اعتدنا في حياتنا اليومية علي ترديد بعض الامثال الشعبية خاصة اذا صادفت بعض المواقف التي تضطرك لترديد الامثال للتعجب ,او دفع كبت داخلي قد يؤدي بك للجنون مثلا ,او حسرة وندما علي امر ما ومن اهم تلك الامثال "الي يزيد عن حدة ينقلب الي ضدة" فالزيادة المفرطة في امر ما تؤدي الي العكس والنقيض منه "والضعط الزائد يولد الانفجار" هذه معلومة علمية واقعية تؤيد المثل السابق فالمتأمل في اوضاعنا يجد ان كثرة الضغط الواقع علي الشعب المصري ادي الي ثورتة ومهما كانت النتائج التي نعيشها فهي حميدة لأننا كنا سنهوي في هوة غير مسبوقة لو كان قدر لمخططهم ان يتم. ومن الطبيعي ان يكون هناك مقاومة لأنه علي مدار 30 عاما تعاقبت اجيال وتربت علي اسلوب ونمط للحياة مهما تحدثنا عنه كرها الا انه اصبح عادة معتادة. توارثناها ونحتاج الي وقت طويل للتخلص منها وهذا الوقت يعتمد علي مقدار عزمنا وعلمنا وارادتنا. الكل يود التغيير الكل يحب التطوير الكل يتحدث ولكن في صوت واحد فلا احد يسمع الاخر او يستجيب له وهذه حالة طبيعية ناتجة عن الضغط الشديد. ومع ظهور اول قائد قوي الشخصية فصيح البيان سليم النوايا. ستستقيم الامور. لأن طاقة الضغط قد فرغت واستبدلت بطاقة العمل والجد. فأجدني لست حزينة او يائسة مما اشاهد فهو وضع طبيعي حتي تزيد الفوضي فتنقلب الي الضد الي النظام ويزيد الانفلات فينقلب الي الضد الي الانضباط فالسؤال ليس الي متي مهما طال الوقت فهو ات لا محالة ولكن السؤال من ذو شخصية قوية فصيح البيان سليم النوايا ؟ يستطيع جمع الجموع حولة وتوحيد الصفوف خلفة والبدء كرجل واحد للعمل قدما للأمام.