوما لتخليد شهداء فاجعة بورسعيد" ، وأن تكون بداية الدوري في اليوم التالي. وأوضح العامري فاروق في بيان رسمي يوم الأحد أن الأول من فبراير" سيشهد تجميد الأنشطة الرياضية كافة لتخليد الشهداء، مؤكدا أن الأنشطة كلها ستعود للحياة مع اليوم التالي مباشرة". وأكد "حرص كافة أجهزة الدولة على عودة مسابقة الدورى العام لما فى ذلك من مردودات إيجابية على الاقتصاد المصري وأعضاء المنظومة الرياضية والتأكيد على الاستقرار الأمني والرياضي والاجتماعي بالبلاد". وكانت المسابقات المحلية لكرة القدم قد توقفت منذ احداث بورسعيد التي ادت إلى إلغاء مسابقة الدوري ، وتأجل انطلاق الموسم الجديد عدة مرات لعدم موافقة الأمن. كان الأهلي وغريمه الزمالك شاركا في مسابقة دوري أبطال افريقيا ولعبا مبارياتهما على أرضهما بدون جمهور عدا المباراة الأخيرة للزمالك في ربع النهائي والتي أقيمت في حضور عدد محدود من الجماهير. كما لعب الأهلي مباراة الذهاب في نهائي البطولة ضد الترجي على ملعب برج العرب بالإسكندرية بحضور 20 ألف متفرج. ورفضت رابطة مشجعي الأهلي المعروفة باسم "التراس أهلاوي" عودة النشاط إلا بعد صدور حكم ضد المتهمين في أحداث بورسعيد الكارثة وهم نحو 70 شخصا بينهم مسؤولون وأفراد شرطة. وتحدد يوم 26 يناير المقبل للنطق بالحكم في القضية.